عاجل: اختراق أمني خطير: جواسيس في قلب العاصمة طهران ينفذون عمليات عسكرية ضد قوات الحرس الثوري الإيراني
تأكيد إيراني لإصابة المرشد الإيراني الجديد
عاجل.. إيران تلمح لاغلاق مضيق باب المندب بعد هرمز وتحذر من حرب إقليمية قريبًا
اليوم الأعنف من الضربات على إيران والأسواق تراهن على نهاية قريبة للحرب
خطوط أنابيب الخليج تدخل المعركة.. هل تُفشل السعودية والإمارات خطة إيران لخنق سوق النفط
الدفاعات الخليجية تتصدى لـ783 صاروخاً باليستياً و 2350 مسيّرة
التهاب الجيوب الأنفية.. إليك حلول طبيعية للتخلص منه
مشروبات للسحور- طبيب: هذه الأصناف ترطِّب جسمك في الصيام
ما علاقة المعدة برائحة الفم الكريهة؟ طبيب يوضح
المجلس العربي يدعو إلى وقف فوري للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران

أكد معالي وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان أن الدعم السخي الذي قدمته المملكة العربية السعودية لليمن مثّل طوق نجاة للدولة والشعب، وأسهم في تجاوز مرحلة عصيبة كادت تعصف بأسس الدولة والمجتمع، مشيرًا إلى أن هذا الدعم أعاد قدراً مهماً من التوازن ومنح البلاد فرصة جديدة للنهوض والاستقرار.
وفي حديث خاص لصحيفة عكاظ، أوضح الوزير أن الدعم السعودي شكّل نقطة تحول في المشهد العام، ومكّن الحكومة من الوفاء بجزء مهم من التزاماتها، وفي مقدمتها صرف الرواتب، ودعم استقرار العملة الوطنية، وتعزيز قدرة المؤسسات الخدمية على مواصلة عملها رغم التحديات.
وأشار حيدان إلى أن المواطن بدأ يلمس أثر هذا الدعم بصورة مباشرة في حياته اليومية، من خلال تحسن الخدمات الأساسية، ودفع عجلة التنمية، وتعزيز حالة الأمن والاستقرار، وعودة الثقة تدريجياً إلى مؤسسات الدولة، مؤكداً أن ذلك انعكس إيجاباً على الواقع المعيشي والاقتصادي في المحافظات المحررة.
واستعرض وزير الداخلية حالة التحسن التي شهدتها عدد من المحافظات، موضحاً أن محافظتي المهرة وحضرموت تمثلان نموذجاً في الأمن والاستقرار وتحسين مستوى الخدمات، إضافة إلى ما تشهده العاصمة المؤقتة عدن من تطور ملحوظ في توفير الكهرباء والمياه والوقود، الأمر الذي أسهم في استقرار الحياة اليومية وعودة المدينة إلى دورها الحيوي.
وأكد أن الدعم السعودي سيسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية والعسكرية ورفع جاهزيتها لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وعمليات التهريب، وترسيخ سلطة الدولة وسيادة القانون، مشيراً إلى أن تحسن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية يمثل حاضنة حقيقية للاستقرار ومناعة للمجتمع في مواجهة التطرف والعنف.
وأوضح الوزير أن أهمية هذا الدعم تكمن في استمراريته وثباته، لافتاً إلى أن المملكة كانت حاضرة في كل محطة واجه فيها اليمن تهديداً يمس وحدته وأمنه واستقراره، وأثبتت على مدى عقد كامل أنها الشريك الأوثق والسند الحقيقي للدولة في أصعب المراحل.
وأضاف أن مسارات الدعم السعودي اتسمت بالشمول والتكامل، من خلال الدعم العسكري، والإنساني عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والدعم الاقتصادي عبر الودائع والمنح، إلى جانب جهود التنمية والإعمار عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وحماية المدنيين من خلال مركز مسام لنزع الألغام.
وفي ختام حديثه، أكد وزير الداخلية أن هذه المواقف ستظل راسخة في وجدان اليمنيين جيلاً بعد جيل، لما تجسده من عمق الأخوّة وصدق الالتزام، مشدداً على أن الدعم السعودي كان ولا يزال عاملاً أساسياً في صمود الدولة وحماية مؤسساتها، ومنع انزلاق البلاد نحو الفوضى والتفكك.