تأكيد إيراني لإصابة المرشد الإيراني الجديد
عاجل.. إيران تلمح لاغلاق مضيق باب المندب بعد هرمز وتحذر من حرب إقليمية قريبًا
اليوم الأعنف من الضربات على إيران والأسواق تراهن على نهاية قريبة للحرب
خطوط أنابيب الخليج تدخل المعركة.. هل تُفشل السعودية والإمارات خطة إيران لخنق سوق النفط
الدفاعات الخليجية تتصدى لـ783 صاروخاً باليستياً و 2350 مسيّرة
التهاب الجيوب الأنفية.. إليك حلول طبيعية للتخلص منه
مشروبات للسحور- طبيب: هذه الأصناف ترطِّب جسمك في الصيام
ما علاقة المعدة برائحة الفم الكريهة؟ طبيب يوضح
المجلس العربي يدعو إلى وقف فوري للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران
الخطوط الجوية اليمنية تعتذر عن إلغاء رحلات بسبب ظروف أمنية وتؤكد استئنافها عند تحسن الأوضاع

بحث وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح، خلال لقائه في مكتبه، اليوم، وفد جمعيتي «دينيز فنري» و«الخير» التركيتين برئاسة أوفوك خان ديار، التدخلات الإنسانية للجمعيتين بالمحافظة وإمكانية توسيعها، إلى جانب تعزيز الشراكة الإنسانية بين السلطة المحلية والجمعيتين.
وجرى خلال اللقاء، الذي ضم نائب رئيس مؤسسة التواصل صقر الجعدي، الشريك الوطني المنفذ لمشاريع الجمعيتين التركيتين، استعراض الأوضاع الإنسانية في المحافظة والأعباء الكبيرة التي تتحملها السلطة المحلية لمواجهة الاحتياجات المتزايدة جراء النزوح الكبير إلى المحافظة، والذي تجاوز 62 في المائة من إجمالي النازحين في الجمهورية اليمنية.
وأشار الدكتور مفتاح إلى الانعكاسات السلبية لتراجع التمويل الإنساني لليمن، وانسحاب المنظمات الأممية والدولية من تمويل العديد من البرامج التي كانت تدعمها في مجالات التدخلات الطارئة لمواجهة الاحتياجات الأساسية الكبيرة، والتي تفوق قدرات السلطة المحلية في قطاعات الغذاء والمأوى والإيواء والصحة والتعليم والمياه والحماية، إلى جانب الأزمة الاقتصادية والتغيرات المناخية واستمرار الصراع، وانعكاساتها على الوضع الإنساني للنازحين والمجتمع المضيف، والحاجة إلى توسيع الشراكة مع منظمات أخرى لديها مصادر تمويل خاصة.
وأكد وكيل المحافظة، أن السلطة المحلية ستستمر في تقديم كافة التسهيلات للشركاء الإنسانيين والجمعيات التركية، لتسهيل تدخلاتهم الإنسانية سواء الطارئة أو في مجالات الحلول المستدامة والتنموية، للتخفيف من معاناة النازحين والمجتمع المضيف.
من جانبه، أوضح ديار أن زيارة وفد الجمعيتين التركيتين إلى المحافظة، للمرة الأولى، تأتي في إطار الحرص على تعزيز الشراكة مع السلطة المحلية، وبحث ما يمكن أن تقدمه الجمعيتان من تدخلات إنسانية وفق أولويات وأهم الاحتياجات القائمة، إلى جانب تدشين عدد من مشاريع التدخلات الإنسانية القائمة للتخفيف من معاناة النازحين، وتشمل توزيع 1500 سلة غذائية و1500 وجبة إفطار جاهزة، إلى جانب تقديم 50 كرسيًا للمعاقين و700 مصحف.