248 مقاتلة و107 طائرات تزوّد بالوقود… أكبر حشد جوي أمريكي في الشرق الأوسط منذ سنوات

الثلاثاء 24 فبراير-شباط 2026 الساعة 02 مساءً / مأرب برس -وكالات
عدد القراءات 1872

   

كشفت بيانات الرصد المفتوح وصور الأقمار الصناعية حتى 20 فبراير 2026 عن تحشّد جوي أمريكي واسع في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس مستوى عالياً من الجاهزية العملياتية متعددة الطبقات.

شبكة وقود جوية ضخمة… عمود الحملة المحتملة في قلب هذا الانتشار

تقف 107 طائرات تزوّد بالوقود جواً، من بينها طائرات KC-135 Stratotanker، موزعة بين قواعد داخل المنطقة ومسارات عبور قادمة من الولايات المتحدة وأوروبا.

هذه الشبكة تُعد الركيزة الأساسية لأي حملة جوية طويلة الأمد، إذ تتيح بقاء المقاتلات والقاذفات في الأجواء لساعات ممتدة وتوسّع نطاق عملياتها الهجومية.

248 مقاتلة… بينها الشبحية والأكثر تطوراً على مستوى القوة الضاربة، تشير المعطيات إلى انتشار نحو 248 مقاتلة، تشمل مقاتلات شبحية من طراز F-35 Lightning II، إلى جانب مقاتلات تفوق جوي ومنصات هجوم أرضي وحرب إلكترونية، ما يعزز القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة وعميقة في آن واحد.

حاملتا طائرات في موقع متقدم بحرياً، تتمركز حاملتا الطائرات USS Gerald R. Ford وUSS Abraham Lincoln في البحر المتوسط وبحر العرب، مع ما تحمله كل منهما من أسراب مقاتلات إضافية، الأمر الذي يمنح واشنطن قدرة تنفيذ ضربات متواصلة من اتجاهات متعددة.

مظلة إنذار مبكر وسيطرة كاملة يشمل الانتشار أيضاً طائرات الإنذار المبكر من طراز E-3G Sentry، إضافة إلى منصات استطلاع متقدمة، ما يوفر صورة عملياتية شاملة للمجالين الجوي والبحري ويعزز التنسيق بين مختلف الأفرع القتالية.

وتشير التقديرات إلى أن هذه الأرقام لا تتضمن أنظمة الدفاع الصاروخي الأرضية مثل “باتريوت” و“ثاد”، ما يعني أن حجم الانتشار العسكري الفعلي قد يكون أوسع بكثير من الأرقام المعلنة جواً وبحراً.

رسالة ردع… أم تمهيد لمرحلة عملياتية؟ هذا الحشد غير المسبوق منذ سنوات يطرح تساؤلات واسعة: هل هو استعراض قوة ورسالة ردع ثقيلة في لحظة توتر إقليمي؟ أم تموضع استباقي يسبق مرحلة عملياتية أكبر قد تعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة؟