جامعة عدن تمنح الدكتور عبداللطيف الفجير لقب "أستاذ مساعد" تقديراً لإسهاماته البحثية
كسر الصيام في رمضان- احذر الإفطار على هذه الفاكهة
احمرار العين الشديد- علامات تحذير تتطلب الانتباه
حرب المسيّرات تشعل السودان من جديد… عشرات القتلى وضربات تضرب المدن والبنية التحتية
أول بيان للمرشد الجديد وإسرائيل تقصف موقعا نوويا بطهران
مؤسسة الشموع تطالب اللواء سلطان العرادة بالتدخل للتحقيق في إحراق مقرها وتعويضها عن الأضرار
الدول الكبرى تطلق احتياطيات نفطية استراتيجية لاحتواء جنون الأسعار وتأثيرات الصراع
غوارديولا يودّع المستقبل: سأفتقد سيلهرست بارك وجوديسون بارك
ثلاثية تاريخية… صلاح أول لاعب يفوز بجائزة الأفضل في إنجلترا ثلاث مرات
رسالة غضب ووصمة عار: ريال مدريد يفرض قيوداً صارمة على مدرجاته

أعلن باحثون أن دواءً تجريبياً أضيف إلى بروتوكول علاج كيماوي متعارف عليه نجح في تعزيز فرص نجاة مريضات مصابات بأحد أكثر سرطانات الجهاز التناسلي النسائي فتكا، وذلك في تجربة سريرية متوسطة المرحلة أُجريت في روسيا البيضاء.
وشملت الدراسة 30 امرأة مصابة بسرطان المبيض، توقفت استجابتهن لأدوية العلاج الكيماوي المعتمدة على البلاتين كخط أول، مع ارتفاع مستويات بروتين مرتبط بالسرطان في الدم يُعرف باسم (سي إيه-125).
تلقّت جميع المريضات علاجا قياسياً بدواء (جيمسيتابين)، بينما تلقت نصفهن أيضاً دواء (إليناجين) من إنتاج شركة (كيور لاب أونكولوجي) على شكل حقنة عضلية تُؤخذ مرة واحدة أسبوعياً.
وأظهرت النتائج أن المريضات اللواتي تناولن إليناجين عشن مدة أطول بشكل ملحوظ؛ إذ تجاوز متوسط البقاء على قيد الحياة 25 شهراً، مقارنة بنحو 13 شهراً لدى من تلقين جيمسيتابين وحده.
وقال الباحثون في بيان: «عدة مريضات عشن لسنوات أطول من المدة المتوقعة في هذا النوع من الحالات». وأظهرت الدراسة أن إضافة دواء إليناجين خفضت خطر الوفاة بنحو 60%، بحسب رويترز.
وأوضح قائد الدراسة، الدكتور سيرجي كراسني من مركز إن.إن ألكساندروف الوطني للسرطان في مينسك عاصمة روسيا البيضاء: «اللافت في هذه النتائج ليس فقط زيادة فترة البقاء على قيد الحياة، بل تحققها من دون آثار سمية إضافية ومن دون الحاجة إلى مؤشر حيوي بعينه».
ويحتوي دواء إليناجين على بروتين يُعرف باسم (بي 62/إس.كيو.إس.تي.إم 1)، ويُعتقد أنه يقلل الالتهاب المزمن ويحفز استجابة مناعية تساعد الجسم على مهاجمة الأورام.
وأضاف كراسني أن تأثير الدواء يشير إلى جدوى «نهج علاجي مختلف جذرياً، يدعم الجسم بيولوجياً بدلاً من الاكتفاء بتكثيف العلاج الكيماوي».
وتراوحت مدة العلاج من أقل من شهر إلى أكثر من 30 شهراً، ووجد الباحثون أن استمرار تناول الدواء لفترة أطول ارتبط بقوة بمدة بقاء أطول على قيد الحياة بعد إيقافه.
وأعلنت الشركة أنها تخطط لإجراء تجارب أكبر في الولايات المتحدة. ونُشرت تفاصيل التجربة في (الدورية الدولية لسرطان النساء)، ومن المقرر عرض النتائج في 27 فبراير شباط خلال اجتماع الجمعية الأوروبية لأورام النساء في كوبنهاغن