اختتام التصفيات النهائية للمسابقة المنهجية والملتقى العلمي لمدارس الثانوية بمأرب
ضغوط أممية وإقليمية لدفع مفاوضات اليمن نحو اختراق ملموس.. المبعوث الأمم يختتم زيارته لمسقط
السعودية تعلن استكمال دراسة ربط شبكة السكك الحديدية مع تركيا
إحصائية رسمية بخسائر تعز بسبب السيول والأمطار الأخيرة
مركز البحر الأحمر: السعودية تقود مشروع الحياة… وإيران تغرق اليمن في مشروع الموت
شراكات دولية مباشرة مع الصين… ميناء عدن يستعد لدور محوري في الملاحة العالمية وتحويله لمركز إقليمي لاستقطاب خطوط الملاحية الدولية
هجوم مباغت قرب هرمز… زوارق إيرانية تمطر ثلاث سفينة شحن بوابل من الرصاص
وزير الصناعة يناقش مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه مبادرات الابتكار والتنمية في عدن
حراك يقوده مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن من عمّان إلى مسقط.. وهذه أبرز الملفات
أسرع حكم إعدام يصدر في قضية مقتل سائق باص بعدن

يُعد فقدان الكتلة العضلية المرتبط بالتقدم في السن، والمعروف طبيًا باسم ساركوبينيا، من أبرز التحديات الصحية التي تواجه كبار السن، إذ يؤثر في القدرة على الحركة والاستقلالية، ويرفع من خطر السقوط والإصابات الخطيرة.
وتشير أبحاث حديثة نُشرت في Journal of Nutrition Health and Aging إلى أن اتباع نهج متكامل يجمع بين التمارين البدنية والتغذية المناسبة يمكن أن يُحدث فرقًا ملموسًا في تحسين القوة والوظائف الحركية.
ما 3 طرق الحد من فقدان العضلات مع التقدم في العمر؟
في هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" في التقرير التالي، 3 طرق للحد من فقدان العضلات مع التقدم في العمر، وفقًا لـ"verywellhealth".1
1- تمارين المقاومة بانتظامتلعب تمارين القوة، مثل رفع الأوزان أو استخدام الأربطة المطاطية، دورًا رئيسيًا في الحفاظ على الكتلة العضلية وزيادتها.
ويُنصح بممارسة تمارين المقاومة مرتين أسبوعيا على الأقل، مع زيادة شدة التمرين تدريجيا عند القدرة على أداء التكرارات بسهولة، لضمان تحفيز العضلات بشكل فعّال.
2- تمارين التوازن لتقليل خطر السقوطلا تكفي تمارين القوة وحدها، إذ إن أهمية إدراج تمارين التوازن ثلاث مرات أسبوعيا أو أكثر، خاصة لمن تجاوزوا الستين عامًا.وتشمل هذه التمارين المشي على أسطح غير مستوية، وتغيير الاتجاهات بسرعة، وتخطي العوائق، وهي أنشطة تساعد في تقليل احتمالات السقوط وتحسين الثبات الحركي.
3- تناول كمية كافية من البروتينيلعب البروتين دورا أساسيا في دعم بناء العضلات والحفاظ عليها، ويُوصي بالحصول على البروتين من مصادر غذائية كاملة مثل:
هل يحتاج الجميع إلى مكملات؟
قد تكون مكملات البروتين مفيدة لبعض الفئات، خاصة من يعانون صعوبة في تلبية احتياجاتهم الغذائية أو من يتناولون أدوية مثل GLP-1 receptor agonists التي قد ترتبط بفقدان في الكتلة العضلية.
ويجب استشارة الطبيب استخدام المكملات، لا سيما لمرضى الكلى أو النقرس أو السكري، لتجنب أي مضاعفات، إذ إن مواجهة فقدان العضلات مع التقدم في العمر تتطلب استراتيجية متكاملة تشمل:- تمارين المقاومة.- تمارين التوازن.- تناول البروتين الكافي.- ومع التخطيط السليم والمتابعة الطبية