مجلس القيادة اليمني يوجه برفع الجاهزية الأمنية والعسكرية في ضوء التهديدات المحتملة للتصعيد الخطير بالمنطقة
مجزرة بطاقات حمراء في نهائي الدوري البرازيلي: 23 طرد بعد شجار عنيف في مواجهة كروزيرو وأتلتيكو مينيرو
صاروخ جريزمان يهز شباك ديبورتيفو لاكورونيا ويمنح أتلتيكو التعادل
تصريحات نارية: تراجع صلاح يفتح باب البحث عن خليفة جديد في أنفيلد
مشروع الملكي في مفترق طرق: بين زيدان الحلم وبوتشيتينو الواقع
سفارة اليمن في الرياض تنفي احتجاز جثمان مقيم لأسباب مالية وتؤكد تعامل السعودية مع الواقعة وفق الإجراءات النظامية
قوات الجيش بصعدة تُفشل هجومًا لمليشيات الحوثي على مواقعها بجبهة رازح وتجبرها على الفرار
توكل كرمان تعلن تأييدها لثورة الشعب لإسقاط نظام الملالي وتدين اعتداءات إيران على دول الخليج
صاروخ إيراني جديد على تركيا
اشتباكات عنيفة بمحافظة تعز تنتهي بمقتل قيادي بارز في مليشيا الحوثي

رغم إعطاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إيران شهراً من أجل التوصل لاتفاق نووي، إلا أن الحشد العسكري لواشنطن مستمر.
فبعد إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى المنطقة، ستنضم إليها حاملة "يو إس إس جيرالد آر. فورد".
فماذا نعرف عن "فورد"؟
تعمل حاملة الطائرات هذه بالطاقة النووية، وهي تابعة للبحرية الأميركية، وتم تشغيلها عام 2017.
كما تعد السفينة الرائدة في فئة "جيرالد آر فورد". يزيد وزنها عن 100 ألف طن بينما يبلغ طولها 337 متراً. وتعتبر أكبر سفينة حربية عائمة، وفق موسوعة "بريتانيكا" البريطانية.
تستوعب حوالي 4600 شخص (بين طاقم السفينة والجناح الجوي).
تقنيات جديدة
إلى ذلك، أعلنت البحرية الأميركية أنه تم تزويد حاملة الطائرات بتقنيات جديدة وميزات تقلل من عبء عمل المراقبة والصيانة على الطاقم.
وتعمل "يو إس إس جيرالد آر. فورد" عن طريق مفاعلين نووين، ونظام إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسي EMALS، ومعدات التوقيف المتقدمة AAG، والرادار ثنائي النطاق DBR.
كما جرى تصميم تكوين السفينة ومحطة توليد الكهرباء لاستيعاب الأنظمة الجديدة، بما في ذلك أسلحة الطاقة المباشرة، خلال فترة خدمتها البالغة 50 عاماً، إذ تستطيع حاملة الطائرات الأحدث في البحرية الأميركية، استيعاب حمولة قصوى تبلغ 10 آلاف طن.
فيما تعتمد البحرية الأميركية على هذه السفينة في عدد من المهام، كالاستجابة للأزمات، والهجوم الحاسم المبكر في العمليات القتالية الكبرى، حسب موقع Military.
نظام رادار متكامل وصاروخ "سي سبارو"
كذلك تم تزويد حاملة الطائرات بنظام رادار متكامل للبحث والتتبع ممسوح ضوئياً إلكترونياً، وجرى تسليحها أيضاً بصاروخ "سي سبارو" من تصنيع شركة Raytheon Evolved Sea Sparrow الذي يدافع ضد الصواريخ المضادة للسفن عالية السرعة وذات القدرة العالية على المناورة، وفق موقع Seaforces.
كما يمكن لـ"يو إس إس جيرالد آر. فورد"حمل ما يصل إلى 90 طائرة، بينها مقاتلات F 35، وFA 18 Super Hornet، وطائرة الهجوم الإلكتروني EA-18G، ومروحيات MH 60 R، فضلاً عن المسيرات.
ويحل نظام EMALS محل المقاليع البخارية الحالية من طراز "C-13" المستخدمة تقليدياً في السفن لإطلاق الطائرات، ما يوسع نطاق إطلاق الطائرات المأهولة أو بدون طيار في المستقبل.
بدوره أضاف موقع National Security Journal أن حاملة الطائرات تستطيع حمل ما يصل إلى 90 طائرة، بما في ذلك طائرات "بوينغ إف/إيه-18 إي/إف سوبر هورنت، وبوينغ إي إيه-18جي غراولر، وغرومان سي-2 غرايهاوند، ونورثروب غرومان إي-2 هوك آي، ولوكهيد مارتن إف-35 سي لايتنينغ 2، ومروحيات سيكورسكي إس إتش-60 سي هوك، وطائرات قتالية بدون طيار".
إلى ذلك، تتضمن حاملة الطائرات ما يلي:
-نظامان لإطلاق الصواريخ الموجهة من طراز Mk 29، كل منهما مزود بـ8 صواريخ من طراز RIM-162 Evolved SeaSparrow (ESSM).
-نظامان لإطلاق الصواريخ الموجهة من طراز Mk 49، كل منهما مزود بـ21 صاروخاً من طراز RIM-116 Rolling :Airframe.
-أنظمة دفاع جوي قريب من طراز Phalanx.
-أنظمة رشاشات من طراز Mk 38 عيار 25 ميليمتراً.
-رشاشات من طراز M2 عيار 0.50 بوصة (12.7 ميليمتر)