أسعار النفط تتخطى حاجز الـ100 دولار للبرميل لأول مرة منذ يوليو 2022
رئيس الوزراء اليمني يستعرض خطوات الحكومة مع واشنطن لتعزيز التعافي المؤسسي
وزير الاتصالات يستعرض خطط تطوير الاتصالات أمام مكتب المبعوث الأممي
ما صلاحيات المرشد في إيران؟ وماذا يعني نظام ''ولاية الفقيه''؟
صحفيات بلا قيود: أوامر الإخلاء الإسرائيلية تهدد بتحويل النزوح إلى نقل قسري.. الغارات الإسرائيلية تدفع مئات الآلاف إلى الملاجئ
عاجل: إيران تقر رسميا تعيين مجتبى خامنئي مرشدا لإيران.. ومأرب برس ينشر سيرته السياسية والدينية
بعد مقتل خامنئي… الحوثيون يلوذون بالحذر ويؤجلون قرار التدخل العسكري موازنات ما بين خطاب المقاومة وحسابات البقاء
إعلام إيراني: تعديل في قائمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية
ترامب يهدد بتصفية مرشد إيران الجديد ويعلق على خطة للإستيلاء على اليورانيوم المخصب
بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين للربع الأول من العام 2025

دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد محمد العليمي، إلى إدماج اليمن بصورة شاملة في منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، معتبراً أن تعزيز الشراكة مع دول الخليج يمثل مدخلاً رئيسياً لتعافي اليمن واستقراره.
وقال العليمي، خلال جلسة حوارية نظمها مركز الخليج للأبحاث بالتعاون مع مجموعة الأزمات الدولية حول الدور المتنامي لدول الخليج في حل النزاعات، إن اليمن يتطلع إلى تطوير علاقاته الخليجية نحو “شراكة استراتيجية شاملة وتكامل مؤسسي”، بما في ذلك إطلاق ما وصفه بـ“خطة مارشال خليجية” لإعادة إعمار البلاد، مستلهِمة تجربة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وأضاف أن الظروف الحالية قد لا تسمح بعضوية كاملة لليمن في مجلس التعاون، لكنه دعا إلى توسيع التعاون التدريجي والانخراط في مؤسسات المجلس، مشيراً إلى أن الرياض تمثل “بوابة آمنة” لهذا الاندماج.
وأكد العليمي أن استقرار اليمن يرتبط بأمن الخليج، في ظل ما وصفه بتصاعد النفوذ الإيراني وتهديد الجماعات المسلحة، بما في ذلك الحوثيون وتنظيمات متشددة أخرى. وقال إن تدخل التحالف بقيادة السعودية في 2015 أظهر أن أمن الخليج واليمن مترابطان.
وأشاد بالدور السعودي في دعم الحكومة اليمنية، كما أثنى على جهود دول الخليج في الوساطة السياسية، بدءاً من المبادرة الخليجية مروراً بالوساطة الكويتية، وصولاً إلى المقترحات الأخيرة التي ترعاها الرياض لدفع عملية السلام.
وشدد الرئيس اليمني على أن أي تسوية سياسية مستدامة تتطلب تفكيك الجماعات المسلحة ووقف التدخلات الخارجية، داعياً إلى مقاربة تجمع بين الضغوط السياسية ودعم التنمية.
وفي ختام مداخلته، دعا العليمي إلى مصالحة داخلية يمنية شاملة، وإلى تعزيز الثقة مع دول الخليج، مؤكداً أن بلاده يمكن أن تشكل إضافة إيجابية لأمن واستقرار المنطقة إذا ما تمكنت من استعادة مؤسسات الدولة وتجاوز الانقسامات.