مجلس القيادة اليمني يوجه برفع الجاهزية الأمنية والعسكرية في ضوء التهديدات المحتملة للتصعيد الخطير بالمنطقة
مجزرة بطاقات حمراء في نهائي الدوري البرازيلي: 23 طرد بعد شجار عنيف في مواجهة كروزيرو وأتلتيكو مينيرو
صاروخ جريزمان يهز شباك ديبورتيفو لاكورونيا ويمنح أتلتيكو التعادل
تصريحات نارية: تراجع صلاح يفتح باب البحث عن خليفة جديد في أنفيلد
مشروع الملكي في مفترق طرق: بين زيدان الحلم وبوتشيتينو الواقع
سفارة اليمن في الرياض تنفي احتجاز جثمان مقيم لأسباب مالية وتؤكد تعامل السعودية مع الواقعة وفق الإجراءات النظامية
قوات الجيش بصعدة تُفشل هجومًا لمليشيات الحوثي على مواقعها بجبهة رازح وتجبرها على الفرار
توكل كرمان تعلن تأييدها لثورة الشعب لإسقاط نظام الملالي وتدين اعتداءات إيران على دول الخليج
صاروخ إيراني جديد على تركيا
اشتباكات عنيفة بمحافظة تعز تنتهي بمقتل قيادي بارز في مليشيا الحوثي

دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد محمد العليمي، إلى إدماج اليمن بصورة شاملة في منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، معتبراً أن تعزيز الشراكة مع دول الخليج يمثل مدخلاً رئيسياً لتعافي اليمن واستقراره.
وقال العليمي، خلال جلسة حوارية نظمها مركز الخليج للأبحاث بالتعاون مع مجموعة الأزمات الدولية حول الدور المتنامي لدول الخليج في حل النزاعات، إن اليمن يتطلع إلى تطوير علاقاته الخليجية نحو “شراكة استراتيجية شاملة وتكامل مؤسسي”، بما في ذلك إطلاق ما وصفه بـ“خطة مارشال خليجية” لإعادة إعمار البلاد، مستلهِمة تجربة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وأضاف أن الظروف الحالية قد لا تسمح بعضوية كاملة لليمن في مجلس التعاون، لكنه دعا إلى توسيع التعاون التدريجي والانخراط في مؤسسات المجلس، مشيراً إلى أن الرياض تمثل “بوابة آمنة” لهذا الاندماج.
وأكد العليمي أن استقرار اليمن يرتبط بأمن الخليج، في ظل ما وصفه بتصاعد النفوذ الإيراني وتهديد الجماعات المسلحة، بما في ذلك الحوثيون وتنظيمات متشددة أخرى. وقال إن تدخل التحالف بقيادة السعودية في 2015 أظهر أن أمن الخليج واليمن مترابطان.
وأشاد بالدور السعودي في دعم الحكومة اليمنية، كما أثنى على جهود دول الخليج في الوساطة السياسية، بدءاً من المبادرة الخليجية مروراً بالوساطة الكويتية، وصولاً إلى المقترحات الأخيرة التي ترعاها الرياض لدفع عملية السلام.
وشدد الرئيس اليمني على أن أي تسوية سياسية مستدامة تتطلب تفكيك الجماعات المسلحة ووقف التدخلات الخارجية، داعياً إلى مقاربة تجمع بين الضغوط السياسية ودعم التنمية.
وفي ختام مداخلته، دعا العليمي إلى مصالحة داخلية يمنية شاملة، وإلى تعزيز الثقة مع دول الخليج، مؤكداً أن بلاده يمكن أن تشكل إضافة إيجابية لأمن واستقرار المنطقة إذا ما تمكنت من استعادة مؤسسات الدولة وتجاوز الانقسامات.