مجلس القيادة اليمني يوجه برفع الجاهزية الأمنية والعسكرية في ضوء التهديدات المحتملة للتصعيد الخطير بالمنطقة
مجزرة بطاقات حمراء في نهائي الدوري البرازيلي: 23 طرد بعد شجار عنيف في مواجهة كروزيرو وأتلتيكو مينيرو
صاروخ جريزمان يهز شباك ديبورتيفو لاكورونيا ويمنح أتلتيكو التعادل
تصريحات نارية: تراجع صلاح يفتح باب البحث عن خليفة جديد في أنفيلد
مشروع الملكي في مفترق طرق: بين زيدان الحلم وبوتشيتينو الواقع
سفارة اليمن في الرياض تنفي احتجاز جثمان مقيم لأسباب مالية وتؤكد تعامل السعودية مع الواقعة وفق الإجراءات النظامية
قوات الجيش بصعدة تُفشل هجومًا لمليشيات الحوثي على مواقعها بجبهة رازح وتجبرها على الفرار
توكل كرمان تعلن تأييدها لثورة الشعب لإسقاط نظام الملالي وتدين اعتداءات إيران على دول الخليج
صاروخ إيراني جديد على تركيا
اشتباكات عنيفة بمحافظة تعز تنتهي بمقتل قيادي بارز في مليشيا الحوثي

قال الرئيس اليمني رشاد العليمي إن جماعة الحوثي “ليست طرف نزاع، بل جماعة عقائدية مغلقة”، محذرًا من أن أي تسوية سياسية في اليمن لا تتضمن ضمانات تنفيذية حقيقية ستؤدي إلى إعادة إنتاج العنف.
وأضاف العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن اليمنيين لا يرفضون السلام، “بل يرفضون سلامًا منقوص الدولة والكرامة”،يريدون سلاماً كأوروبا يعيش ابدا، لا اتفاقاً ينهار بعد عامين".
مؤكدًا أن السلام المستدام لا يمكن أن يتحقق دون دولة واحدة وسلاح واحد وقرار واحد.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، وفدًا من المعهد الأوروبي للسلام برئاسة السفير هشام يوسف، حيث قال العليمي إن التجربة الأوروبية أثبتت أن السلام الذي يتجاوز الدولة لا يكون سوى هدنة مؤقتة، وأن محاولات السلام التي تتجاهل هذه القاعدة تنتهي عادة بعودة الحرب.
وأشار إلى أن أوروبا، بعد حروب مدمرة، قدمت نموذجًا في بناء السلام والدولة، معتبرًا أن تلك التجربة تمثل “مختبرًا لفهم كيفية معالجة الانقسامات وردع التطرف العقائدي”.
وشدد العليمي على أن جماعة الحوثي تقوم، بحسب وصفه، على مشروع “سلالي عقائدي” يقوم على التمييز وإنكار المواطنة المتساوية، مضيفًا أن التعامل معها كفاعل سياسي طبيعي يمثل “خطأ بنيويًا يهدد أي عملية سلام”.
وقال إن معادلة السلام في اليمن يجب أن تشمل تفكيك البنية العسكرية والعقائدية للجماعة، وتجريم الطائفية والعنصرية في الدستور والقانون، ومنع شرعنة الأمر الواقع بالقوة، إلى جانب دعم مؤسسات الدولة اقتصاديًا وأمنيًا.
وأكد الرئيس اليمني الحاجة إلى الانتقال من إدارة الصراع إلى معالجة أسبابه، معتبرًا أن السلام لا يصنعه التوازن بين دولة وجماعة مسلحة، بل تمكين الدولة وإنهاء مصادر العنف المتكررة.
وتطرق العليمي إلى ما وصفه بتحولات شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة، من بينها تشكيل حكومة جديدة، وإنهاء ازدواج السلطة، وتوحيد القرار الأمني، وتحسين الخدمات، قائلًا إن هذه الخطوات تمثل شروطًا أولية لأي سلام حقيقي.
كما أشاد بدور المعهد الأوروبي للسلام في جمع المكونات اليمنية، بما في ذلك رجال القبائل وأصحاب المصلحة، لمناقشة قضايا الأمن والسلام والبيئة.