لأول مرة.. إيران تعلن استخدام صواريخ سجيل الاستراتيجية في ضرب أهداف داخل إسرائيل.. تفاصيل
إسرائيل ترصد 800 مليون دولار لتعزيز ترسانتها العسكرية بشكل عاجل مع تصاعد المواجهة مع إيران.. تفاصيل
القوات الروسية تقترب من اقتحام سلوفيانسك في قلب شرق أوكرانيا
إيران تعلن تنفيذ غارات بمُسيَّرات على إسرائيل استهدفت إحداها وحدة للشرطة
الخدمة المدنية تعلن إجازة عيد الفطر في مؤسسات الدولة وتحدد موعد العودة للعمل
3700 صاروخ ومسيرة إيرانية تستهدف دول الخليج
قبل عيد الفطر- طرق فعالة لإزالة آثار حب الشباب
أسباب الشعور بضابية الرؤية في عين واحدة
ترامب يستغيث: الرئيس الأمريكي يناشد دول العالم إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز
قناص حوثي ينهي حياة امرأة في تعز

ناقش رئيس هيئة الأركان العامة في اليمن، الفريق صغير بن عزيز، مع عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت سالم الخنبشي، خططًا لاعادة تموضع القوات العسكرية، وترتيب المنطقة العسكرية الأولى والثانية في محافظة حضرموت، بما يعزز من كفاءة الأداء العسكري والأمني، وفق ما أوردته وكالة سبأ.
عضو مجلس القيادة الرئاسي، سالم الخنبشي، أشاد بالدور الوطني الذي تضطلع به القوات المسلحة، وجهود توحيد العمل العسكري في سبيل استكمال تحرير العاصمة صنعاء من مليشيات الحوثي.
واكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، خلال لقائه، رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق الركن صغير بن عزيز، بحضور قائد المنطقة الثامنة، قائد محور الضالع، اللواء الركن هادي العولقي، وقائد محور الغيضة، اللواء الركن سالم كده، وقائد لواء 19 بيحان، عميد ركن عبدالله الفرجي، على أهمية مواصلة الجهود لإعادة بناء القوات المسلحة على أسس وطنية ومهنية.
وشدد على ضرورة بذل المزيد من الجهود في إعادة دمج القوات المسلحة وإعادة تموضعها وفق توجهات الدولة، وتحت مظلة عسكرية موحدة، بما يسهم في مواجهة مختلف التحديات الأمنية والعسكرية، وتأمين كافة المواقع والمنشآت في المحافظات المحررة.
وقدّم رئيس هيئة الأركان العامة، إحاطة شاملة حول مستجدات الوضع العسكري في مختلف المحاور والوحدات التابعة لوزارة الدفاع..مستعرضاً خطط إعادة تموضع القوات العسكرية، وإعادة ترتيب المنطقة العسكرية الأولى والثانية في محافظة حضرموت، بما يعزز من كفاءة الأداء العسكري والأمني.
يذكر أن المنطقة العسكرية الأولى بحضرموت انسحبت في ديسمبر الماضي من مقرها ومواقعها، بعد دخول القوات التابعة للمجلس الانتقالي المنحل، لكنها لم تعود إلى مواقعها بعد طرد قوات الانتقالي من المحافظة.
أما المنطقة الثانية بحضرموت فقد شهدت هيكلة جديدة، إذ أصدر المحافظ قرارات بتغيير قيادتها التي كانت توالي المجلس الانتقالي، وجرى تعيين قيادة جديدة.