مجلس القيادة اليمني يوجه برفع الجاهزية الأمنية والعسكرية في ضوء التهديدات المحتملة للتصعيد الخطير بالمنطقة
مجزرة بطاقات حمراء في نهائي الدوري البرازيلي: 23 طرد بعد شجار عنيف في مواجهة كروزيرو وأتلتيكو مينيرو
صاروخ جريزمان يهز شباك ديبورتيفو لاكورونيا ويمنح أتلتيكو التعادل
تصريحات نارية: تراجع صلاح يفتح باب البحث عن خليفة جديد في أنفيلد
مشروع الملكي في مفترق طرق: بين زيدان الحلم وبوتشيتينو الواقع
سفارة اليمن في الرياض تنفي احتجاز جثمان مقيم لأسباب مالية وتؤكد تعامل السعودية مع الواقعة وفق الإجراءات النظامية
قوات الجيش بصعدة تُفشل هجومًا لمليشيات الحوثي على مواقعها بجبهة رازح وتجبرها على الفرار
توكل كرمان تعلن تأييدها لثورة الشعب لإسقاط نظام الملالي وتدين اعتداءات إيران على دول الخليج
صاروخ إيراني جديد على تركيا
اشتباكات عنيفة بمحافظة تعز تنتهي بمقتل قيادي بارز في مليشيا الحوثي

ناقش رئيس هيئة الأركان العامة في اليمن، الفريق صغير بن عزيز، مع عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت سالم الخنبشي، خططًا لاعادة تموضع القوات العسكرية، وترتيب المنطقة العسكرية الأولى والثانية في محافظة حضرموت، بما يعزز من كفاءة الأداء العسكري والأمني، وفق ما أوردته وكالة سبأ.
عضو مجلس القيادة الرئاسي، سالم الخنبشي، أشاد بالدور الوطني الذي تضطلع به القوات المسلحة، وجهود توحيد العمل العسكري في سبيل استكمال تحرير العاصمة صنعاء من مليشيات الحوثي.
واكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، خلال لقائه، رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق الركن صغير بن عزيز، بحضور قائد المنطقة الثامنة، قائد محور الضالع، اللواء الركن هادي العولقي، وقائد محور الغيضة، اللواء الركن سالم كده، وقائد لواء 19 بيحان، عميد ركن عبدالله الفرجي، على أهمية مواصلة الجهود لإعادة بناء القوات المسلحة على أسس وطنية ومهنية.
وشدد على ضرورة بذل المزيد من الجهود في إعادة دمج القوات المسلحة وإعادة تموضعها وفق توجهات الدولة، وتحت مظلة عسكرية موحدة، بما يسهم في مواجهة مختلف التحديات الأمنية والعسكرية، وتأمين كافة المواقع والمنشآت في المحافظات المحررة.
وقدّم رئيس هيئة الأركان العامة، إحاطة شاملة حول مستجدات الوضع العسكري في مختلف المحاور والوحدات التابعة لوزارة الدفاع..مستعرضاً خطط إعادة تموضع القوات العسكرية، وإعادة ترتيب المنطقة العسكرية الأولى والثانية في محافظة حضرموت، بما يعزز من كفاءة الأداء العسكري والأمني.
يذكر أن المنطقة العسكرية الأولى بحضرموت انسحبت في ديسمبر الماضي من مقرها ومواقعها، بعد دخول القوات التابعة للمجلس الانتقالي المنحل، لكنها لم تعود إلى مواقعها بعد طرد قوات الانتقالي من المحافظة.
أما المنطقة الثانية بحضرموت فقد شهدت هيكلة جديدة، إذ أصدر المحافظ قرارات بتغيير قيادتها التي كانت توالي المجلس الانتقالي، وجرى تعيين قيادة جديدة.