مجلس القيادة اليمني يوجه برفع الجاهزية الأمنية والعسكرية في ضوء التهديدات المحتملة للتصعيد الخطير بالمنطقة
مجزرة بطاقات حمراء في نهائي الدوري البرازيلي: 23 طرد بعد شجار عنيف في مواجهة كروزيرو وأتلتيكو مينيرو
صاروخ جريزمان يهز شباك ديبورتيفو لاكورونيا ويمنح أتلتيكو التعادل
تصريحات نارية: تراجع صلاح يفتح باب البحث عن خليفة جديد في أنفيلد
مشروع الملكي في مفترق طرق: بين زيدان الحلم وبوتشيتينو الواقع
سفارة اليمن في الرياض تنفي احتجاز جثمان مقيم لأسباب مالية وتؤكد تعامل السعودية مع الواقعة وفق الإجراءات النظامية
قوات الجيش بصعدة تُفشل هجومًا لمليشيات الحوثي على مواقعها بجبهة رازح وتجبرها على الفرار
توكل كرمان تعلن تأييدها لثورة الشعب لإسقاط نظام الملالي وتدين اعتداءات إيران على دول الخليج
صاروخ إيراني جديد على تركيا
اشتباكات عنيفة بمحافظة تعز تنتهي بمقتل قيادي بارز في مليشيا الحوثي

قال رئيس مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام ورئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم، الاستاذ سيف الحاضري إن مؤسسته تعرضت لما وصفه بـ«حصار وإقصاء ممنهج» من داخل مؤسسات الشرعية اليمنية بعد رفضها القبول بتسويات سياسية مشروطة بوقف انتقاد الإمارات العربية المتحدة وقيادات في الجنوب.
وأوضح الحاضري في مقال نُشر في صحيفة أخبار اليوم وأعاد نشره موقع مأرب برس أن الضغوط لم تأتِ من خصوم الحكومة المعترف بها دوليًا بل من شخصيات قال إنها تتبوأ مواقع قيادية في الدولة بينها عضو حالي في مجلس القيادة الرئاسي.
وأضاف أن لقاءً جمعه قبل أعوام بأحد قيادات الشرعية الذي أصبح لاحقًا عضوًا في مجلس القيادة، تضمن – بحسب روايته – عرضًا بإعادة تعويض مؤسسته وإنهاء ما وصفه بالحصار المفروض عليها مقابل التزامه بشرطين رئيسيين.
وبحسب الحاضري، تمثل الشرط الأول في وقف انتقاد دولة الإمارات، باعتبارها «جزءًا من التحالف» فيما تمثل الشرط الثاني في التوقف عن مهاجمة عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي باعتبارهما – وفق ما نُقل له – القوة المسيطرة على جنوب البلاد، وهو «واقع قبل به معظم أعضاء مجلس القيادة».
وأشار الحاضري إلى أن المسؤول تحدث صراحة عن تنسيق سياسي مع الزبيدي وعن دعم ما جرى في محافظة شبوة بوصفه «حسمًا بالقوة» معتبرًا ذلك جزءًا من تحالفات قائمة داخل الشرعية.
وقال الحاضري إنه رفض العرض، معتبرًا أن القبول به يمثل «إعادة تعريف للجريمة وفق موازين التحالفات» ومضيفًا أن ما رفضه – على حد تعبيره – في صنعاء لا يمكن قبوله في عدن، في إشارة إلى مليشيا الحوثي.
وأكد أن مؤسسة الشموع « لم تُستهدف بسبب خطأ مهني وإنما بسبب تمسكها بخطاب نقدي يرفض الصفقات السياسية المبنية على تجاهل الانتهاكات مضيفًا أن مؤسسته لا تطالب بامتيازات أو تعويضات بل بوقف ما وصفه بالتضييق وتركها تعمل «كمنبر صحفي مستقل».
وختم الحاضري مقاله بالقول إن المواقف «تبقى مسجلة»، داعيًا الجهات الرسمية إلى رفع ما وصفه بـ«الوصاية السياسية» عن الإعلام، وتمكين المؤسسات الصحفية من أداء دورها دون شروط.