مجلس القيادة اليمني يوجه برفع الجاهزية الأمنية والعسكرية في ضوء التهديدات المحتملة للتصعيد الخطير بالمنطقة
مجزرة بطاقات حمراء في نهائي الدوري البرازيلي: 23 طرد بعد شجار عنيف في مواجهة كروزيرو وأتلتيكو مينيرو
صاروخ جريزمان يهز شباك ديبورتيفو لاكورونيا ويمنح أتلتيكو التعادل
تصريحات نارية: تراجع صلاح يفتح باب البحث عن خليفة جديد في أنفيلد
مشروع الملكي في مفترق طرق: بين زيدان الحلم وبوتشيتينو الواقع
سفارة اليمن في الرياض تنفي احتجاز جثمان مقيم لأسباب مالية وتؤكد تعامل السعودية مع الواقعة وفق الإجراءات النظامية
قوات الجيش بصعدة تُفشل هجومًا لمليشيات الحوثي على مواقعها بجبهة رازح وتجبرها على الفرار
توكل كرمان تعلن تأييدها لثورة الشعب لإسقاط نظام الملالي وتدين اعتداءات إيران على دول الخليج
صاروخ إيراني جديد على تركيا
اشتباكات عنيفة بمحافظة تعز تنتهي بمقتل قيادي بارز في مليشيا الحوثي

يعاني عدد من مرضى السكري من نوبات صداع متكررة، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان لارتفاع مستوى السكر مكان محدد في الرأس يميّزه عن غيره من أنواع الصداع.
وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، أن صداع ارتفاع السكر لا يتمركز غالبًا في نقطة واحدة كما هو الحال في الصداع النصفي، بل يكون منتشرًا في أنحاء الرأس كافة، ويصفه المرضى عادةً بإحساس الضغط أو الثقل العام.
وأشار إلى أن هذا الصداع ينتج عن تأثير ارتفاع الجلوكوز على الأوعية الدموية والأعصاب، إذ يؤدي ارتفاع السكر إلى جفاف الجسم واضطراب ضغط الدم، ما يسبب آلامًا قد تشمل الجبهة والصدغين، وأحيانًا مؤخرة الرأس.
متى يكون صداع ارتفاع السكر مقلقًا؟
وحذّر حتة من تجاهل الصداع إذا ترافق مع أعراض أخرى، أبرزها:
صداع شديد ومستمر لا يستجيب للمسكنات. تشوش أو ضبابية في الرؤية. غثيان أو قيء.
دوخة أو فقدان وعي مؤقت.
وأكد أن ظهور هذه الأعراض يستدعي قياس مستوى السكر فورًا ومراجعة الطبيب، تفاديًا لمضاعفات خطيرة مثل الحماض الكيتوني السكري أو الاضطرابات الحادة في سكر الدم.
نصائح للوقاية وشدد الاستشاري على أن التحكم الجيد في مستويات السكر هو خط الدفاع الأول ضد هذا النوع من الصداع، إلى جانب:
شرب كميات كافية من السوائل. الالتزام بنظام غذائي صحي. المتابعة الطبية الدورية لضبط العلاج والجرعات.
ويؤكد الأطباء أن تجاهل صداع ارتفاع السكر قد يكون مؤشرًا على خلل يحتاج إلى تدخل عاجل، وليس مجرد عرض عابر.