مجلس القيادة اليمني يوجه برفع الجاهزية الأمنية والعسكرية في ضوء التهديدات المحتملة للتصعيد الخطير بالمنطقة
مجزرة بطاقات حمراء في نهائي الدوري البرازيلي: 23 طرد بعد شجار عنيف في مواجهة كروزيرو وأتلتيكو مينيرو
صاروخ جريزمان يهز شباك ديبورتيفو لاكورونيا ويمنح أتلتيكو التعادل
تصريحات نارية: تراجع صلاح يفتح باب البحث عن خليفة جديد في أنفيلد
مشروع الملكي في مفترق طرق: بين زيدان الحلم وبوتشيتينو الواقع
سفارة اليمن في الرياض تنفي احتجاز جثمان مقيم لأسباب مالية وتؤكد تعامل السعودية مع الواقعة وفق الإجراءات النظامية
قوات الجيش بصعدة تُفشل هجومًا لمليشيات الحوثي على مواقعها بجبهة رازح وتجبرها على الفرار
توكل كرمان تعلن تأييدها لثورة الشعب لإسقاط نظام الملالي وتدين اعتداءات إيران على دول الخليج
صاروخ إيراني جديد على تركيا
اشتباكات عنيفة بمحافظة تعز تنتهي بمقتل قيادي بارز في مليشيا الحوثي

أكد رئيس مجلس القيادة، رشاد العليمي، اليوم السبت إن محافظة الضالع ستبقى خط دفاع متقدم في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.
وفي التفاصيل، التقى الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم السبت، بعدد من قيادات السلطة المحلية والشخصيات العسكرية والامنية والسياسية والاجتماعية في محافظة الضالع، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني.
وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بكوكبة من رجال الدولة وقياداتها المدنية والعسكرية من ابناء محافظة الضالع الذين يعول عليهم كثيرا، كما كان العهد بهم دائماً في الالتفاف حول مشروع الدولة، والتطلع إلى المستقبل بروح الشراكة، والمسؤولية الوطنية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من دروس الماضي، وحشد كافة الطاقات الوطنية، المدنية والعسكرية، ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية، وسيادة القانون.
واشاد الرئيس، بمواقف ابناء محافظة الضالع الشجاعة وادوارهم الوطنية المشرفة وتضحياتهم الجسيمة دفاعاً عن الكرامة، والنظام الجمهوري، مؤكداً ان هذه المحافظة ستبقى حاجز صد متقدم لردع التهديد الإمامي، وجزءاً أصيلًا من مرحلة التغيير، والبناء، والتنمية.
ونوه رئيس مجلس القيادة الرئاسي في هذا السياق، بما سطره ابناء الضالع من انتصارات وبطولات خالدة في التصدي لمليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني.
وأكد أن محافظة الضالع، ستظل في صدارة اولويات الدولة خدمياً وتنموياً، بما في ذلك تمكين ابنائها من المشاركة الفاعلة في صنع القرار على المستويين المحلي والمركزي.
ووضع الرئيس، الحاضرين امام المستجدات والتطورات المحلية على مختلف المستويات، وفي المقدمة اعلان تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية اعضائها، وجهود تطبيع الاوضاع وتهيئة البيئة الملائمة لاستقرار مؤسسات الدولة واداء واجبها من الداخل.
وأشار الى ان المرحلة المقبلة ستمثل فرصة حقيقية لفتح أفق جديد من الاستقرار، وتحسين الخدمات الأساسية، واستكمال برنامج التعافي الاقتصادي، وصناعة النموذج في المحافظات المحررة، وتحقيق العيش الكريم للمواطنين.
وتطرق الرئيس، الى القرارات السيادية التي تم اتخاذها خلال الفترة الاخيرة والتي فرضتها مقتضيات الحفاظ على الامن والاستقرار، وحماية السكينة العامة والمركز القانوني للدولة، وسلامة اراضيها، فضلاً عن انقاذ مكاسب القضية الجنوبية التي تحققت خلال الفترة الماضية.
وجدد رئيس مجلس القيادة في هذا السياق، التأكيد على التزام الدولة بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية العادلة، من خلال الحوار الجنوبي-الجنوبي برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وبتمثيل شامل دون إقصاء أو تهميش، بعيداً عن منطق القوة والإكراه، أو توظيفها في صراعات مسلحة تسيء إلى عدالتها، وتضر بمستقبلها.
كما جدد الرئيس، تقديره العميق لاستجابة الاشقاء في المملكة العربية السعودية لطلب استضافة ورعاية مؤتمر الحوار الجنوبي، لبحث التصورات العادلة للقضية الجنوبية ضمن إطار الحل السياسي الشامل في البلاد، مثمناً الدور الأخوي الذي تضطلع به المملكة كشريك استراتيجي في مسار عملية البناء والتنمية على المستويات كافة.
والضالع محافظة تقع بين الجنوب والشمال وفي خط التماس مع الحوثيين وعلى حدودها جبهات قتال مشتركة وقريبة من المليشيات.