آخر الاخبار

توكل كرمان: العالم يدخل مرحلة إعادة تشكّل كبرى وتفكك اليمن يهدد أمن البحر الأحمر وممرات الطاقة العالمية خطط عسكرية لإعادة ترتيب وتموضع قوات المنطقة الأولى والثانية بحضرموت قناة بلقيس الفضائية تعلن عودة برامجها وتحدد مكان ونوعية العودة الجديدة   جمعية مرضى الثلاسيميا والدم الوراثي في اليمن تحذر من كارثة صحية مع نفاد الأدوية والمستلزمات اللازمة ''بلاغ'' توتر سريع بين مبابي وماستانتونو يثير الجدل في ختام مباراة ريال مدريد البنك المركزي يوجّه البنوك التجارية في عدن لشراء العملات الأجنبية لاحتواء أزمة السيولة خلال لقائه الحكومة الجديدة.. العليمي يشدد على توحيد القرار الأمني والعسكري لمواجهة التحديات ويؤكد أن تعزيز الأمن وسيادة القانون هو المدخل لاستعادة الدولة لماذا تغيب أحد الوزراء عن أداء اليمين الدستورية أمام الرئيس العليمي اليوم؟ في أول لقاء مع الحكومة الجديدة.. العليمي يرسم ملامح المعركة الاقتصادية ويحدد المهام والخطط القادمة سالم الخنبشي: يدعو إلى إعادة دمج وتموضع القوات المسلحة تحت مظلة موحدة لتعزيز الأمن والاستقرار

توكل كرمان: الانتقالي يملك حق التظاهر السلمي والدولة من حقها احتكار السلاح ومن عارض في عهد عيدروس كان يواجه القتل أو السجن

السبت 24 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 06 مساءً / مأرب برس - خاص
عدد القراءات 1473

 

قالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان إن من حق المجلس الانتقالي الجنوبي وأنصاره ممارسة التظاهر السلمي، مؤكدة في الوقت نفسه أن احتكار السلاح واستخدامه يجب أن يظل حكرًا على الدولة، وذلك في تعليق نشرته على صفحتها في موقع فيسبوك.

 

وأضافت كرمان أن حق التظاهر السلمي مكفول وفق ما وصفته بـ«الدولة اليمنية»، داعية المجلس الانتقالي إلى النظر إلى هذا الحق «بامتنان»، معتبرة أن فترات سابقة من سيطرته على عدن وبعض المحافظات لم تكن تسمح بأي معارضة علنية، بحسب تعبيرها.

 

وأشارت كرمان إلى أن من يجرؤ في تلك الفترة على التعبير عن رأي معارض كان يواجه القتل أو السجن، على حد قولها، مضيفة أن التظاهر لم يكن ممكنًا، بل كان يُعاقَب عليه «قبل تنظيمه»، في إشارة إلى ما وصفته بسياسة «العقاب على الجريمة قبل وقوعها».

 

وفي المقابل، شددت كرمان على أن الدولة، إلى جانب ضمانها لحق التظاهر السلمي، تملك «الحق والواجب» في احتكار السلاح واستخدامه، مؤكدة أن هذا الأمر يمثل أساسًا لبسط السيادة وحماية الاستقرار، وأنه لا يمكن تحقيق التوازن إلا بجمع الحقين معًا.

 

كما حذرت من تكرار ما وصفتها بـ«مظاهر الفوضى»، بما في ذلك طرد رؤساء من قصر معاشيق، أو حشد مسلحين من مناطق بعيدة، أو استخدام القوة لنهب المال العام وفرض الجبايات، إضافة إلى ممارسات قالت إنها طالت خصومًا سياسيين وباعة متجولين.

 

وختمت كرمان تصريحها بالتأكيد على رفضها لأي دور «ميليشياوي» – على حد وصفها – يخدم أجندات خارجية تستهدف السيطرة على الجزر والسواحل والمناطق الاستراتيجية في اليمن.

  
اكثر خبر قراءة أخبار اليمن