آخر الاخبار

من نوبل إلى حارس الديمقراطية: توكل كرمان تتوج بجائزة دولية جديدة في برلين وتتعهد بمواصلة النضال ضد الاستبداد مأرب تستنفر أجهزتها الأمنية: خطة رمضان لمواجهة الحوثيين وحماية السكينة العامة رسالة دكتوراه يمنية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة وتأثيره على المعايير المهنية اللواء سلطان العرادة يدعو الإدارة الأمريكية إلى دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، ويطالب بمساندة عاجلة لبرامج الإغاثة وإعادة الإعمار حملة رقمية منسقة: وسم السعودية تجوع اليمنيين يسجل قفزة مفاجئة .... حملة حوثية إيرانية يرفع الوسم إلى قوائم الأكثر تداولاً السعودية واليمن ودول أخرى تعلن رسميًا غداً الأربعاء أول أيام شهر رمضان المحكمة العسكرية بالمنطقة الثالثة تقضي بإعدام 535 من قيادات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية تبادل لاطلاق النار بين قارب اقترب من سفينة قبالة سواحل اليمن الخدمة المدنية تحدد أوقات الدوام الرسمي لشهر رمضان وتسمح لبعض الجهات اختيار الأوقات المناسبة لطبيعة عملها الصبيحي يعقد أول اجتماع عسكري موسع في العاصمة عدن بحضور وزير الدفاع

أسماء وحصيلة ضحايا استهداف موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة بالعاصمة المؤقتة عدن

الخميس 22 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 02 مساءً / مأرب برس- غرفة الأخبار
عدد القراءات 2677

أعلنت الإدارة العامة للقيادة والسيطرة بوزارة الداخلية، ان الجريمة الارهابية بسيارة مفخخة التي استهدفت موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة، العميد حمدي شكري، يوم الاربعاء، في منطقة جعولة بالعاصمة المؤقتة عدن، اسفرت عن استشهاد 3 اشخاص واصابة 5 اخرين بجروح مختلفة.

وقالت الادارة العامة للقيادة والسيطرة في بيان، ان العملية الارهابية اسفرت عن استشهاد (صابر محمد علي الزيدي، وفهمان هواش العاطفي، وحسام فهمي سعيد ناصر) ، واصابة ممدوح عبده الجعدي (22 عاماً) بشظايا، وعلي عبدالله ناشر (30 عاماً) بإصابة في الرجل اليسرى، ومسلمان فهمي محمد أحمد (30 عاماً) بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم، ورابع اسمه حمدي وخامس يبلغ من العمر (30 عاماً)، وحالته الصحية وُصفت بالحرجة. 

و أكدت الإدارة العامة للقيادة والسيطرة، أن الأجهزة الأمنية باشرت فور وقوع الحادث أعمال النزول الميداني، وجمع الأدلة، وتتبع خيوط الجريمة، لكشف ملابسات الحادث وضبط العناصر المتورطة وتقديمهم للعدالة.

لكن بيان للحكومة اليمنية قال إن جريمة الاستهداف أسفرت عن استشهاد خمسة من أبطال القوات المسلحة وإصابة ثلاثة آخرين، أثناء أدائهم واجبهم الوطني في الدفاع عن أمن الوطن واستقراره.

وعبرت الحكومة اليمنية، عن أدانتها بأشد العبارات الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة العميد حمدي شكري.

وأكدت الحكومة في بيانها، أن هذا العمل الإجرامي الجبان محاولة يائسة لإرباك جهود تثبيت الامن وتوحيد القرارين العسكري والأمني، في مرحلة مفصلية تشهد تقدّما ملموسًا بدعم صادق من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.

فيما يلي نص البيان :

" تدين الحكومة اليمنية بأشد العبارات الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة العميد حمدي شكري، وأسفرت عن استشهاد خمسة من أبطال القوات المسلحة وإصابة ثلاثة آخرين، أثناء أدائهم واجبهم الوطني في الدفاع عن أمن الوطن واستقراره.

وتؤكد الحكومة أن هذا التفجير الإرهابي محاولة يائسة لإرباك الجهود الجادة الرامية إلى تثبيت الأمن، وتوحيد القرارين العسكري والأمني، في مرحلة مفصلية تشهد تقدّما ملموسًا بدعم صادق من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.

وإذ تنعي الحكومة شهداء الواجب الذين ارتقوا وهم يؤدون مهامهم الوطنية، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإنها تشدد على أن الرد على هذه الجريمة لن يكون بيانات إدانة فقط، بل إجراءات عملية وحاسمة، تبدأ بتعقب المنفذين وتفكيك الشبكات التي وفرت التخطيط والتمويل والدعم اللوجستي، ولن تنتهي إلا باستئصال وتجفيف منابع الإرهاب.

وتؤكد الحكومة أن أي استهداف للقوات المسلحة أو القيادات العسكرية سيُقابل بإجراءات رادعة، وأن الدولة لن تسمح بتحويل المدن المحررة إلى ساحات تصفية أو رسائل سياسية دموية، وهو مسعى محكوم عليه بالفشل أمام صلابة الدولة ويقظة أجهزتها والتفاف الشعب حولها.

وتثمّن الحكومة عاليا التضحيات الجسيمة التي تقدمها القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية والأمنية، وفي مقدمتها الفرقة الثانية عمالقة، في معركتها الوطنية ضد الإرهاب والتهريب، وتؤكد دعمها الكامل لهذه القوات، والعمل على تعزيز قدراتها وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة عالية.

كما تعرب الحكومة اليمنية عن بالغ تقديرها للدور المحوري للأشقاء في المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء، في دعم تماسك مؤسسات الدولة اليمنية، وإسناد جهود توحيد القرار الأمني والعسكري، وتؤكد أن هذا الدعم يشكل ركيزة أساسية في معركة اليمن ضد الإرهاب، ويجسد نموذجًا فاعلًا للشراكة الإقليمية في تعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

وتدعو الحكومة اليمنية كافة القوى الوطنية والمكونات السياسية إلى وحدة الصف في مواجهة الفوضى والعابثين والإرهاب، والتعامل مع هذه الجريمة على انها تمس الجميع دون استثناء، وإن التباينات السياسية لا تبرر الصمت أو التردد عندما تكون الدولة هي المستهدفة، واهمية تغليب المصلحة العليا، وحماية ما تحقق من تقدم على طريق استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني.

كما تهيب بجميع المواطنين التحلي بالوعي، ورفض أي محاولات لبث الفوضى أو التحريض، والتعاون مع الأجهزة الأمنية، إدراكا بأن معركة الدولة ضد الإرهاب هي معركة المجتمع بأكمله.

وتشدد الحكومة على كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية وسلطات إنفاذ القانون، ووفق التوجيهات الصادرة من مجلس القيادة الرئاسي بضرورة تحمل مسؤولياتها الوطنية كاملة، والتنفيذ الصارم لإجراءات اعلان حالة الطوارئ، وملاحقة الخلايا الإرهابية وشبكاتها التمويلية واللوجستية، بما يضمن الرد الحاسم على هذه الجرائم، ويكرّس هيبة الدولة وسيادة القانون في جميع المحافظات".