آخر الاخبار

مأرب تستنفر أجهزتها الأمنية: خطة رمضان لمواجهة الحوثيين وحماية السكينة العامة رسالة دكتوراه يمنية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة وتأثيره على المعايير المهنية اللواء سلطان العرادة يدعو الإدارة الأمريكية إلى دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، ويطالب بمساندة عاجلة لبرامج الإغاثة وإعادة الإعمار حملة رقمية منسقة: وسم السعودية تجوع اليمنيين يسجل قفزة مفاجئة .... حملة حوثية إيرانية يرفع الوسم إلى قوائم الأكثر تداولاً السعودية واليمن ودول أخرى تعلن رسميًا غداً الأربعاء أول أيام شهر رمضان المحكمة العسكرية بالمنطقة الثالثة تقضي بإعدام 535 من قيادات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية تبادل لاطلاق النار بين قارب اقترب من سفينة قبالة سواحل اليمن الخدمة المدنية تحدد أوقات الدوام الرسمي لشهر رمضان وتسمح لبعض الجهات اختيار الأوقات المناسبة لطبيعة عملها الصبيحي يعقد أول اجتماع عسكري موسع في العاصمة عدن بحضور وزير الدفاع مسؤول يمني يتحدث عن فرص انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي

ماذا نعرف عن مجلس السلام الذي سيعلنه ترامب رسميا اليوم في دافوس؟

الخميس 22 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 08 صباحاً / مأرب برس -وكالات
عدد القراءات 3374

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإعلان رسميًا عن الميثاق الأول لما يُعرف بـ"مجلس السلام"، وذلك خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية.

ويُفترض أن يشكّل هذا المجلس إطارًا دوليًا جديدًا لمعالجة النزاعات حول العالم، مع اشتراط دفع مليار دولار للحصول على العضوية الدائمة.

وبحسب مصادر قريبة من البيت الأبيض، فإن الإعلان سيتم عبر مراسم توقيع خاصة على هامش المنتدى، بعد أن وجّه ترامب دعوات إلى نحو 60 دولة، وافقت قرابة 25 دولة منها مبدئيًا على الانضمام، وفق ما أعلنه المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف.

ورغم أن فكرة المجلس ارتبطت في بداياتها بالإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة ضمن خطة ترامب لإنهاء الحرب هناك، إلا أن الميثاق الجديد لا يحصر مهامه في غزة، بل يمنحه صلاحيات أوسع للتعامل مع نزاعات دولية متعددة.

هل ينافس الأمم المتحدة؟ يعرّف الميثاق، المؤلف من ثماني صفحات، "مجلس السلام" بأنه منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة بناء الحوكمة الشرعية، وضمان سلام مستدام في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها.

كما يتضمن انتقادًا صريحًا لما وصفه بـ"المؤسسات والنهج التي فشلت مرارًا"، في إشارة واضحة إلى الأمم المتحدة، داعيًا إلى الابتعاد عنها وتأسيس منظمة أكثر مرونة وفاعلية.

هذا التوجه أثار تحفظات وانتقادات دولية، لا سيما من دول حليفة لواشنطن مثل فرنسا، التي ترى في المجلس محاولة لمزاحمة الأمم المتحدة وتقويض دورها.

وينص الميثاق على أن يدخل حيز التنفيذ فور تبنيه من ثلاث دول على الأقل، وأن تكون مدة عضوية الدول ثلاث سنوات كحد أقصى، ما لم تدفع مليار دولار للحصول على عضوية دائمة.

كما يتألف المجلس التنفيذي، الذي سيرأسه ترامب، من سبعة أعضاء بارزين، من بينهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، إضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

ما هي الدول التي وافقت على الانضمام؟

رحّبت ثماني دول عربية وإسلامية، من بينها مصر والسعودية وتركيا وقطر والإمارات والأردن وباكستان وإندونيسيا، بالدعوة للانضمام، فيما أعلنت الكويت والبحرين ترحيبهما أيضًا.

كما سيشارك العاهل المغربي محمد السادس كعضو مؤسس.

ووافق كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، ورئيسة كوسوفو فيوسا أوسماي على الانضمام.

وأعلن ترامب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل الدعوة، رغم أن موسكو لم تؤكد ذلك رسميًا حتى الآن.

كما أبدت كندا موافقة مبدئية، بينما قبلت بيلاروسيا وباراغواي وفيتنام وأوزبكستان الدعوة. ومن المقرر أن يحضر رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف مراسم التوقيع، في حين أبدى الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف استعداده للمشاركة، وأعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبوله الانضمام كعضو مؤسس.

ما هي الدول التي رفضت مجلس السلام؟

في المقابل، أعلنت فرنسا والنرويج والسويد رفضها الانضمام إلى المجلس.

كما نقلت تقارير عن وثيقة لوزارة الخارجية الألمانية تحذيرها من أن الانضمام قد يقوض دور الأمم المتحدة، مؤكدة أن المستشار فريدريش ميرتس لن يحضر مراسم التوقيع.

بدوره، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه تلقى دعوة، لكنه لا يستطيع تصور المشاركة إلى جانب روسيا.

ورفض رئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب الدعوة، معتبرًا أن المجلس يشكل تدخلًا خطيرًا في النظام الدولي.

أما دول أخرى كاليابان والصين وبريطانيا وإيطاليا وسويسرا وأستراليا وسنغافورة، فما زالت تدرس الدعوة، فيما أكد الفاتيكان أن البابا تلقى دعوة رسمية ويحتاج إلى وقت للتشاور قبل اتخاذ قرار نهائي.