من نوبل إلى حارس الديمقراطية: توكل كرمان تتوج بجائزة دولية جديدة في برلين وتتعهد بمواصلة النضال ضد الاستبداد
مأرب تستنفر أجهزتها الأمنية: خطة رمضان لمواجهة الحوثيين وحماية السكينة العامة
رسالة دكتوراه يمنية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة وتأثيره على المعايير المهنية
اللواء سلطان العرادة يدعو الإدارة الأمريكية إلى دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، ويطالب بمساندة عاجلة لبرامج الإغاثة وإعادة الإعمار
حملة رقمية منسقة: وسم السعودية تجوع اليمنيين يسجل قفزة مفاجئة .... حملة حوثية إيرانية يرفع الوسم إلى قوائم الأكثر تداولاً
السعودية واليمن ودول أخرى تعلن رسميًا غداً الأربعاء أول أيام شهر رمضان
المحكمة العسكرية بالمنطقة الثالثة تقضي بإعدام 535 من قيادات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية
تبادل لاطلاق النار بين قارب اقترب من سفينة قبالة سواحل اليمن
الخدمة المدنية تحدد أوقات الدوام الرسمي لشهر رمضان وتسمح لبعض الجهات اختيار الأوقات المناسبة لطبيعة عملها
الصبيحي يعقد أول اجتماع عسكري موسع في العاصمة عدن بحضور وزير الدفاع

صعد الاتحاد المغربي لكرة القدم قضية نهائي كأس الأمم الإفريقية إلى الاتحادين الدولي "فيفا" والإفريقي "كاف" بسبب الأحداث التي شهدتها المباراة، إذ يرى المغرب أن موقف السنغاليين بترك الملعب لأكثر من 15 دقيقة أضر بهم وبشكل خاص ببراهيم دياز الذي أضاع ركلة الجزاء التي أشعلت فتيل الأزمة.
وكشفت صحيفة "آس" الإسبانية في تقرير عبر موقعها الإلكتروني، يوم الثلاثاء، أن الحجة القانونية التي سيستخدمها الاتحاد المغربي تستند على الفصل 35 من المادة 82، والمتعلقة بالانسحابات في لائحة البطولة، والتي تنص على: إذا انسحب فريق من المسابقة لأي سبب، أو لم يحضر المباراة، أو رفض اللعب أو غادر الملعب قبل نهاية المباراة دون إذن الحكم، يعتبر خاسراً وسيتم استبعاده نهائياً من البطولة.
ويعتقد الاتحاد المغربي أنه كانت هناك أسباب كافية لإنهاء النهائي عندما غادر معظم لاعبي السنغال والطاقم الفني الملعب، والأكثر من ذلك، عندما كتب إبراهيم مباي على سناب شات "إنهم يسرقوننا" بعد دخول الفريق إلى غرفة الملابس عقب الانسحاب، قبل أن يعتذر عن ذلك بعد ساعات من تتويج السنغال باللقب عقب عودة الفريق إلى الملعب بعد مطالبات من النجم ساديو ماني.
وزاد تقرير "آس": بالإضافة إلى تفاصيل أخرى تم تسجيلها بواسطة الكاميرات، فإن المادة 82 تعتبر الورقة القانونية الرابحة للمغرب لإثبات أن منتخب السنغال غادر الملعب وكان يجب اعتباره منسحباً، إضافة إلى أن المادة التالية رقم 83 تعطي تفاصيل أكثر عن الإجراءات التي كان يجب اتباعها "الفريق الذي لا يكون موجوداً في الملعب، مرتدياً ملابس اللعب في الوقت المحدد لبدء المباراة أو بعد 15 دقيقة على الأكثر، يعتبر خاسراً المباراة، وسيقوم الحكم بتسجيل غياب الفريق ويدونه في تقريره، واللجنة المنظمة ستتخذ القرار النهائي في هذا الشأن".
وأضافت الصحيفة الإسبانية: المشكلة بالنسبة للاتحاد المغربي هي أنه على الرغم مما تقوله القواعد، إلا أن المباراة استؤنفت بموافقة الحكم والفريقين، مما يتعارض مع الرغبة في تقديم شكوى لاحقة، ويبدو من المستحيل أن تكون هناك عقوبة واعتبار السنغال خاسرة للنهائي، لكن سيتم فرض عقوبات تأديبية قاسية ضد منتخب السنغال والمسؤولين الذين تسببوا في واحدة من أكثر الصور المخزية لكرة القدم الإفريقية في السنوات الأخيرة.
يذكر أن منتخب المغرب حصل على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع ما تسبب في انسحاب لاعبي السنغال من الملعب قبل عودتهم مجدداً، وأضاع براهيم دياز هداف البطولة الركلة على طريقة "بانينكا" بعدما تصدى لها إدوارد ميندي بنجاح قبل أن يسجل زميله بابي غايي هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول.