آخر الاخبار

توكل كرمان: العالم يدخل مرحلة إعادة تشكّل كبرى وتفكك اليمن يهدد أمن البحر الأحمر وممرات الطاقة العالمية خطط عسكرية لإعادة ترتيب وتموضع قوات المنطقة الأولى والثانية بحضرموت قناة بلقيس الفضائية تعلن عودة برامجها وتحدد مكان ونوعية العودة الجديدة   جمعية مرضى الثلاسيميا والدم الوراثي في اليمن تحذر من كارثة صحية مع نفاد الأدوية والمستلزمات اللازمة ''بلاغ'' توتر سريع بين مبابي وماستانتونو يثير الجدل في ختام مباراة ريال مدريد البنك المركزي يوجّه البنوك التجارية في عدن لشراء العملات الأجنبية لاحتواء أزمة السيولة خلال لقائه الحكومة الجديدة.. العليمي يشدد على توحيد القرار الأمني والعسكري لمواجهة التحديات ويؤكد أن تعزيز الأمن وسيادة القانون هو المدخل لاستعادة الدولة لماذا تغيب أحد الوزراء عن أداء اليمين الدستورية أمام الرئيس العليمي اليوم؟ في أول لقاء مع الحكومة الجديدة.. العليمي يرسم ملامح المعركة الاقتصادية ويحدد المهام والخطط القادمة سالم الخنبشي: يدعو إلى إعادة دمج وتموضع القوات المسلحة تحت مظلة موحدة لتعزيز الأمن والاستقرار

قرار من تركيا يعيد خلط الأوراق في بحر العرب وخليج عدن

الأربعاء 21 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس -خاص
عدد القراءات 2010

 

في خطوة لافتة تحمل أبعاداً استراتيجية، صادق البرلمان التركي على تمديد تفويض انتشار القوات البحرية التركية في عدد من أهم الممرات المائية الدولية لعام إضافي، اعتباراً من انتهاء التفويض الحالي، وسط تصاعد الاهتمام الإقليمي والدولي بتلك المنطقة الحساسة.

ويتيح القرار الجديد استمرار تواجد القطع البحرية التركية في نطاق جغرافي واسع يمتد من خليج عدن والمياه الإقليمية الصومالية، وصولاً إلى المناطق المفتوحة في بحر العرب والمناطق المجاورة، حيث تشهد هذه الممرات نشاطاً بحرياً كثيفاً وحساسية أمنية متزايدة.

ويأتي هذا التحرك ضمن إطار مشاركة أنقرة في الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة القرصنة والسطو المسلح، وتأمين حركة السفن التجارية، وحماية خطوط الملاحة المرتبطة بتجارة الطاقة والإمدادات العالمية، في واحد من أكثر الممرات البحرية ازدحاماً وتأثيراً في الاقتصاد الدولي.

وأكدت المذكرة الرئاسية، التي نالت موافقة البرلمان بعد نقاشات موسعة، أن استمرار التواجد العسكري التركي يعكس حرص أنقرة على حماية مصالحها الوطنية، وتعزيز حضورها في معادلة الأمن البحري، إلى جانب دعم السلم والأمن الدوليين بالتنسيق مع القوى الإقليمية والدولية، ووفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

ويُنظر إلى هذا القرار في توقيت يتزامن مع تصاعد الأهمية الجيوسياسية لمنطقة القرن الأفريقي وبحر العرب، في ظل تحولات إقليمية متسارعة وتنافس متنامٍ على النفوذ في الممرات البحرية الحيوية، ما يضفي على الخطوة التركية أبعاداً تتجاوز الجانب الأمني إلى حسابات استراتيجية أوسع.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن