منظمات المجتمع المدني ترفض الأعمال العسكرية التي يروح ضحيتها أبرياء

الثلاثاء 19 يناير-كانون الثاني 2010 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - خاص
عدد القراءات 2895

أكدت منظمات المجتمع المدني رفضها للعمليات العسكرية التي حدثت خلال الآونة الأخيرة والتي استهدفت مناطق أبين وشبوة وأرحب ومأرب والجوف وسقط خلالها مدنيين من مختلف الأعمار وأشخاص لم يعرضوا على القضاء ولم تصدر بحقهم أي إدانات قانونية.

واضافت المنظمات -في بيان لها تلقى مأرب برس نسخة منه- أن هذا السلوك العسكري الذي تكرر خلال الفترة القصيرة الماضية فيه استهانة واضحة بدماء المواطنين، وسط حملة إعلامية مضللة استخدمت فيها إمكانات الدولة ضد مصالح أبنائها وكرامتهم وحقهم في الحياة.

 وقالت المنظمات ان كل ماحدث هو "جرائم قتل خارج القانون" لا تسقط بالتقادم ولا يجوز تبريرها تحت أي غطاء أو تمريرها في اتفاقات ثنائية سرية أو معلنة إذ أن الجرائم لا تبرر كونها داخلة ضمن اتفاقات بين الحكومات التي لا تملك أصلا حق التحكم بحياة الناس خارج القضاء العادل والمستقل ونؤكد رفضنا لكل أشكال الإرهاب سواء كان إرهاب جماعات أو دول .

موضحة "أن القضاء على الإرهاب هدف نبيل يجب أن لا يتم الوصول إليه بوسائل غير قانونية وفي الوقت الذي نؤكد فيه على أن من واجب الجميع تسخير جهودهم لما فيه خير الإنسانية فإننا نحذر من أن محاربة الإرهاب بالطريقة العسكرية لا تجلب سوى المتاعب".

وطالبت منظمات (الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات "هود"،صحفيات بلا قيود، منظمة سجين، منظمة التغيير، منتدى الإعلاميات اليمنيات، المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات) الأطراف المتورطة في جرائم القتل هذه أيا كانت أن تراجع سياساتها في هذا الخصوص كما طالبت البرلمان اليمني بفتح تحقيق علني وشفاف في ملابسات هذه الجرائم يشترك فيه ممثلون عن المجتمع المدني وأهالي الضحايا والبرلمان.