مأرب تستنفر أجهزتها الأمنية: خطة رمضان لمواجهة الحوثيين وحماية السكينة العامة
رسالة دكتوراه يمنية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة وتأثيره على المعايير المهنية
اللواء سلطان العرادة يدعو الإدارة الأمريكية إلى دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، ويطالب بمساندة عاجلة لبرامج الإغاثة وإعادة الإعمار
حملة رقمية منسقة: وسم السعودية تجوع اليمنيين يسجل قفزة مفاجئة .... حملة حوثية إيرانية يرفع الوسم إلى قوائم الأكثر تداولاً
السعودية واليمن ودول أخرى تعلن رسميًا غداً الأربعاء أول أيام شهر رمضان
المحكمة العسكرية بالمنطقة الثالثة تقضي بإعدام 535 من قيادات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية
تبادل لاطلاق النار بين قارب اقترب من سفينة قبالة سواحل اليمن
الخدمة المدنية تحدد أوقات الدوام الرسمي لشهر رمضان وتسمح لبعض الجهات اختيار الأوقات المناسبة لطبيعة عملها
الصبيحي يعقد أول اجتماع عسكري موسع في العاصمة عدن بحضور وزير الدفاع
مسؤول يمني يتحدث عن فرص انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي

قالت مصادر تربوية إن جماعة الحوثي الإرهابية بدأت تطبيق إجراءات جديدة في المدارس الثانوية الواقعة تحت سيطرتها، تشمل إخضاع طلاب المرحلة الثانوية لبرامج ذات طابع عسكري، ما أثار انتقادات واسعة في الأوساط التعليمية والمجتمعية.
وأضافت المصادر أن توجيهات صدرت عن مكتب التربية والتعليم في صنعاء تقضي بإدراج دورات أُطلق عليها اسم “طوفان الأقصى – المستوى الثاني” ضمن الأنشطة المدرسية في المرحلة الثانوية، في خطوة اعتبرها مختصون إدخالًا مباشرًا لبرامج عسكرية وفكرية إلى العملية التعليمية، بعيدًا عن الأهداف الأكاديمية.
وبحسب التوجيهات، طُلب من إدارات المدارس والمعلمين التعاون مع القائمين على هذه البرامج، بما في ذلك توفير القاعات والتجهيزات اللازمة لتنفيذها. وقال تربويون إن هذه الإجراءات تقوض حيادية المؤسسات التعليمية وتحول المدارس إلى منصات للتعبئة.
وأعرب أولياء أمور عن مخاوفهم من تأثير هذه الخطوات على الطلاب، محذرين من مخاطر استقطابهم إلى الصراع المسلح، ومن تداعيات نفسية واجتماعية قد تترتب على عسكرة التعليم في سن مبكرة.
وكانت تقارير دولية سابقة قد أشارت إلى تزايد مظاهر عسكرة التعليم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بما في ذلك فرض شعارات ذات طابع أيديولوجي داخل المدارس، واستخدام العملية التعليمية لأغراض التعبئة والتجنيد.
وتأتي هذه الإجراءات، بحسب مصادر تعليمية، ضمن سياسات أوسع طُبقت في السنوات الماضية على مؤسسات التعليم العالي، حيث فُرضت برامج عسكرية نظرية وتطبيقية على أكاديميين وطلاب جامعات، قبل أن يجري توسيع نطاقها لتشمل المدارس الثانوية، ما يثير مخاوف بشأن مستقبل التعليم في اليمن.