آخر الاخبار

مأرب تستنفر أجهزتها الأمنية: خطة رمضان لمواجهة الحوثيين وحماية السكينة العامة رسالة دكتوراه يمنية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة وتأثيره على المعايير المهنية اللواء سلطان العرادة يدعو الإدارة الأمريكية إلى دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، ويطالب بمساندة عاجلة لبرامج الإغاثة وإعادة الإعمار حملة رقمية منسقة: وسم السعودية تجوع اليمنيين يسجل قفزة مفاجئة .... حملة حوثية إيرانية يرفع الوسم إلى قوائم الأكثر تداولاً السعودية واليمن ودول أخرى تعلن رسميًا غداً الأربعاء أول أيام شهر رمضان المحكمة العسكرية بالمنطقة الثالثة تقضي بإعدام 535 من قيادات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية تبادل لاطلاق النار بين قارب اقترب من سفينة قبالة سواحل اليمن الخدمة المدنية تحدد أوقات الدوام الرسمي لشهر رمضان وتسمح لبعض الجهات اختيار الأوقات المناسبة لطبيعة عملها الصبيحي يعقد أول اجتماع عسكري موسع في العاصمة عدن بحضور وزير الدفاع مسؤول يمني يتحدث عن فرص انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي

تقرير فرنسي يكشف انتقال بلحاف من سيطرة الإمارات إلى قوات موالية للرياض .. من يربح معركة الغاز اليمني؟

الثلاثاء 13 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - ترجمة الموقع بوست
عدد القراءات 2864

 

كشفت دورية إنتلجينس أونلاين الفرنسية عن انتقال منشأة بلحاف الغازية في محافظة شبوة لسيطرة قوات درع الوطن المدعومة من السعودية، والخاضعة لقيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بعد سنوات من سيطرة دولة الإمارات وقوات موالية لها على المنشأة الأكثر أهمية في اليمن.

 

وقالت الدورية في تقرير حديث لها – إن شركة توتال إنرجي الفرنسية تحولت لتصبح محل تنافس بين السعودية والإمارات، في أعقاب طرد أبوظبي من اليمن، وسيطرت الرياض وحلفائها.

 

وأشارت إلى أن توتال كانت منخرطة بشدة في اليمن، وكانت أصولها داخل اليمن تُدار لفترة طويلة من قبل جهات ترعاها الإمارات، ولا سيما مصنع تسييل الغاز في بلحاف، إلا أن هذه الأصول أصبحت منذ أيام قليلة تحت سيطرة جماعة سلفية مدعومة من الرياض، في إشارة لقوات درع الوطن.

 

وذكرت أن الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز، باتريك بويانيه يتواجد في أبوظبي للمشاركة في المؤتمر الكبير "أسبوع أبوظبي للاستدامة"، لكن جدول أعماله المتوقع هناك انقلب رأسًا على عقب، وباتت تطورات الوضع في اليمن تستحوذ على تفكير الاستراتيجيين النفطيين في المجموعة.

 

وعلقت بالقول: "المدير التنفيذي لتوتال باتريك بويانيه يوجد تحديدًا في عاصمة الدولة التي أُقصيت لتوّها من مواقع أساسية في اليمن على يد منافسها الحالي هناك، المملكة العربية السعودية"، في إشارة إلى الإمارات، معتبرة ذلك كان نتيجة غير متوقعة للحملة العسكرية الخاطفة التي قادتها الرياض لإقصاء أبوظبي عن جنوب اليمن، مما نقل أهم أصل استراتيجي فرنسي في البلاد إلى السيطرة السعودية.

 

وكشفت الصحيفة إن فرق توتال إنرجيز المعنية باليمن تتابع هذا الملف عن كثب، وتبحث في كيفية مقاربة الموضوع مع السعوديين، الذين عادوا ليصبحوا سادة المنطقة خلال أيام قليلة، مستندين إلى جماعتين سلفيتين، مشيرة إلى أن الشركة لم ترد على تعليقاتها حول تغير الجهة المسيطرة.

  

وتحدثت الصحيفة عن استعادة السعودية للسيطرة في شرق اليمن، بدعم جوي، بعد دحر الانتقالي ومقاتليه، وتسليم المواقع لقوات درع الوطن، وقالت إن هذه القوات ستتقاسم الملف الأمني مع قوة أخرى تتمثل بألوية العمالقة، التي كانت تتلقى الدعم من الإمارات.

 

ونقلت عن مصدر في ألوية العمالقة قوله إن الإمارات هي من بادت بتشكيل هذه الألوية، ووفرت له التدريب العسكري ونقل الأسلحة، إضافة إلى الدعم اللوجستي والمعدات.

 

ورجحت أن يتوقف الدعم الإماراتي للعمالقة، بعد تغيير قائدها أبوزرعة المحرمي لولائه من دعم الانفصال إلى تأييد إخراج الإمارات من اليمن، ودعم رئيس مجلس القيادة الرئاسي، معتبرة ظهوره مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إشارة واضحة إلى اصطفافه الجديد إلى جانب السعوديين.

 

واعتبرت قوات درع الوطن تطيع الرياض أكثر من طاعتها لرئيسها رشاد العليمي، وأنها لم تهاجم في البداية المجلس الانتقالي الجنوبي، وقبلت بتقاسم مواقع أمنية معه، لكن بعد الضربة السعودية التي استهدفت إمدادات الأسلحة الإماراتية للمجلس الانتقالي في 30 ديسمبر الماضي، اشتبكت مع وكلاء الإمارات في عدة مواجهات.

 

وأشارت إلى أن التيار السلفي في اليمن بات يحظى بزخم متزايد في جنوب البلاد، ودللت على ذلك باستبدال المحافظ المتمرّد الموالي للمجلس الانتقالي، أحمد حامد لملس، بعبد الرحمن الشيخ، وقالت إنه سلفي من أبناء يافع نشأ في عدن، وكان عضوًا سابقًا في المجلس الانتقالي، فضلًا عن كونه مقرّبًا من أبو زرعة، الذي توقعت أن يكتسب وزنًا سياسيًا وأمنيًا أكبر، ليملأ الفراغ الذي خلّفه المجلس الانتقالي، مشيرة إلى أنه ورغم كونه حليفًا سابقًا لعيدروس الزبيدي، إلا أنه كان في الوقت نفسه منافسًا له.

 

ورجحت الصحيفة أن تحظى مبادرات السعودية حول الحوار الجنوبي وتحركاتها الأخيرة في اليمن بدعم المجتمع الدولي، كوسيلة لتحسين صورتها وإبراز وجه جديد لدبلوماسيتها في اليمن، مشيرة إلى أن الرياض تأمل أن تفضي مخرجات هذا المؤتمر إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن، تمهيدًا لانسحاب مالي وعسكري متوسط الأمد من البلاد.