توكل كرمان: العالم يدخل مرحلة إعادة تشكّل كبرى وتفكك اليمن يهدد أمن البحر الأحمر وممرات الطاقة العالمية
خطط عسكرية لإعادة ترتيب وتموضع قوات المنطقة الأولى والثانية بحضرموت
قناة بلقيس الفضائية تعلن عودة برامجها وتحدد مكان ونوعية العودة الجديدة
جمعية مرضى الثلاسيميا والدم الوراثي في اليمن تحذر من كارثة صحية مع نفاد الأدوية والمستلزمات اللازمة ''بلاغ''
توتر سريع بين مبابي وماستانتونو يثير الجدل في ختام مباراة ريال مدريد
البنك المركزي يوجّه البنوك التجارية في عدن لشراء العملات الأجنبية لاحتواء أزمة السيولة
خلال لقائه الحكومة الجديدة.. العليمي يشدد على توحيد القرار الأمني والعسكري لمواجهة التحديات ويؤكد أن تعزيز الأمن وسيادة القانون هو المدخل لاستعادة الدولة
لماذا تغيب أحد الوزراء عن أداء اليمين الدستورية أمام الرئيس العليمي اليوم؟
في أول لقاء مع الحكومة الجديدة.. العليمي يرسم ملامح المعركة الاقتصادية ويحدد المهام والخطط القادمة
سالم الخنبشي: يدعو إلى إعادة دمج وتموضع القوات المسلحة تحت مظلة موحدة لتعزيز الأمن والاستقرار

قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومحافظ مأرب، اللواء سلطان العرادة، إن المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد تتطلب توحيد الخطاب الوطني والدعوي، وتعزيز الجهود الرسمية والشعبية لدعم الأمن والاستقرار.
جاء ذلك خلال لقاء جمع العرادة بعدد من القيادات والمكونات الدعوية، ناقش سبل تنسيق الخطاب الديني بما يواكب التطورات السياسية والأمنية، ويسهم في ترسيخ السلم المجتمعي.
وأكد العرادة على أهمية دور العلماء والدعاة والمرشدين في توجيه الرأي العام وبناء الوعي، مشدداً على ضرورة اعتماد خطاب جامع يعزز قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، ويسهم في مواجهة ما وصفها بالأفكار المنحرفة والسلوكيات الدخيلة التي تهدد التماسك الاجتماعي.
ودعا عضو مجلس القيادة الرئاسي المكونات الدعوية إلى الاضطلاع بدورها في معالجة القضايا الاجتماعية ومحاربة الظواهر السلبية، بما يعزز القيم الأخلاقية وينشر ثقافة السلم والتعايش، بعيداً عن خطاب الكراهية أو التفرقة.
وأشار العرادة إلى أن القيادة السياسية تولي اهتماماً كبيراً بدور المؤسسات والمكونات الدعوية، داعياً إلى تعزيز الشراكة والتنسيق بينها وبين الجهات الرسمية بما يخدم المصلحة العامة ويعزز وحدة الصف الوطني.
من جانبهم، عبّر المشاركون في اللقاء عن تقديرهم لهذه الخطوة، مؤكدين التزامهم بدورهم الدعوي والوطني، والعمل على نشر خطاب الاعتدال والوسطية، والإسهام في توعية المجتمع وتعزيز التماسك الاجتماعي.