تصعيد جديد في تعز.. الجيش يقصف معدات الحوثيين ويُحبط استحداث مواقع غرب المحافظة
ترامب يكشف عن سلاح سري أمريكي يوقف الرادارات والصواريخ الروسية والصينية خلال عملية ضد مادورو
توكل كرمان: الانتقالي يملك حق التظاهر السلمي والدولة من حقها احتكار السلاح ومن عارض في عهد عيدروس كان يواجه القتل أو السجن
لويس هاميلتون يتحدث عن التحدي الهائل مع دخول قواعد فورمولا 1 الجديدة
مجلس حضرموت الوطني: إما أن تكون حضرموت إقليم كامل الصلاحيات أو دولة مستقلة
اغتيال طبيبة يمنية أمام أطفالها الأربعة.. جريمة حوثية تهز محافظة تعز
تحركات ولقاءات لابن حبريش في المكلا
واشنطن تحشد قوتها في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران
اليمن في قائمة الدول العشر الأولى عالميًا من حيث عدد المساجد
طائرة سعودية طبية تنقل مصابي الانفجار الذي استهدف ''حمدي شكري'' الى الرياض للعلاج

في تطور جديد يتعلق بمقبرة الشهيد الشيخ عز الدين القسام في "بلد الشيخ" بحيفا، استنكرت ابتهال القسام، حفيدة القائد الفلسطيني الراحل، تهديدات وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير بهدم ضريح جدها.
جاء ذلك بعد أن نشر بن غفير فيديو على منصته في "تليغرام"، يظهر فيه خلال زيارته المقبرة الإسلامية التي دُفن فيها القسام منذ استشهاده عام 1935، قائلاً إن "الاحتفال" بالقسام قد انتهى.
ابتهال القسام، التي ظهرت في لقاء مع قناة الجزيرة مباشر مرتدية الكوفية الفلسطينية، أكدت أن إسرائيل تخشى من الرمزية التي يمثلها قبر جدها.
وقالت إن "عز الدين القسام حي لا يموت، وفكره لا يزال حياً في فلسطين وفي كل بلاد الشام"، مشيرة إلى أن القسام يمثل رمزاً للثورة والمقاومة. وأضافت أن تهديدات بن غفير تعكس "ضعفاً وخوفاً"، وأن "القسام لا يحتاج إلى حماية".
وتعقيباً على تصرفات بن غفير، قالت ابتهال إن هذه الإجراءات "مرض نفسي" من جانب المسؤولين الإسرائيليين، مذكّرة بأن القسام لا يزال حياً في نفوس الأحرار في كل مكان. كما شددت على أن "من يظن أن هذه الأرض ملكه فذلك لا يعبر سوى عن الخوف من زوال الاحتلال".
سياق التهديدات ومقبرة القسام التهديدات بهدم ضريح القسام ليست جديدة. فقد قدمت أطراف إسرائيلية مقترحات سابقة لنقل قبره كـ"ورقة تفاوض" بشأن الأسرى الفلسطينيين في غزة.
كما تعرضت المقبرة لعدة محاولات اقتحام وتدنيس منذ النكبة عام 1948، حيث حاول الاحتلال مراراً طمس معالمها، بما في ذلك محاولات مصادرة أراضي المقبرة في سنوات ماضية.
القسام، الذي استشهد في 20 نوفمبر 1935، قاد مقاومة مسلحة ضد الاستعمار البريطاني في فلسطين وكان رمزاً للثورة الفلسطينية الكبرى في 1936-1939.
استمرار تأثيره على الحركات الفلسطينية المعاصرة، بما في ذلك حركة حماس وكتائب القسام، يجسد أهمية شخصيته في الذاكرة الوطنية الفلسطينية.
الانتقام من التاريخ الباحث ساري عرابي يرى أن الاعتداءات على مقبرة القسام تأتي في إطار "انتقام مستمر" من الوجود الفلسطيني والإسلامي في فلسطين، مشيراً إلى أن استهداف المقبرة هو محاولة لطمس التاريخ والإرث النضالي للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن "تهديدات هدم القبر تأتي رداً على عملية السابع من أكتوبر 2023"، التي اعتبرها جزءاً من كفاح مستمر ضد الاحتلال. يظل قبر الشيخ عز الدين القسام شاهداً على حقائق مزعجة لإسرائيل، تمثل وجود الفلسطينيين في هذه الأرض وتاريخهم النضالي المستمر.