تصعيد جديد في تعز.. الجيش يقصف معدات الحوثيين ويُحبط استحداث مواقع غرب المحافظة
ترامب يكشف عن سلاح سري أمريكي يوقف الرادارات والصواريخ الروسية والصينية خلال عملية ضد مادورو
توكل كرمان: الانتقالي يملك حق التظاهر السلمي والدولة من حقها احتكار السلاح ومن عارض في عهد عيدروس كان يواجه القتل أو السجن
لويس هاميلتون يتحدث عن التحدي الهائل مع دخول قواعد فورمولا 1 الجديدة
مجلس حضرموت الوطني: إما أن تكون حضرموت إقليم كامل الصلاحيات أو دولة مستقلة
اغتيال طبيبة يمنية أمام أطفالها الأربعة.. جريمة حوثية تهز محافظة تعز
تحركات ولقاءات لابن حبريش في المكلا
واشنطن تحشد قوتها في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران
اليمن في قائمة الدول العشر الأولى عالميًا من حيث عدد المساجد
طائرة سعودية طبية تنقل مصابي الانفجار الذي استهدف ''حمدي شكري'' الى الرياض للعلاج

في صباح السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، خرج ضابط الجيش الإسرائيلي رومان غوفمان من منزله في مدينة أشدود متجهًا نحو الجنوب، بعد ورود أنباء عن تسلل مقاتلين من كتائب القسام إلى محيط سديروت.
كشفت الساعات الأولى للهجوم حالة ارتباك غير مسبوقة داخل المنظومتين الأمنية والعسكرية، مع غياب قيادة مركزية واضحة وتشتت المواجهات في أكثر من موقع.
عند مفترق شعار هنيغف، انضم غوفمان إلى متطوعين من الشرطة واشتبك مباشرة مع مسلحين من حركة حماس، قبل أن يُصاب بجروح خطيرة في الركبة.
ورغم نجاته من الموت، سُجّل اسمه بوصفه أعلى ضابط رتبة يُصاب خلال ذلك اليوم، في حادثة تحولت لاحقًا إلى نقطة مفصلية في مسيرته المهنية.
بعد تعافيه، تسارع صعود غوفمان داخل هرم السلطة، حيث عُيّن سكرتيرًا عسكريًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ليصبح لاحقًا أحد أبرز الوجوه في دائرة صنع القرار الأمني.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، أعلن نتنياهو ترشيحه رسميًا لتولي رئاسة جهاز الموساد، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية.
يأتي هذا التعيين في سياق إعادة هيكلة شاملة للقيادة العسكرية والأمنية الإسرائيلية عقب إخفاقات السابع من أكتوبر، شملت استقالات وإقالات في مناصب حساسة، من بينها رئيس الاستخبارات العسكرية، ووزير الدفاع، ورئيس الأركان، ورئيس جهاز الشاباك.
وبهذا، يعيد نتنياهو بناء دائرة القرار الضيقة حوله، معتمدًا على شخصيات أقرب إلى رؤيته السياسية وأكثر التصاقًا بمكتبه.
ويمثل اختيار غوفمان، القادم من خلفية عسكرية ميدانية وليس من داخل الجهاز الاستخباري، سابقة تعكس أولوية الاعتبارات السياسية والتكتم التنفيذي على التدرج المهني التقليدي.
كما يعزز هذا القرار دور مكتب رئيس الوزراء في توجيه عمل الموساد، في مرحلة تتسم بتصاعد الضغوط الداخلية والخارجية، وتآكل الثقة بالمؤسسات الأمنية التقليدية.
بهذا الانتقال، يتحول غوفمان من ضابط نجا من رصاصة في 7 أكتوبر إلى مرشح لقيادة أخطر جهاز استخباري إسرائيلي، في مشهد يلخص التحولات العميقة التي تعيشها إسرائيل بعد ذلك اليوم المفصلي.