مواقف دولية داعمه للرئيس العليمي في مواجهة انقلاب الإنتقالي

الثلاثاء 09 ديسمبر-كانون الأول 2025 الساعة 02 مساءً / مأرب برس- تغطية خاصة
عدد القراءات 2776

أشاد الاتحاد الأوروبي⁩ بالإيجاز الذي قدمه الرئيس رشاد العليمي حول التطورات ‌في حضرموت⁩ والمهرة، وذلك في الاجتماع الذي عقده الرئيس أمس في الرياض مع الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن.

وأكد الاتحاد الأوروبي، دعمه لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة في جهود تعزيز الأمن والاستقرار، وفق بيان على منصة إكس.

من جانبها وصفت السفيرة البريطانية لدى اليمن عبده شريف الاجتماع بالجيد جدا وقالت: ''اجتماع جيد جدًا مع رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي لمناقشة الشواغل المشتركة بشأن التطورات الأخيرة في حضرموت والمهرة''.

كما رحبت بجميع الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتبقى المملكة المتحدة ملتزمة بدعم الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي، وبأمن اليمن واستقراره.

بدوره قال القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة لدى اليمن، جوناثان بيتشيا: ''سعدتُ بلقاء الرئيس العليمي ومناقشة القلق المشترك إزاء التطورات الأخيرة في اليمن، لا سيما في حضرموت والمهرة. نرحب بكافة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد''. 

وأكد مواصلة الولايات المتحدة دعم الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي لتعزيز أمن واستقرار اليمن.

ويوم أمس، وضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، في صورة التطورات الأخيرة في المحافظات الشرقية، مشيرا إلى أن الإجراءات الأحادية التي اتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي، تمثل خرقا صريحا لمرجعيات المرحلة الانتقالية، وتهديدا مباشرا لوحدة القرار الأمني والعسكري، وتقويضا لسلطة الحكومة الشرعية، وتهديدا خطيرا للاستقرار، ومستقبل العملية السياسية برمتها.

وقالت وكالة سبأ ان الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، التقى في الرياض سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني.

وقال الرئيس، ان الشعب اليمني وحكومته قادرين على ردع أي تهديد، وحماية المركز القانوني للدولة، محذرا من أن سقوط منطق الدولة في اليمن لن يترك استقرارا يمكن الاستثمار فيه، لا في الجنوب ولا في الشمال، مجددا دعوته إلى تحمل المسؤولية الجماعية، لمنع انزلاق البلاد إلى مزيد من التفكك والفوضى.

 وفي اللقاء، رحب رئيس مجلس القيادة بالسفراء، معربا عن تقديره العالي لمواقف دولهم الداعمة للشعب اليمني في مختلف المراحل، مؤكدًا أن الشراكة مع المجتمع الدولي ليست شراكة مساعدات فقط، بل مسؤولية مشتركة في حماية فكرة الدولة، ودعم مؤسساتها الشرعية، والحيلولة دون تكريس منطق السلطات الموازية.

وأشاد الرئيس بالدور المسؤول الذي اضطلعت به المملكة العربية السعودية في رعاية جهود التهدئة بمحافظة حضرموت، بما في ذلك التوصل إلى اتفاق يضمن عمل المنشآت النفطية، ومنع انزلاق المحافظة إلى مواجهات مفتوحة، معربا عن أسفه لتعرض هذه الجهود لتهديد مستمر نتيجة تحركات عسكرية أحادية الجانب، أبقت مناخ التوتر، وعدم الثقة قائما على نطاق اوسع.

وفي السياق، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أهمية تكامل مواقف دول التحالف في دعم الحكومة الشرعية، وبما يحمي وحدة مؤسسات الدولة، ويحول دون زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة.

وشدد على أن البلاد، والأوضاع المعيشية للمواطنين لا تحتمل فتح المزيد من جبهات الاستنزاف، وأن المعركة الحقيقية ستبقى مركزة على استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

كما أكد حرص مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة على استمرار الوفاء بالالتزامات الحتمية للدولة تجاه مواطنيها، وشركائها الإقليميين والدوليين، وفي المقدمة المملكة العربية السعودية، التي ثمن عاليا استجاباتها الفورية المستمرة، لاحتياجات الشعب اليمني في مختلف المجالات.

الى ذلك قالت الحكومة اليمنية إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، كثّف تحركاته الدبلوماسية مع المجتمع الدولي في أعقاب توترات سياسية وأمنية شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة، وذلك عقب اتهامات للمجلس الانتقالي الجنوبي باتخاذ خطوات منفردة قالت إنها تخالف “الإجماع الوطني”. 

وذكر وزير الإعلام معمر الإرياني، في تصريح، أن العليمي يقود “جهودًا وطنية للحفاظ على الدولة وتحصين الجبهة الداخلية”، في ظل ما وصفها بـ”محاولات القفز على مؤسسات الشرعية وتجاوز المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية”، معتبرًا أن هذه التحركات “لا تخدم سوى جماعة الحوثي وإيران”.

 
اكثر خبر قراءة أخبار اليمن