صحيفة أمريكية: سيطرة الانتقالي على حضرموت تهدد التحالف ضد الحوثيين وتكشف خلافات سعودية ـ إماراتية
جنود وضباط المنطقة العسكرية الأولى يطالبون الحكومة بدعم عاجل بعد نزوحهم إلى مأرب
«صحفيات بلا قيود» تحذر: حضرموت تحت سيطرة الانتقالي تنزلق نحو فوضى وانتهاكات ضد الإنسانية وهناك انتهاكات جسيمة وتهجير قسري
وزير الخارجية الأسبق: مجاملة النخب أوصلت اليمن إلى الكوارث والأوطان لا تُبنى بالمجاملات ولا تُحمى بالصمت وهم سبب تدهور الأوضاع ..عاجل
مراكز بحثية تطلق إنذاراً من القاهرة: الحوثيون يجندون المهاجرين الأفارقة في معسكرات حدودية.. الهجرة غير الشرعية ومخاطرها
عيدروس الزبيدي يلهث لفتح باب التطبيع مع تل أبيب.. المجلس الانتقالي يفتح أبوابه وأحضانه للكيان الإسرائيل؟ صحيفة بريطانية تشرت الغسيل الجنوبي..
هجوم في احتفالية يهودية في أستراليا يخلف قتلى ومصابين بينهم حاخام
لقاء دبلوماسي يمني–تركي يرسم ملامح شراكة جديدة
الدوحة تحتضن حفل جوائز ذا بيست 2025 عشية نهائي الإنتركونتيننتال
غضب إسرائيلي: قتلى وجرحى في إطلاق نار خلال احتفالات بـعيد الحانوكا في أستراليا

في وقت تؤكد فيه جماعة الحوثية الإرهابية أمام الأمم المتحدة التزامها بـ"السلام العادل والشامل"، تواصل على الأرض تصعيد خطابها العسكري والتحشيد القبلي، في مؤشر على غياب أي نية جادة للدخول في تسوية تنهي الحرب الممتدة منذ نحو عقد.
حيث شهدت عدة محافظات يمينة وفي مقدمتها «تعز والحديدة وذمار وحجة والجوف وعدة مديريات بمحافظة صنعاء» تجمعات قبلية مسلحة.
وفي تلك التجمعات المسلحة التي تنظمها مليشيا الحوثي تحت مسمى "الوفاء لدماء الشهداء" و"النفير العام لمواجهة أعداء الوطن" بمشاركة قيادات سياسية وعسكرية تابعة للجماعة.
أعلن المشاركون "الجهوزية الكاملة لخوض الجولة القادمة من الصراع مع العدو الصهيوني"، حسب تعبيرهم مؤكدين استعدادهم للتحرك "رهن إشارة «المدعو» عبد الملك الحوثي"، في وقت تشير فيه تحركات الجماعة إلى تركيزها الفعلي على جبهات الداخل اليمني وليس على الحدود مع إسرائيل.
وتستخدم مليشيا الحوثي شعارات "نصرة فلسطين" لتعبئة القبائل اليمنية وتبرير مواصلة الحرب الداخلية، فيما تتزامن هذه الأنشطة مع تهديدات متكررة باستهداف السعودية وعرقلة الجهود الإقليمية والدولية لاستئناف عملية السلام.
ويرى محللون أن هذا النهج يعكس ازدواجية واضحة في الخطاب الحوثي بين الحديث عن “خارطة طريق” سياسية مع الأمم المتحدة وبين ممارسات ميدانية تعيد تأجيج الصراع.
ويعتبر التحشيد القبلي المتواصل، وفق المراقبين، دليلاً على أن الجماعة لا تزال تراهن على “الورقة العسكرية” لتعزيز نفوذها الداخلي، فيما تتخذ من “العداء لإسرائيل” غطاءً لتجنيد المقاتلين وإطالة أمد الصراع في اليمن.