وفد حزب الإصلاح يبحث مع مجلس العموم البريطاني تعزيز التعاون ودعم الشرعية اليمنية ويستعرض جرائم الحوثيين"
بلا قيود: مقتل مواطن في شبوة يبرز تصاعد العنف القبلي وتنفيذ الإعدام خارج القضاء يطيح بحق الحياة وسيادة القانون
بلا قيود: إيران تعيد اعتقال الحائزة على جائزة نوبل نرجس محمدي وتطالب بالإفراج الفوري عنها
حزب الإصلاح: علاقتنا بالسعودية استراتيجية وخاصة وهي شريك محوري وداعم للشرعية اليمنية وهذا موقفنا من الإمارات والإخوان المسلمين
حزب الإصلاح يكشف عن موقفة من التحركات المسلحة في حضرموت وعن المستفيد الأول منها .. ويبعث برسالة تحذير
اللواء سلطان العرادة يعقد لقاء موسعاً بالإعلاميين والفنانين والشعراء ويضع أمامهم موجهات المرحلة: إعلام مسؤول يوحد الصف الوطني
قيادي جنوبي: المجتمع الدولي يرفض خطوات الانتقالي الأحادية في حضرموت والمهرة
تصريحات نارية لسامي الجابر بعد خسارة الأخضر: المال لا يصنع منتخبا قويا
عدو محمد صلاح محمد صلاح يغادر ليفربول نحو كأس أفريقيا وسط شكوك حول مستقبله الشتوي
تحذير قبلي من ممارسات قوات الانتقالي: حضرموت على صفيح ساخن

اعتمدت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالمسائل الاقتصادية والمالية (اللجنة الثانية)، مشروع القرار المعنون بـ "السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية" بأغلبية 152 صوتا لصالح القرار، فيما عارضته 8 دول في حين امتنعت عن التصويت 12 دولة.
ويؤكد مشروع القرار، على مجموعة من المبادئ والأسس المتعلقة بالموارد الطبيعية الفلسطينية كانطباق اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب على الأرض الفلسطينية المحتلة، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ويشير مشروع القرار إلى الفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية في 19 يوليو 2024 بشأن الأثار القانونية الناشئة عن سياسات إسرائيل وممارساتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وعدم قانونية استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، وكذلك يستذكر فتوى محكمة العدل الدولية بشأن جدار الفصل والتوسع العنصري.
ويُعرب مشروع القرار أيضا عن القلق البالغ إزاء إستغلال إسرائيل للموارد الطبيعية الفلسطينية والدمار الذي تلحقه بالأرض والزراعة الفلسطينية والتدمير واسع النطاق للهياكل والبنى التحتية الزراعية وبالأخص المتعلق منها بإمدادات المياه والكهرباء سيما في قطاع غزة، كذلك الآثار الضارة للمستوطنات غير الشرعية على كافة أشكال الحياة الفلسطينية.
ويؤكد مشروع القرار على الحقوق الثابتة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني في موارده الطبيعية، ويطالب إسرائيل بالكف عن استغلال هذه الموارد، وكذلك يؤكد حق الشعب الفلسطيني في المطالبة بالتعويض عن استغلال إسرائيل لهذه الموارد، ويشدد على جملة من الأمور من بينها أن ما تقوم به إسرائيل من تشييد للمستوطنات والجدار وغيرها من الأعمال هي أعمال مضرة بالبيئة الفلسطينية.
ويعيد التأكيد على النداء الموجه من قبل مجلس الأمن في قراره 2334 والذي دعا فيه الدول للتمييز بين إقليم دولة إسرائيل والأراضي المحتلة منذ عام 1967.