منخفض جوي يغرق خيام آلاف النازحين بغزة وتحذيرات من كارثة
الأرصاد اليمنية تحذر من أجواء شديدة البرودة واضطرابات بحرية خلال الـ24 ساعة القادمة
قد ينفجر الحرب في لاحظات.. وتحليق أمريكي فوق خليج فنزويلا يرفع منسوب التوتر مع كاراكاس
انسداد الأنف عند الاستلقاء- إليك أسبابه
من الرأس للقدم- 10 علامات تخبرك بأن الزنك منخفض بجسمك
الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لمجلس القيادة والحكومة ويشدد على الحوار لخفض التوتر
حميد الأحمر يتبرع بـ50 مليون ريال لدعم نازحي سيئون وسط دعوات لتحرك حكومي ودولي عاجل
من سيئون رئيس الوفد السعودي اللواء القحطاني يطالب بخروج قوات الانتقالي من حضرموت وتسليم المواقع لدرع الوطن
اللواء سلطان العرادة يدعو لتوحيد الصف الجمهوري والتركيز على معركة استعادة الدولة.. رسائل وطنية من مأرب
عاجل: عيدروس الزبيدي: يبشر ببناء مؤسسات دولة الجنوب العربي ويؤكد أنهم يمرون بمرحلة مصيرية

دراسة سويدية تكشف أن "جزيئات دقيقة" ترافق الحيوان المنوي قد تحدد نجاح الحمل وتفتح آفاقاً لعلاج العقم في اكتشاف قد يعيد رسم فهم الطب الحديث للخصوبة، كشفت دراسة أجرتها جامعة لينشوبينغ السويدية أن الحيوانات المنوية لا تقتصر وظيفتها على نقل الحمض النووي إلى البويضة، بل تحمل معها جزيئات دقيقة تُعرف باسم "الحمض النووي الريبوزي الميكروي (micro-RNA)" تلعب دوراً محورياً في بدء وتطور الجنين.
وقالت البروفيسورة أنيتا أوست، قائدة فريق البحث، إن هذه الجزيئات تساعد في تفعيل عملية نمو الجنين فور التخصيب، مؤكدة أن “الجزء الذكري في عملية الإخصاب له أهمية أكبر مما كان يُعتقد سابقاً”.
ويأتي هذا الاكتشاف في وقت يعاني فيه نحو سدس الأزواج حول العالم من العقم، ما يجعله بارقة أمل جديدة في مجال علاجات الإخصاب المساعد، وخاصة في عمليات التلقيح الاصطناعي (IVF) التي تفشل ثلث محاولاتها دون تفسير واضح.
من خلال تحليل عينات من 69 متبرعاً، لاحظ الباحثون أن ارتفاع مستويات هذه الجزيئات في السائل المنوي يرتبط بنجاح تطور الأجنة، كما تمكنوا من التنبؤ بجودة الأجنة قبل تكوّنها الكامل وهو ما قد يغيّر أساليب التشخيص والتقييم في عيادات الخصوبة.
ورغم النتائج المشجعة، لا يزال العلماء يبحثون في أسباب اختلاف مستويات هذه الجزيئات بين الرجال، وما إذا كانت تتأثر بعوامل مثل النظام الغذائي ونمط الحياة.
ويُذكر أن أهمية هذه الجزيئات تعززت بعد منح جائزة نوبل في الطب عام 2024 للعلماء الذين اكتشفوها في دودة صغيرة تُعرف بـ C. elegans، لتفتح اليوم آفاقاً جديدة أمام فهم دورها في الإنسان.
وتختتم البروفيسورة أوست بالقول: “تشابه دور هذه الجزيئات بين الكائنات الحية يبرز وحدة الحياة على الأرض، ويمهد الطريق لتشخيص أدق وعلاجات أكثر فعالية للعقم البشري”.