آخر الاخبار

صحيفة أمريكية: سيطرة الانتقالي على حضرموت تهدد التحالف ضد الحوثيين وتكشف خلافات سعودية ـ إماراتية جنود وضباط المنطقة العسكرية الأولى يطالبون الحكومة بدعم عاجل بعد نزوحهم إلى مأرب «صحفيات بلا قيود» تحذر: حضرموت تحت سيطرة الانتقالي تنزلق نحو فوضى وانتهاكات ضد الإنسانية وهناك انتهاكات جسيمة وتهجير قسري وزير الخارجية الأسبق: مجاملة النخب أوصلت اليمن إلى الكوارث والأوطان لا تُبنى بالمجاملات ولا تُحمى بالصمت وهم سبب تدهور الأوضاع ..عاجل مراكز بحثية تطلق إنذاراً من القاهرة: الحوثيون يجندون المهاجرين الأفارقة في معسكرات حدودية.. الهجرة غير الشرعية ومخاطرها عيدروس الزبيدي يلهث لفتح باب التطبيع مع تل أبيب.. المجلس الانتقالي يفتح أبوابه وأحضانه للكيان الإسرائيل؟ صحيفة بريطانية تشرت الغسيل الجنوبي.. هجوم في احتفالية يهودية في أستراليا يخلف قتلى ومصابين بينهم حاخام لقاء دبلوماسي يمني–تركي يرسم ملامح شراكة جديدة الدوحة تحتضن حفل جوائز ذا بيست 2025 عشية نهائي الإنتركونتيننتال غضب إسرائيلي: قتلى وجرحى في إطلاق نار خلال احتفالات بـعيد الحانوكا  في أستراليا

الكشف عن تفاصيل جديدة في غارات أمريكية استهدفت مواقع لتنظيم القاعدة في منطقة خورة بشبوة

الإثنين 10 نوفمبر-تشرين الثاني 2025 الساعة 07 صباحاً / مأرب برس -خاص
عدد القراءات 2009

 

كشفت مصادر يمنية مطلعة لمأرب برس تفاصيل جديدة بشأن هجوم نفذته طائرات مسيّرة أمريكية، استهدف موقعًا تابعا لتنظيم "القاعدة" في منطقة خورة بريف محافظة شبوة.

وأكدت المصادر أن الهجوم شنَّته ثلاث طائرات مسيّرة نفذت غارات متزامنة على مرافق ميدانية يتبعها التنظيم.

وأوضحت المصادر أن الهدف الذي تعرض للقصف احتوى على مخزن أسلحة كبير وورشة لتصنيع المتفجرات ومعسكر تدريب لعناصر التنظيم، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، دون ورود أرقام دقيقة عن حجم الخسائر حتى الآن.

وأشارت إلى أن الموقع يقع في واد محاط بسلاسل جبلية وعرة توفر تغطية طبيعية مناسبة لأنشطة التنظيم.

وذكرت المصادر أن منطقة خورة تُعدُّ نقطة محورية تقع على مسافة تلاقي بين ثلاث محافظات هي شبوة وأبين والبيضاء، ما يُعرف محلياً بـ"مثلث التخادم"، حيث تُظهِر الوقائع تعاونًا تكتيكيًا بين عناصر "القاعدة" وميليشيا الحوثي عبر قرب معسكراتهما وانتشارها في أماكن متشابكة.

وأضافت أن سيطرة الحوثيين على أجزاء واسعة من البيضاء تسهل تنقل عناصر التنظيم من تلك المناطق إلى الجنوب والمناطق المتنازَع عليها.

وأكدت المصادر أن مخابئ الأسلحة وورش التصنيع تقع في مناطق وعرة يصعب على القوات العسكرية المحلية أو الأجنبية الوصول إليها، ووصفت محاولات الاقتحام البري لتلك المواقع بأنها "عمليات انتحار" نتيجة التضاريس وشبكات الكهوف التي يعتمد عليها التنظيم لحماية مواقعه.

مأرب برس تتابع التطورات، وستنشر أي معلومات رسمية أو تفاصيل إضافية حال ورودها من مصادر موثوقة.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن