ترامب يشدد سياسة الهجرة ويوسّع حظر السفر إلى أمريكا ليشمل دولاً جديدة بينها عربية
إسرائيل تلاحق رمز المقاومة الشهيد عز الدين القسام في قبره: وحفيدته ترد على تهديدات بن غفير
رصاصة القسام لم تقتله يوم 7 أكتوبر ثم أصبح على رأس الموساد
كردفان تشتعل بالمعارك: غارات جوية وتبادل قصف بالمسيّرات وتوثيق مقتل أكثر من 100 مدني
ترامب يفرض حصاراً بحرياً شاملاً على ناقلات نفط فنزويلا ويصعّد المواجهة مع مادورو
تحدث أثناء النوم- 5 أعراض تكشف إصابتك بالنوبة القلبية في الشتاء
تحذير عاجل- 8 أعراض يسببها سرطان القولون في بدايته
الفضة تسجّل قمة تاريخية فوق 66 دولاراً والذهب يحلّق أعلى 4,300 دولار للأونصة
النفط يصعد بعد قرار ترامب فرض حصار بحري على الناقلات في فنزويلا
وفد حزب الإصلاح يبحث مع مجلس العموم البريطاني تعزيز التعاون ودعم الشرعية اليمنية ويستعرض جرائم الحوثيين"

أعلنت وزارة الداخلية التابعة لسلطات جماعة الحوثي عن «عملية أمنية نوعية» أسماها (ومكرُ أولئِكَ هو يبور)، وصرّحت بأنها كشفت شبكةً تجسّسيةً مرتبطةً بـ«غرفة عمليات مشتركة» تديرها، بحسب بيانها، أجهزة استخباراتية أجنبية بينها «CIA» و«الموساد» والاستخبارات السعودية.
وأظهرت الصور التي عرضتها داخلية الحوثين على انها أدلة مدى سذاجة ودجل مليشيا الحوثي ,حيث عرضت صورة عدسة كاميرا تصوير في أحد مواد البناء " البلك" وهي من المواد التي تتقنها مليشيا الحوثي تركيبها في الجبهات وتستخدمها في الألغام المموهة لاستهداف الأفراد والاهداف والمتحركة , كما عرضت أحد الثقوب في السيارات وقالت أنه كان مكان لكاميرا تصوير , كما كشفت كافة الصور تكشف مدى هشاشة الأدلة حول شبكات التجسس حسب وصفها.
وجاء في البيان أنّ الشبكة كانت «تتسلّم أجهزة ووسائل تجسٍّ متطوّرة» وتنسّق عمليات رصد وتجميع معلومات ورفع إحداثيات لمواقع داخل اليمن.
في المقابل، أكّد مصدر يعمل في أحد مكاتب الأمم المتحدة في اليمن أن جميع الأجهزة والمعدّات التقنية التي تستخدمها مقارّ ووكالات الأمم المتحدة داخل مناطق سيطرة الجماعة دخلت بموافقة وتصاريح صادرة عن جهاز الأمن والمخابرات الحوثي، وخضعت للتفتيش من قبل مختصين تابعين له قبل منحها تراخيص التشغيل، وبعضها يعمل عبر اشتراكات تُسدَّد رسومها دورياً إلى وزارة الاتصالات في صنعاء
وقال بيان الحوثي إن التحقيقات والتحرّيات أثبتت أن الغرفة المشتركة نسّقت «جهوداً تخريبية وتجسسية» عبر تشكيل خلايا صغيرة متعددة تعمل بشكل منفصل، وتسلمت هذه الخلايا «أجهزة ووسائل تجسّس متطورة» وتلقّت تدريبًا على استخدامها وكتابة التقارير ورفع الإحداثيات على أيدي ضباط أمريكيين وإسرائيليين وسعوديين، وفق نص البيان.
ومضى بيان داخلية الحوثيين مستعرضا الاكاذيب بقولهم " أن أنشطة تلك الخلايا شملت رصد البنية التحتية اليمنية والمواقع العسكرية ومقرات القيادات المدنية والعسكرية، ومحطات التصنيع العسكري ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، كما اتهم البيان خلايا الشبكة بالمساهمة في «سفك دم المدنيين» عبر تزويد ما وصفه بـ«العدو» بإحداثيات منشآت خدمية وأهداف مدنية.
ووصفت وزارة الداخلية تشكيل الغرفة الاستخباراتية المشتركة وتجنيد الخلايا بأنه «محاولة لوقف العمليات العسكرية والمواقف الشعبية الداعمة لفلسطين»، مشددةً على أن الكشف عن الشبكة جاء نتيجة عمليات رصد وتحليل ومتابعة «نجحت بفضل الله»، وأنها ستنشر «جزءاً مهمّاً من المعلومات والتفاصيل» و«اعترافات عناصر» الشبكة لاحقاً.

وتقول مصادر محلية إنّ توظيف مسرحية الاتّهامات هذه يأتي أيضاً في ظل الضغوط المعيشية المتزايدة على السكان في مناطق سيطرة الجماعة، حيث تتفاقم مشكلات الفقر والبطالة وانخفاض الخدمات، ما يسهّل تحويل الانتباه العام نحو «تهديدات أمنية خارجية» بدلاً من الإجابة عن ملفات داخلية ملحّة.
وتقول مصادر محلية إنّ توظيف مسرحية الاتّهامات هذه يأتي أيضاً في ظل الضغوط المعيشية المتزايدة على السكان في مناطق سيطرة الجماعة، حيث تتفاقم مشكلات الفقر والبطالة وانخفاض الخدمات، ما يسهّل تحويل الانتباه العام نحو «تهديدات أمنية خارجية» بدلاً من الإجابة عن ملفات داخلية ملحّة.