منخفض جوي يغرق خيام آلاف النازحين بغزة وتحذيرات من كارثة
الأرصاد اليمنية تحذر من أجواء شديدة البرودة واضطرابات بحرية خلال الـ24 ساعة القادمة
قد ينفجر الحرب في لاحظات.. وتحليق أمريكي فوق خليج فنزويلا يرفع منسوب التوتر مع كاراكاس
انسداد الأنف عند الاستلقاء- إليك أسبابه
من الرأس للقدم- 10 علامات تخبرك بأن الزنك منخفض بجسمك
الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لمجلس القيادة والحكومة ويشدد على الحوار لخفض التوتر
حميد الأحمر يتبرع بـ50 مليون ريال لدعم نازحي سيئون وسط دعوات لتحرك حكومي ودولي عاجل
من سيئون رئيس الوفد السعودي اللواء القحطاني يطالب بخروج قوات الانتقالي من حضرموت وتسليم المواقع لدرع الوطن
اللواء سلطان العرادة يدعو لتوحيد الصف الجمهوري والتركيز على معركة استعادة الدولة.. رسائل وطنية من مأرب
عاجل: عيدروس الزبيدي: يبشر ببناء مؤسسات دولة الجنوب العربي ويؤكد أنهم يمرون بمرحلة مصيرية

تشهد العاصمة صنعاء توتراً متصاعداً داخل صفوف جماعة الحوثي بعد تفجّر خلافات حادة بين قياداتها حول الاستيلاء على “قصر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات”، أحد أبرز المعالم الدبلوماسية في العاصمة.
مصادر إعلامية كشفت أن القصر، الذي أهداه الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح لعرفات في سبعينيات القرن الماضي، تحول إلى ساحة صراع بين أجنحة حوثية نافذة تتنافس على النفوذ والثروة.
وبحسب صحيفة إندبندنت عربية، فإن القيادي الحوثي محمود عبدالقادر الجنيد، الذي يسيطر حالياً على القصر، اعترف بتعرضه “لمضايقات وضغوط متكررة” من قيادات أخرى تطالبه بإخلاء الموقع، دون أن يحدد أسماءهم.
وأضاف أن “ملكية القصر تعود للدولة”، في تبرير فُسّر على أنه تمهيد لتسليم القصر لجهة حوثية أخرى.
وتشير تقارير إلى أن الجنيد سبق أن اتهم القيادي الحوثي ناصر العرجلي بالوقوف وراء محاولة انتزاع القصر منه ضمن صراع داخلي بين أجنحة صنعاء وعمران.
القصر الذي ظل رمزاً للعلاقات اليمنية الفلسطينية، واحترمته الحكومات المتعاقبة لعقود، أصبح اليوم عنواناً لمعركة جديدة بين رفاق السلاح داخل الجماعة، ما ينذر – بحسب مراقبين – بانفجار داخلي قد يفتح الباب على مواجهات بين أجنحة الحوثيين أنفسهم في قلب العاصمة.