وفد حزب الإصلاح يبحث مع مجلس العموم البريطاني تعزيز التعاون ودعم الشرعية اليمنية ويستعرض جرائم الحوثيين"
بلا قيود: مقتل مواطن في شبوة يبرز تصاعد العنف القبلي وتنفيذ الإعدام خارج القضاء يطيح بحق الحياة وسيادة القانون
بلا قيود: إيران تعيد اعتقال الحائزة على جائزة نوبل نرجس محمدي وتطالب بالإفراج الفوري عنها
حزب الإصلاح: علاقتنا بالسعودية استراتيجية وخاصة وهي شريك محوري وداعم للشرعية اليمنية وهذا موقفنا من الإمارات والإخوان المسلمين
حزب الإصلاح يكشف عن موقفة من التحركات المسلحة في حضرموت وعن المستفيد الأول منها .. ويبعث برسالة تحذير
اللواء سلطان العرادة يعقد لقاء موسعاً بالإعلاميين والفنانين والشعراء ويضع أمامهم موجهات المرحلة: إعلام مسؤول يوحد الصف الوطني
قيادي جنوبي: المجتمع الدولي يرفض خطوات الانتقالي الأحادية في حضرموت والمهرة
تصريحات نارية لسامي الجابر بعد خسارة الأخضر: المال لا يصنع منتخبا قويا
عدو محمد صلاح محمد صلاح يغادر ليفربول نحو كأس أفريقيا وسط شكوك حول مستقبله الشتوي
تحذير قبلي من ممارسات قوات الانتقالي: حضرموت على صفيح ساخن

تلغي الولايات المتحدة في نهاية الأسبوع آلاف الرحلات الجوية بسبب استمرار الشلل الحكومي الذي يستنزف أعداد المراقبين الجويين، ما يزيد الضغوط على الأوساط السياسية.
وأعلنت الحكومة الأمريكية الأربعاء أنّها ستطلب من شركات الطيران إلغاء رحلات اعتبارا من الجمعة “لتخفيف الضغط” على مراقبة الحركة الجوية التي تواجه غيابا متزايدا لموظفيها بسبب “الإغلاق”.
وقال وزير النقل شون دافي في مؤتمر صحافي “سنعمل على خفض” عدد الرحلات الجوية “بنسبة 10 في المئة في 40” من أكثر المطارات ازدحاما.
وأضاف “هناك نقص بحوالي 2000 مراقب جوي”، مشيرا إلى ضرورة “تخفيف الضغط” عبر تقليل عدد الرحلات التي يشرفون عليها.
ويأتي ذلك فيما دخل الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة يومه الـ36 متجاوزا الرقم القياسي السابق المسجّل خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى.
وبدأ الإغلاق في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر عندما فشل الجمهوريون والديمقراطيون في الاتفاق على ميزانية جديدة.
ونتيجة لذلك، أحيل مئات الآلاف من الموظفين الفدراليين على البطالة التقنية وأجبر مئات الآلاف الآخرين على مواصلة عملهم بدون تقاضي أجر إلى حين انتهاء الأزمة.
ويدخل أكثر من 60 ألف مراقب جوي وعنصر أمن في مجال النقل في الخانة الثانية، ولكن بدلا من العمل من دون أجر لأسابيع، يتغيّب العديد منهم عن العمل.
“غير اعتيادي”
ويأتي إعلان السلطات عن إلغاء عدد كبير من الرحلات الجوية قبل نهاية أسبوع تشهد إقبالا كبير على السفر الجوي، مع يوم عطلة رسمية الثلاثاء في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر.
وقد تشدد هذه الخطوة الضغوط على الأوساط السياسية وخصوصا على الحزب الجمهوري، في أعقاب تحقيق المعارضة الديمقراطية فوزا كبيرا في عدة انتخابات أساسية.
وفي الأيام الأخيرة، بدا الشلل واضحا في المطارات، حيث أدى نقص المراقبين الجويين إلى تأخير أو إلغاء رحلات.
وكان وزير النقل حذر الثلاثاء من مخاطر “الفوضى”، وقال “قد نضطر إلى إغلاق أجزاء من المجال الجوي، لأننا ببساطة لن نكون قادرين على إدارتها بسبب نقص مراقبي الحركة الجوية”، ملقيا باللوم على الديمقراطيين.
من جانبه، قال برايان بيدفورد رئيس إدارة الطيران الفدرالي (FAA) الأربعاء “سنطلب من شركات الطيران العمل معنا لتقليص خطط رحلاتها”.
وأوضح متحدثا إلى جانب وزير النقل، أنّ “الهدف هو منع الوضع من التدهور”.
وأكد أنّ “النظام آمن للغاية اليوم، وسيظل كذلك غدا. وإذا استمر الضغط في التزايد، حتى بعد اتخاذ هذه الإجراءات، سنعود ونتخذ إجراءات إضافية”.
وأشار بدفورد إلى أنّه لا يذكر اتخاذ مثل هذه القرارات بالخفض “خلال مسيرته المهنية المستمرّة منذ 35 عاما في قطاع الطيران”.
وقال “هذا وضع غير اعتيادي. لم يتقاضَ مراقبونا رواتبهم منذ شهر. نتوق للعودة إلى العمل بشكل طبيعي”.
وأضاف بدفورد أنّ “المراقبين الذي يستمرون في الحضور، يعملون لساعات إضافية، ويعملون أياما أكثر… ونريد أن نخفّض الضغط (عليهم) قبل أن يتحوّل هذا الأمر إلى مشكلة”.
وفي المتوسط، تشرف إدارة الطيران الفدرالي على 44 ألف رحلة جوية يوميا، وفقا لموقعها الإلكتروني.