أكاديمي عُماني: قرار دولي بضرب الحوثيين جوًا وبرًا وبحرًا والمعركة باتت وشيكة.. عاجل
في اجتماع استثنائي.. مؤتمر مأرب الجامع يدعو إلى توحيد الصفوف ودعم القيادة في معركة استعادة الدولة ويشدد على الإصلاحات العاجلة
وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان يكذب وسائل الإعلام التابعة للمجلس الانتقالي..
انسحاب قوات درع الوطن من محافظة المهرة وتسليم مواقعها لقوات المجلس الانتقالي..
أكاديمي إماراتي يدعو لتقسيم اليمن.. في تناقض مع الموقف الخليجي والعربي
صحفيون يطالبون الأمم المتحدة بمنع مشاركة المرتضى في مشاورات عمّان ومعاقبته على جرائمه
سلطان العرادة: ''المواطن أولويتنا القصوى ويجب أن تُسخر جميع الجهود لخدمته''
ضباط إسرائيليون يقرون بفشل خطة القضاء على أنفاق حماس
الاتحاد الأوروبي: غالبية الدول ترفض المشاركة بنزع سلاح حماس..
. الرئيس يؤكد لفرنسا وبريطانيا وأمريكا رفضه المطلق للإجراءات العسكرية الأحادية بحضرموت والمهرة ويطالب بمغادرة قوات الإنتقالي منها

تُهيمن أسماء ستة من كبار الأسرى الفلسطينيين على مشهد المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة «حماس»، وسط تمسك الأخيرة بإطلاق سراحهم، مقابل رفض إسرائيلي قاطع وصل حد التعهد الشخصي من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بعدم شملهم في أي صفقة تبادل محتملة.
مصادر من «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى أكدت أن الحركة تعتبر هؤلاء الأسرى «رموزاً وطنية» وتصر على تحريرهم، مشيرة إلى أن الأولوية ستكون للأقدمية والعمر، إضافة إلى عناصر «قوات النخبة» من «كتائب القسام» الذين اعتُقلوا عقب هجوم السابع من أكتوبر 2023. القناة الإسرائيلية «12» كشفت أن قائمة «حماس» تضم 6 شخصيات بارزة:
مروان البرغوثي، أحمد سعدات، عبد الله البرغوثي، إبراهيم حامد، عباس السيد، وحسن سلامة — وجميعهم يخضعون لـ«فيتو إسرائيلي صارم» منذ صفقة شاليط عام 2011.
مصادر إسرائيلية شددت على أن «الموقف لم يتغير»، وأن نتنياهو أكد خلال لقائه بن غفير أن «رموز الإرهاب»، كما يصفهم، لن يُفرج عنهم مطلقاً.
وأشارت القناة إلى أن هذا الملف يمثل العقبة الأكبر في أي تقدم للمفاوضات، وقد يشعل خلافات داخلية حادة في إسرائيل.
وفي ما يلي أبرز الأسماء التي تصر «حماس» على إطلاقها وترفض إسرائيل الإفراج عنها:
مروان البرغوثي القيادي الأبرز في «فتح» والمعتقل منذ عام 2002، يُنظر إليه كخليفة محتمل لمحمود عباس.
حُكم عليه بخمس مؤبدات و40 عاماً بتهمة قيادة عمليات مسلحة خلال الانتفاضة الثانية.
عبد الله البرغوثي المهندس العسكري لـ«حماس» في الضفة الغربية، أُدين بتهم تنفيذ هجمات أوقعت 66 قتيلاً إسرائيلياً. حُكم عليه بالسجن المؤبد 67 مرة، وهو أطول حكم في تاريخ السجون الإسرائيلية.
إبراهيم حامد قائد الجناح العسكري لـ«حماس» في الضفة خلال الانتفاضة الثانية، متهم بتدبير عمليات أوقعت عشرات القتلى.
يقضي حكماً بالسجن المؤبد 54 مرة منذ عام 2012. أحمد سعدات الأمين العام لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، اعتُقل عام 2006 بعد اقتحام سجن أريحا من قبل القوات الإسرائيلية، وحُكم عليه بالسجن 30 عاماً بتهمة قيادة الجبهة أثناء اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي الأسبق رحبعام زئيفي.
عباس السيد قائد الجناح العسكري لـ«حماس» في طولكرم، أدين بالمسؤولية عن هجوم فندق «بارك» في نتانيا عام 2002، وحُكم عليه بالسجن المؤبد 35 مرة.
حسن سلامة من أبرز قيادات «كتائب القسام»، متهم بتدبير هجمات «الطريق 18» في القدس عام 1996، وحُكم عليه بالسجن المؤبد 46 مرة.
ألف من زنزانته كتاباً بعنوان «الحافلات تحترق» نُشر في غزة العام الماضي.
القضية، بحسب محللين إسرائيليين، قد تحدد مصير أي صفقة تبادل مقبلة، في ظل تمسك «حماس» بـ«تحرير الرموز» وتمسك نتنياهو بعدم منحهم «نصراً معنوياً»، ما يجعل الملف من أكثر النقاط حساسية وتعقيداً في المفاوضات الجارية.