بطولة الأمم الإفريقية:مصر تبدأ حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة نسور نيجيريا

الإثنين 11 يناير-كانون الثاني 2010 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - متابعات
عدد القراءات 2869

يبدأ المنتخب المصري حملة الدفاع عن لقبيه في النسختين الاخيرتين بلقاء ساخن أمام نظيره النيجيري غدأ الثلاثاء في مدينة بينغيلا في مستهل مباريات الجولة من منافسات المجموعة الثالثة ضمن النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الامم الافريقية المقامة حاليا في انغولا ،وفي اطار المجموعة يلتقي ايضاً منتخبا موزامبيق وبنين.

وكان منتخب الفراعنة قد قهر أعتى الفرق في النسختين الأخيرتين ليظفر بالبطولة مرتين متتاليتين معززا رقمه القياسي في الالقاب القارية برصيد 6 مرات. بيد أن المهمة هذه المرة لن تكون سهلة لاعتبارات كثيرة أهمها غياب محمد أبوتريكة القوة الضاربة في الفريق بسبب الإصابة والذي يعود إليه الفضل في اللقبين الأخيرين وتحديدا في المباراتين النهائيتين حيث سجل الهدف الحاسم في الركلة الترجيحية الأخيرة أمام ساحل العاج في نهائي 2006 في القاهرة، ثم سجل هدف الفوز في مرمى الكاميرون في النسخة الأخيرة 2008 في غانا، بسبب الإصابة كما سيتغيب زميله لاعب الأهلي محمد بركات ومهاجم الزمالك عمرو زكي للسبب ذاته، بالاضافة الى محمد شوقي لابتعاده عن مستواه، واستبعاد احمد حسام ميدو من التشكيلة الأولية.

ويسعى المنتخب المصري في انغولا الى الدفاع عن سمعته بعد فشله الذريع في التأهل الى نهائيات كأس العالم بخسارته المباراة الفاصلة امام الجزائر صفر-1 في السودان، علما بأنه كان مرشحا بقوة للتأهل إلى المونديال للمرة الاولى منذ عام 1990، والثالثة في تاريخه منذ عام 1934، بالإضافة الى تراجع مستواه في مباراتيه الوديتين أمام مالاوي (1-1) ومالي (1-صفر).

لكن المتتبع لتاريخ المنتخب المصري، يرى انه غالبا ما يتجاوز محنة ويحقق المفاجآت في العرس القاري على الرغم من الصعوبات والعروض المتواضعة قبل النهائيات، ونسخة 1998 في بوركينا فاسو خير دليل على ذلك.

ويبدأ المنتخب المصري حملة الدفاع عن لقبه في مواجهة نارية على غرار النسخة الاخيرة عندما بدأها بمواجهة الكاميرون (4-2) قبل ان يجدد فوزه عليها 1-صفر في المباراة النهائية.

واكد المدير الفني للفراعنة حسن شحاتة ان فريقه لا يهاب اي منتخب "والدليل ان مباراتنا الاولى في غانا 2008 كانت امام الكاميرون وسحقناها 4-2"، مضيفا "اكيد ان نيجيريا يحسب لها الف حساب، لكن منتخب مصر قادر على تحقيق أفضل النتائج".

ويعول شحاتة على الثنائي عماد متعب (الاهلي) ومهاجم بوروسيا دورتموند الالماني محمد زيدان.

ويقف التاريخ الى جانب نيجيريا في مبارياتها الـ 13 مع مصر في مختلف المسابقات حيث فازت 5 مرات مقابل خسارتين و6 تعادلات.

ويعقد المنتخب النيجيري أمالا كبيرة على العرس القاري للظهور بمظهر مشرف يطمئن جماهيره قبل النهائيات العالمية.

وترغب نيجيريا في محو الصورة المخيبة في النسخة الأخيرة عندما خرجت من الدور ربع النهائي بفوز واحد وتعادل واحد وخسارتين، وهي اسوأ نتيجة لها منذ عام 1982.

وحاول الاتحاد النيجيري التعاقد مع مدرب محنك خلفا لمواطنه شعيبو امودو وكانت وجهته مدرب عمان الفرنسي كلود لوروا الذي ابلى بلاء حسنا مع غانا في النسخة الاخيرة، بيد ان الاتحاد العماني ابدى تمسكه بمدربه خصوصا وانه يخوض في الوقت الحالي تصفيات كأس اسيا التي تستضيف الدوحة نهائياتها عام 2011.

ولا تقلل مفاوضات الاتحاد النيجيري من قيمة امودو لان الاخير خسر مرة واحدة في المباريات ال17 الاخيرة لنيجيريا وكانت منذ اكثر من عام وتحديدا في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2008 امام كولومبيا صفر-1، علما بأنه قاد "النسور الممتازة" إلى تحقيق فوز معنوي على فرنسا في عقر دارها 1-صفر في يونيو/حزيران الماضي.

وتعول نيجيريا على خبرة مخضرميها نوانكوو كانو الوحيد من كتيبة 1994، والقائد جوزيف يوبو الى جانب نجومها الواعدين جون ميكل اوبي وكالو اوتشي وتاي تايوو من اجل الظفر باللقب القاري الثالث في تاريخها والذي تلهث وراءه منذ عام 1994.

موازمبيق×بنين

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي موزامبيق مع بنين في اول مواجهة بين المنتخبين في تاريخهما.

وتأمل موزامبيق في تفجير المفاجأة على غرار ما فعلته امام تونس في الجولة الاخيرة من التصفيات عندما تغلبت عليها 1-صفر وحرمتها من التأهل الى نهائيات المونديال مسدية خدمة كبيرة لنيجيريا التي حجزت بطاقة المجموعة.

وتشارك موزامبيق في النهائيات للمرة الرابعة وهي تمني النفس بتحقيق فوزها الاول في العرس القاري بعدما خسرت 8 مباريات وتعادلت في واحدة.

ولن تختلف الامور بالنسبة الى بنين التي تشارك بدورها في النهائيات للمرة الثالثة لكنها خسرت مبارياتها الست السابقة، ويقودها في هذه التظاهرة الافريقية المدرب الفرنسي ميشال دوسوييه.