لماذا لجأت المليشيات الحوثية الى تصعيد عملياتها العسكرية باتجاه الجنوب ومحافظة تعز ؟

الأربعاء 03 إبريل-نيسان 2024 الساعة 10 مساءً / مأرب برس- خاص
عدد القراءات 2228

 

صعدت المليشيات الحوثية خلال الأيام الماضية من عملياتها العسكرية باتجاه الجبهات الجنوبية في محافظتي لحج والضالع وكذلك محافظة تعز ،رغم ضجيجهم الإعلامي ان كل تحركاتهم العسكرية ياتي انتصارا لغزة. 

حول ذلك التصعيد قال الكاتب والمحلل السياسي عبدالفتاح الحكيمي لمأرب برس أن أسباب ودوافع تصعيد الحوثيبن المفاجئ 

هو" محاولات يائسة للطائر المذبوح لصرف الأنظار عن فشل عملياتهم العسكرية البحرية ضد السفن التجارية والقوات الأمريكية والبريطانية التي تلقوا منها خلال الأسبوعين الماضيين ضربات قاصمة وموجعة أفقدتهم صوابهم وشلت قدراتهم في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة, ودمرت منصات إطلاقها وشبكات الإتصالات والرادارات ومخازن الأسلحة البحرية وتفكيك مراكز القيادة والسيطرة وغرف العمليات التي يديرها الحرس الثوري الإيراني في الحديدة وصنعاء.

 

وأضاف الحكيمي : إن عمليات القرصنة البحرية الحوثية التي كانت وصلت إلى أكثر من عشر أو سبع عمليات في الأسبوع تراجعت في الأسبوعين الأخيرين إلى عملية واحدة وفاشلة أيضاً في الأسبوع الواحد بعد تمكن أمريكا ولندن وفرنسا والمانيا وغيرها من رصد وملاحقة وتدمير قدرات مرتزقة إيران وتعطيل اتصالات سفينة الرصد والتجسس الإيرانية في بحر العرب التي كانت تزود عملائها في صعدة بكافة معلومات الأهداف والتحركات البحرية.

 

وحول عملية صباح اليوم المباغتة في جبهة كرش بمحافظة لحج التي نفذها مليشيا إيران الحوثية ضد القوات الحكومية والجنوبية قال الحكيمي "انها محاولة اختراق فاشلة نفذتها المليشيات إنتقاماً لفشلها الذريع المتواصل في جبهة الحد-يافع والضالع الجنوبية التي لقنهم أبطالها فيها دروساً مريرة وكبدوهم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

 

وقال الحكيمي إن جماعة الحوثي الإرهابية تعاني من هزيمة نفسية كبيرة وبالغة الأثر بعد ما حصل لقواتهم الصاروخية والطيران المسير من مجزرة أفقدتهم القدرة على المناورة والمبادرة وبعد أن صدقوا أنفسهم أنهم أصبحوا قوة دولية لا يستهان بها.

و اضاف" أنهم سوف يسعون بكل امكانياتهم المتبقية إلى إثبات استمرار تفوق قدراتهم العسكرية من خلال شن المعارك في الداخل والخارج ومواصلة الحرب الشاملة في كل الجبهات بأي ثمن لتأكيد أنهم لم ينهزموا بعد.