معلومات دقيقة.. مفاوضات حول غزة في قطر بحضور الموساد

الإثنين 26 فبراير-شباط 2024 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 1857

 بعد الإعلان عن توجه وفد إسرائيلي قريباً إلى قطر التي لعبت إلى جانب مصر والولايات المتحدة دوراً فاعلاً في المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس من أجل وقف النار في قطاع غزة الغارق منذ السابع من أكتوبر الماضي في حرب دامية، وإبرام صفقة تبادل أسرى بين الطرفين تأكد الأمر فعلاً.

 فقد كشف مسؤول إسرائيلي أنه من المتوقع أن يصل وفد إسرائيلي إلى قطر، اليوم الاثنين، لإجراء محادثات حول اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز".

وأضافت الصحيفة نقلا عن المسؤول قوله إن المحادثات في قطر سوف تكون مكثفة، وسيشارك فيها الوسطاء بغية تضييق هوة الخلافات في وجهات النظر بشأن التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار مع حماس، وإطلاق سراح محتجزين في قطاع غزة.

كما أبلغ المسؤول الإسرائيلي الصحيفة الأميركية أنه من المتوقع أن ترسل إسرائيل مجموعة من رجال الموساد لبحث التفاصيل الدقيقة، مثل هوية المحتجزين والسجناء الفلسطينيين المقرر إطلاق سراحهم.

كذلك لفت إلى أن الوفد الذي سيصل إلى قطر سيكون برئاسة رئيس الموساد دافيد بارنياع، الذي قاد وفد بلاده في محادثات باريس.

فيما نقلت الصحيفة عن مسؤول مصري طلب عدم الإفصاح عن هويته، أن محادثات باريس من المتوقع أن تستمر في قطر ثم في القاهرة في وقت لاحق.

مقترح جديد أتت هذه التطورات بعدما كشف مسؤول أمني إسرائيلي رفيع بعض التفاصيل عن مقترح جديد وضع على الطاولة بشأن غزة.

 وبين أنه يتضمن وقف القتال ليوم واحد مقابل كل محتجز إسرائيلي في غزة يتم الإفراج عنه.

كما لفت إلى أن وقف النار قد يمتد نحو ستة أسابيع، حيث من المتوقع الإفراج عن 40 شخصا، حسب ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية.

أيضاً سيتم الإفراج عن عشرة أسرى فلسطينيين مقابل كل أسير إسرائيلي تطلق سراحه الفصائل الفلسطينية.

إلى ذلك، يتضمن الاتفاق موافقة إسرائيل على عودة النازحين من جنوب قطاع غزة إلى منازلهم في الشمال، وكذلك إعادة إعمار القطاع.

هذا وعبرت المصادر الإسرائيلية عن تفاؤلها بالتوصل إلى تفاهمات قبل شهر رمضان، وأن هناك إمكانية لإجراء مفاوضات في القاهرة.

يشار إلى أن آخر صفقة عقدت بين إسرائيل وحماس كانت أواخر نوفمبر الماضي وأدت إلى إطلاق سراح نحو 100 إسرائيلي ممن احتجزتهم الفصائل في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر الماضي، خلال الهجوم الذي شنته على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، إذ أسرت حينها نحو 250 شخصاً، بينما لايزال نحو 130 محتجزين في غزة، ويُعتقد أن 30 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات إسرائيلية رسمية