آخر الاخبار

عاجل ..قصف جوي امريكي – بريطاني يستهدف مواقع للحوثيين بصنعاء والحديدة وتعز ( المواقع المستهدفة) عاجل.. انفجارات عنيفة تهز صنعاء ومصادر مأرب برس تكشف التفاصيل فولهام يسقط مانشستر يونايتد في عقر داره صحيفة عبرية تسخر من خطة نتنياهو بشأن ما بعد الحرب في غزة حزب الإصلاح يخرج عن صمته ويكشف حقيقة ادعاءات الحوثيين بوجود تقارب طارئ ويوجه رسالة حازمة للميلشيا مكون من مدمرة الصواريخ الموجهة.. أسطول صيني يتحرك صوب البحر الأحمر لا ننوي مهاجمة سفنكم او تعريضها للخطر..قيادي حوثي بارز يستعطف إسرائيل بلهجة استجداء ذليلة .. مالذي تغير؟ تقييم سري للحرس الثوري الإيراني .. يضع مارب في طليعة استراتيجياتة وانهاء تحالف السعودية مع الشرعية.. مخطط طهران لإبتلاع اليمن مصادر عسكرية تكشف لمأرب برس أسباب فشل الضربات الامريكية والبريطانية في ردع الحوثيين .. والخيار الوحيد لسحق المليشيات الحوثية في اليمن اليمن يبدأ معركة إيقاف تسرب الموارد خارج البنك المركزي.. إغلاق معابر التهريب وتغيير شامل في المنافذ الرسمية

لاحرب ولا سلام في اليمن.. دراسة حديثة تحذر من استمرار الوضع الراهن وتكشف نتائجه الكارثية وتحدد من هو الطرف الخاسر؟

الجمعة 01 ديسمبر-كانون الأول 2023 الساعة 02 مساءً / مأرب برس- غرفة الأخبار
عدد القراءات 2117

حذرت دراسة حديثة من استمرار الوضع الراهن في اليمن القائم على "اللاحرب واللاسلم" وقالت ان من شأن ذلك استفحال الصراع الاقتصادي لدى أطراف النزاع في اليمن، ما سينعكس على تضخم الأسعار وانهيار أكثر لقيمة الريال وصعوبات في تقديم الخدمات الحكومية العامة، وازدياد معاناة المواطنين.

الدارسة الصادرة عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية، بعنوان "حالة اللاحرب واللاسلم في اليمن.. من المستفيد وما تداعياتها؟"، أشارت إلى أن الصراع في اليمن دخل طوراً جديداً منذ عام ونصف، وبالأخص منذ التوقيع على الهدنة المؤقتة في أبريل 2022، وانتهت في الثاني من أكتوبر 2022، وحينها لم يتم الاتفاق على هدنة جديدة وإنما توافق الجميع ضمنياً على إبقاء الوضع "على ما هو عليه" فلا حرب مشتعلة في الجبهات ولا سلام قائم لإنهاء الحرب.

وفي ظل هذا الوضع، بحسب الدراسة ستواصل جميع الأطراف اليمنية سعيها نحو تعزيز سيطرتها على الموارد، أو منع الأطراف الأخرى من الحصول عليها. وسيسود جوٌ من التنافس المحموم على السيطرة الاقتصادية، فيما تحافظ القوى العسكرية على نفوذها في مناطق سيطرتها، حسب تأكيد الدراسة.

وقالت "منذ مطلع عام 2020 أصبح جلياً بأن التحالف العربي وصل إلى قناعة بأن الحسم العسكري في اليمن خيار يصعب تحقيقه، وذلك بعد خمس سنوات من الحرب تسببت في زيادة الأعباء الإنسانية والسياسية في البلاد، وباتت أطراف الصراع منهكة إثر الخسائر البشرية والاقتصادية، بالإضافة الى التطورات الإقليمية وسعي السعودية إلى تهدئة الأوضاع على المستوى الإقليمي والتقارب السعودي الإيراني".

وبحسب الدراسة فقد شهدت هذه الفترة تعثرًا في تقدم التحالف المناهض للحوثيين، حيث نشط المجلس الانتقالي الجنوبي لتعزيز سيطرته على جنوب اليمن، وتشكلت قوات درع الوطن والمجلس الوطني الحضرمي لمواجهة تلك الجهود. بالإضافة إلى ذلك، زادت جماعة الحوثيين الحرب الاقتصادية ضد الحكومة اليمنية، وسعت لضمان مصادر إيرادات لحكومتها.

وفي خضم هذه الحالة التي يستفيد منها جميع الأطراف المحلية والإقليمية والدولية وإن تفاوتت نسب الاستفادة من طرفٍ إلى آخر، ما عدا الحكومة المعترف بها دولياً التي تستنزف اقتصادياً وسياسياً بيد أن المؤشرات تدل على استمرار الوضع كما هو عليه.

 وتوقعت الدراسة أن يتطور هذا الوضع إلى الإعلان عن هدنة رسمية، تتضمن حلولاً جزئية لبعض القضايا مثل فتح المطارات والطرق والموانئ وتقاسم رواتب الموظفين، أمَّا القضايا الخلافية الأكثر إشكالية فسوف يجري تأجيلها إلى جولة مفاوضات لاحقة بحسب الدراسة.

 
اكثر خبر قراءة أخبار اليمن