آخر الاخبار

عاجل ..قصف جوي امريكي – بريطاني يستهدف مواقع للحوثيين بصنعاء والحديدة وتعز ( المواقع المستهدفة) عاجل.. انفجارات عنيفة تهز صنعاء ومصادر مأرب برس تكشف التفاصيل فولهام يسقط مانشستر يونايتد في عقر داره صحيفة عبرية تسخر من خطة نتنياهو بشأن ما بعد الحرب في غزة حزب الإصلاح يخرج عن صمته ويكشف حقيقة ادعاءات الحوثيين بوجود تقارب طارئ ويوجه رسالة حازمة للميلشيا مكون من مدمرة الصواريخ الموجهة.. أسطول صيني يتحرك صوب البحر الأحمر لا ننوي مهاجمة سفنكم او تعريضها للخطر..قيادي حوثي بارز يستعطف إسرائيل بلهجة استجداء ذليلة .. مالذي تغير؟ تقييم سري للحرس الثوري الإيراني .. يضع مارب في طليعة استراتيجياتة وانهاء تحالف السعودية مع الشرعية.. مخطط طهران لإبتلاع اليمن مصادر عسكرية تكشف لمأرب برس أسباب فشل الضربات الامريكية والبريطانية في ردع الحوثيين .. والخيار الوحيد لسحق المليشيات الحوثية في اليمن اليمن يبدأ معركة إيقاف تسرب الموارد خارج البنك المركزي.. إغلاق معابر التهريب وتغيير شامل في المنافذ الرسمية

تعرف ماذا قال الدكتور ياسين سعيد نعمان بمناسبة ذكرى 30 نوفمبر؟

الجمعة 01 ديسمبر-كانون الأول 2023 الساعة 01 صباحاً / مأرب برس_متابعات
عدد القراءات 2121

تحدث سفير اليمن لدى المملكة المتحدة الدكتور ياسين سعيد نعمان، بمناسبة حلول الذكرى الـ 56 لعيد الاستقلال الوطني 30 من نوفمبر…

وقال نعمان في مقال له تحت عنوان “نوفمبر منجز تاريخي ومسار وطني”، إن استقلال الجنوب وتوحيده في دولة واحدة في ٣٠ نوفمبر عام ١٩٦٧ كان منجزاً تاريخياً ومساراً وطنياً عظيماً، لا يمكن أن تطاله كل محاولات التشويه أو التقليل من قيمته..

وأضاف إن وقائع الحياة، ومنطقها الذي سارت عليه، تقول أن الجنوب بعد توحيده كان رافعة سياسية أخذت تتشكل معها جغرافية وطن أكبر اسمه اليمن. وتابع: ثم أخذت المسارات السياسية للقوى الوطنية التي تصدت لتحقيق هذا المنجز تدونه كجزء من تاريخ اليمن الحديث .

ومع ما شكلته مخرجات هذه المسارات من نتائج فقد أكدت أن للتاريخ حتميات لا يمكن تفكيكها إلا بالسياسة والمنطق. ذلك أن للتاريخ منطق لا يمكن التعاطي معه إلا بمنطق يحاكي مكره وحتمياته..

وردف: هكذا تقول المادية التاريخية التي علمت الإنسان أن الاختلاف والصراع والاتفاق محورها دايماً المصالح التي تقرر حاضر ومستقبل الإنسان، وكل ما يتعلق باشباع حاجاته المادية والروحية”.

موضحا بأنه” في ضوء هذه الحقيقة، دار التاريخ السياسي لليمن دورته حاملاً معه نوفمبر كمنجز ومسار في كل الأحيان، وكمنبه لما قد تشكله حتميات التاريخ من مخاطر في بعض الأحيان .

ومن بين تلك الأحيان هي ما نمر به هذه الأيام من محاولات لكسر هذه الرافعة الوطنية باستهداف وحدة الجنوب، ومعها المشروع الوطني منطلقين من النقطة التي تحولت معها إحدى محطاته الهامة (عام ١٩٩٠ ) الى محطة هشة ، معاكسة لمنطق المادية التاريخية بعد حرب ١٩٩٤ ، تجمعت فيها وعلى هامشها مكونات السياسة الانتقامية والمغامرة ، لتضع مساراً للبلاد متصادم مع التاريخ في صورته التي تجسد المصالح المادية والروحية للإنسان ، لتجد نفسها تعمل خارج ما تعلنه من “مشاريع وطنية”… مضيفا بأنه: “في مقدمة هذه المشاريع يأتي استهداف وحدة الجنوب بسياسات كل هدفها تفريغ الجنوب من دينامياته التي طالما تحركت معها البلاد نحو غايات أكبر وأوسع من الرقع الجغرافية المجزأة والمتصادمة”.

وأكد أن “حضرموت خاصرة هذه الرافعة!! وتقول القوانين الموضوعية ، التي تنتظم في إطارها آليات عمل المادية التاريخية ، أن كل عمل يتعاكس مع هذه القوانين لن يكون سوى فعل مجرد من المنطق ، مشحون بانفعالات لا يمكن لها أن تتخطى حدود ما تعتقد أنه ضربة لخصم ما ، وما بعده لا يعنيها في شيء”… واختتم بالقول: ”نوفمبر ليس حالة وجدانية ؛ هو مسار وطني ومنجز تاريخي ، وكل المكونات الجيوسياسية التي شكلت قاطرته منذ اليوم الأول عام ١٩٦٧ ، وعلى رأسها حضرموت ، ستظل على صلة وترابط به كمنجز وكمسار معاً سيبقى رافعة لتجاوز كل ما لحق بالمشروع الوطني من اخفاقات ، وبه ومعه ستهزم كل محاولات تفكيكه”…

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن