رابطة الشباب والطلاب اليمنية لجزائرية تناشد النائب العام وتستنكر تحقيق أمن الجزائر مع طلاب اليمن

الإثنين 12 أكتوبر-تشرين الأول 2009 الساعة 08 مساءً / مارب برس- خاص
عدد القراءات 5088

 وجهت رابطة الشباب والطلاب بجمعية الإخاء اليمنية – الجزائرية نداء عاجلا إلى كل من رئيس الهيئة العامة لمكافحة الفساد ومعالي النائب العام بسرعة التدخل في قضية ( السرقة ) التي تعرضت لها خزنة عباس محمد المنصور أمين الصندوق بالملحقية الثقافية بالجزائر.

واتهمت الرابطة في بيان لها حصل موقع مأرب برس على نسخة منه أن هذه السرقة كانت بسبب إهمال - أمين الصندوق .

وقالت أن أن المبلغ المسروق هو " 63 " ألف دولار أمريكي تقريبا أي ما يعادل " 13" مليون ريال يمني إضافة إلى " 100 " ألف دينار جزائري أي ما يقارب 250 ألف ريال يمني ) .

وسخر البيان من التداعيات التي حصلت على الطلاب جراء السرقة حيث قال البيان " حين يخطئ أي طالب أو يحصل منة خطئ تقوم الدنيا ولا تقعد وتقطع منحته وتمارس في حقه أساليب همجية لا أخلاقية في حين لو كان المتهم بالسرقة من صغار المسؤولين لا يحاسب بل ويترك يستمر في عمله دون توقيف .

وأوردت الرابطة في بيانها ما قالت عنة أنها نتائج إهمال أمين الصندوق بالملحقية الثقافية في الجزائر ومنها أنه لم يقم بصرف المستحقات الملية للعشرات من الطلبة للربع الثالث من هذا العام ،بحجة أن الخزنة فارغة

إضافة إلى إدخال الشرطة العلمية الجزائرية لمبنى السفارة اليمنية معتبرة أن ذلك التصرف " يمثل " سمعة سيئة على اليمن وطلابة في المجتمع الجزائري وتشويه صورة اليمن في الصحافة الجزائرية وإدخال إدخال بعض الطلاب اليمنيين إلى قسم الشرطة وكذا المحكمة للشهادة في قضية (السرقة ) .

كما أكدت الرابطة في بيانها " على قيام الدولة على تعزز مستحقات الطلاب وسرعة الكشف عن المتورطين في عملية السرقة .

كما شددت الرابطة على رفضها القاطع في مساهمة أي طالب في تغطية المال المسروق من خزنة – أمين الصندوق – كون الرابطة لاتعرف حتى الان هل المبلغ سرق أم أختلس .

وطالبت الرابطة بتوقيف أمين الصندوق عن عمله وإحالة صرف المنح إلى المسؤول المالي للسفارة أو إلى مساعد المستشار الثقافي للشؤون الاكاديمية

كما تقدمت رابطة الشباب والطلاب بجمعية الإخاء اليمنية الجزائرية بمقترح لجميع طلاب الجمهورية اليمنية الممنوحين بالخارج ،وكذا جميع الدبلوماسيين اليمنيين بالخارج ،المساهمة بمبلغ 25 دولار للطالب الواحد الممنوح ،ومبلغ 500 دولار بالنسبة للدبلوماسي الواحد ،وهذا كمساهمة رمزية لأسر الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في مواجهة الإرهابيين الحوثيين ،من أجل أن نحيا نحن اليمنيين حياة العزة والكرامة .

  
اكثر خبر قراءة طلابنا