الملحقية الثقافية بماليزيا تؤكد أن جامعة برليس الماليزية معترف بها عالميا

الخميس 08 أكتوبر-تشرين الأول 2009 الساعة 11 مساءً / مأرب برس- خاص:
عدد القراءات 17819

أكد المستشار الثقافي المساعد للشئون الأكاديمية في الملحقية اليمنية الثقافية بماليزيا الدكتور عدنان الصنوي بأن جامعة برليس الماليزية ( unimap ) من الجامعات الماليزية الحكومية المعترف بها عالمياً, مضيفا بأن اتفاقية تعاون أكاديمي وقعت بين وزارتي التعليم العالي الماليزية واليمنية أثناء زيارة الوزير الماليزي داتو سيري خالد نور الدين لليمن مطلع شهر يونيو الماضي, حيث تنص الاتفاقية على اعتماد الأولوية للطلبة اليمنيين للالتحاق بالجامعات الحكومية.

وكشف الصنوي- ردا على مأرب برس الذي كان قد نشر بيانا لـ37 طالبا يمنيا في جامعة برليس بدولة ماليزيا يطالبون فيه وزير التعليم العالي الدكتور صالح باصرة بإرسال لجنة للتحقيق في قضيتهم مع الملحقية الثقافية التي أرسلتهم لجامعة حكومية غير معترف بها في إقليم على حدود تايلند- بأن الملحقية الثقافية تعمل وفق آلية مدروسة, ووفقاً لتوجيهات الدكتور صالح علي باصرة- وزير التعليم العالي, بإرسال الطلبة اليمنيين إلى الجامعات الماليزية الحكومية.

وأضاف الدكتور الصنوي بأن هناك 3500 طالبة وطالب يمني يدرسون في جامعات ماليزية في مختلف المقاطعات الماليزية, وفي مناطق ماليزية متباعدة وحدودية سواء مع سنغافورة أو تايلاند, ورغم ذلك فالطلبة اليمنيون هناك يدرسون في تلك الجامعات, ولم يبد أي تذمر, حسب وصفه, حيث أن جامعة برليس تعتمد على الجانب التطبيقي في أساليب تدريسها إذ تصل نسبته إلى 60 % فعلى الطلبة الاستفادة من إمكانيات جامعة برليس قدر الإمكان, على حد تعبيره.

وأكدت الرسالة التي تلقاها مأرب برس من الملحقية الثقافية, أن المستشار الثقافي إقبال العلس ومعه الدكتور عدنان الصنوي المستشار الأكاديمي, التقيا بطلبة اليمن في جامعة برليس في مقر الملحقية الثقافية وتم إطلاعهم بأن جامعة برليس تعد من أفضل الجامعات الماليزية التطبيقية التي توليها الحكومة الماليزية عناية خاصة؛ لاعتمادها على التخصصات الفنية والعملية, وفقا لما جاء فيها.

وأكد مستشارا الملحقية الثقافية بماليزيا بأن أبواب الملحقية مفتوحة لجميع الطلاب اليمنيين, مبدين استعدادهم على خدمة أي طالب سواء في جامعة برليس أو أي جامعة أخرى, طبقا لما ذكرته الرسالة.

في السياق ذاته كان عبد الله الجبوبي- مستشار الشئون القنصلية, قد التقى بالطلبة اليمنيين الدارسين في جامعة برليس في مقر السفارة اليمنية, واستمع إلى شكواهم وتم طرحها على الملحقية الثقافية, مضيفا أنه على رغم استقبال الطلاب في مقر السفارة اليمنية والترحيب بهم تبين أن هناك شروط تعجيزية وغير قانونية و ليس لها علاقة بموضوع اعتراف الجامعة الذي أدعاه الطلاب في شكواهم, بل أن هناك تصريحات صحفية في مجلة أسواق الصادرة في ماليزيا في سبتمبر 2009 م لطلاب جامعة برليس تشيد بمستوى أداء الجامعة و جودة التعليم فيها و هذا ما يدلل على تناقض الطلاب.

وطالب الدكتور عدنان الصنوي, في ختام الرسالة, وسائل الإعلام الإلكترونية التعامل بمهنية مع ما ينشر بخصوص مشاكل الطلبة اليمنيين بماليزيا على أن يتم أخذ آراء جميع أطراف القضية و من ثم نشرها.

اكثر خبر قراءة طلابنا