الكشف عن محاولة لنسف دكة بدلاء المنتخب الانجليزي بمونديال 98

الخميس 08 أكتوبر-تشرين الأول 2009 الساعة 05 مساءً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 3612

كشف جلين هودل المدير الفني الأسبق لمنتخب إنجلترا النقاب عن محاولة إرهاببية فاشلة لتفجير مقاعد بدلاء منتخب إنجلترا وأفراد الجهاز الفني في كأس العالم عام 1998 في فرنسا ، وتحديدا أثناء مباراة إنجلترا وتونس في الدور الأول ، والتي أقيمت على استاد "فيلودروم" بمدينة مارسيليا.

وضمت مقاعد البدلاء الإنجليزية آنذاك اللاعبين : ديفيد بيكهام ومايكل أوين وجاري نيفيل وبول ميرسون وستيف ماكمانامان ونايجل مارتن وروب لي.

وللمرة الأولى منذ 11 عاما ، يتم الكشف عن هذه الحادثة التي كادت تودي بحياة أبرز لاعبي منتخب إنجلترا في حالة حدوثها ، وخاصة أن من بين أسماء البدلاء اثنين من رموز الكرة الإنجليزية حتى الآن وهما النجمان بيكهام وأوين ، الأمر الذي سيستدعي لفت الانتباه إلى مزيد من التدابير الأمنية خلال كأس العالم المقبلة المقررة في جنوب أفريقيا عام 2010.

وقال هودل في تقرير نشرته صحيفة "ديلي إكسبرس" البريطانية في شرحه لتفاصيل هذه العملية الإرهابية الفاشلة : "حدثت مشاكل كثيرة في الليلة التي سبقت المباراة داخل شوارع المدينة .. لم أدرك حينذاك ما حدث .. لكن قيل لي بعدها بسنوات إن أشخاصا حاولوا تفجير مقاعد البدلاء .. لم يخطر في بالي أبدا احتمال وقوع حادث كهذا"!

وأكد ديفيد ديفيز مدير العلاقات السابق في الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم صحة كلام هودل قائلا : "أنذرنا السير براين هايز المسئول الأمني المفوض من الاتحاد الإنجليزي في كأس العالم بشأن إمكانية وقوع حادث أمني ضخم ، وعلمنا أن منتخب إنجلترا كان مهددا بالفعل ، ولكن لم نعرف التفاصيل .. فقط كنت أعلم بأننا نواجه مخاطر أمنية في مارسيليا".

وكان شراء الأسلحة سهلا في مارسيليا أثناء مونديال 1998 وفقا لتقارير نشرت آنذاك ، وخاصة على بعد نحو كيلومترين فقط من موقع استاد فيلودروم ، حيث توفرت المسدسات والسكاكين والفئوس بأعداد كبيرة ، في وقت كانت هذه المدينة الساحلية الفرنسية تعج بالزائرين والمشجعين بسبب إقامة مباريات كأس العالم.

ولم يكشف تقرير ديلي إكسبريس أو هودل الجهة التي يمكن أن تكون قد خططت لتنفيذ مثل هذه العملية الإرهابية أو ما إذا كانت عملا فرديا.

يذكر ان المباراة المذكورة انتهت بفوز إنجلترا على تونس بهدفين أحرزهما آلن شيرر وبول سكولز.

وكان تشكيل منتخب إنجلترا داخل الملعب في تلك المباراة يضم اللاعبين : ديفيد سيمان لحراسة المرمى ، وللدفاع سول كامبل وجرايم ليسو وتوني آدامز وجاريث ساوثجيت "المدير الفني الحالي لميدلسبره" ، وللوسط : بول إينس وديفيد باتي ودارين أندرسون وبول سكولز ، وللهجوم تيري شيرينجهام وآلن شيرر ، وحل أوين في الدقيقة 85 فقط كبديل مكان شيرينجهام.

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن مصادمات وقعت بين المشجعين قبل فترة طويلة من موعد انطلاق المباراة ، حيث ذكرت أنه تم خلالها تكسير نوافذ السيارات التي حضر بها المشجعون البريطانيون من بلدهم لتشجيع فريقهم ، وانتشرت الزجاجات الفارغة في شوارع المدينة قبل المباراة ، وامتدت هذه المصادمات إلى ما بعد المباراة ، واستخدمت قوات مكافحة الشغب الفرنسية الغاز المسيل للدموع والكلاب البوليسية لتفريق الجماهير ، وتم بعد هذه الأحداث اعتقال عدد كبير من المشجعين وأصيب عدد آخر بجروح.