“سنمحوها عن الأرض”.. بوتين يتحدث عن “ضربة استباقية” ويلوّح بالنووي

الجمعة 09 ديسمبر-كانون الأول 2022 الساعة 10 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 4617

 

هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، الدول الغربية من أي ضربة تهدد أمن روسيا، ملوحاً باستخدام الأسلحة النووية، وتحدث عن “ضربة استباقية” قوية لكل من يفكر بذلك.
بوتين يتحدث عن ضربة استباقية
وخلال مؤتمر صحافي عقب انتهاء قمة قادة دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، قال بوتين: إن رد فعل روسيا سيكون قاسياً على أي اعتداء، وأكد أن مئات الصواريخ الروسية الجوابية ستمحو العدو المهاجم لحظة قيامه بالاعتداء، حسب وصفه.
وأشار بوتين إلى أنه لا يوجد بالاستراتيجية الروسية مفهوم “ضربة استباقية” كما في الولايات المتحدة الأمريكية، معتبراً أن في استراتيجية روسيا يوجد ضربة دفاعية رداً على أي ضربات هجومية.
وأضاف: مئات الصواريخ الروسية الجوابية ستمحو العدو المهاجم لحظة قيامه بالاعتداء، والأسلحة الروسية المتقدمة التي تفوق سرعة الصوت ستضمن لروسيا الرد بقوة إذا تعرضت للهجوم.
الحرب الاقتصادية
ومن الناحية الاقتصادية أكد بوتين أن بلاده لن تتعرض للخسارة جراء سقف سعري فرضه الغرب على صادرات النفط الروسي، متابعاً أن الأوضاع المالية للحكومة ستصمد بشكل جيد.
واعتبر الخطوة بأنها “غبية” لافتاً إلى أنها ستؤدي لارتفاع “حاد للغاية” في أسعار الطاقة بالنسبة لمن فرضوا هذا السقف.
وأكد بوتين أن روسيا لن تبيع النفط لمن ينصاعون لهذا السقف المحدد بستين دولاراً للبرميل والذي فرضه الاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى وأستراليا.
وشدد بوتين أن بلاده تجهز رداً ستعلنه في الأيام القليلة القادمة.
التفاوض مع أمريكا
وفي ملف آخر، أوضح الرئيس الروسي أن تبادل أسرى آخرين بين بلاده والولايات المتحدة “ممكن”، وذلك بعد تبادل جرى مؤخراً، أفرج خلاله عن لاعبة كرة السلة بريتني جراينر مقابل تاجر السلاح الروسي فيكتور بوت.
وأضاف بوتين: “الاتصالات مستمرة على مستوى أجهزة الاستخبارات، ولم تتوقف يوماً. فهل إجراء تبادلات أخرى ممكن؟ أجل كل شيء ممكن”.


وتابع: “إنها نتيجة مفاوضات والبحث عن تسويات. في حال كهذه تبادل السجناء، تم التوصل الى تسويات ولا نرفض استمرار هذا العمل مستقبلاً

  

الملف الأوكراني
وعن أوكرانيا، شدد بوتين أنه خلال عملية التسوية سيكون على جميع المشاركين في هذه العملية الموافقة على الواقع على الأرض.
وقال الرئيس الروسي: عملية التسوية ستكون طويلة، بالنسبة لنا كل شيء مستقر، ترون أن وزارة الدفاع شفافة في تصريحاتها وكل ما يحدث على الأرض ينعكس على النشرات اليومية لوزارة الدفاع. عملية التسوية ككل لن تكون سهلة، وتحتاج لوقت كافٍ.
وتطرق بوتين إلى تصريحات المستشارة الألمانية السابقة، أنجيلا ميركل الأخيرة، قائلاً: تبين أن أحداً لم يكن يعتزم تنفيذ اتفاقيات مينسك، وفقاً للتصريحات الألمانية الأخيرة ولتصريحات الرئيس الأوكراني السابق بوروشينكو، فقط نحن كنا نعمل بإخلاص.
وأضاف: تصريحات المستشارة الألمانية السابقة تعني أننا كنا على حق في شروعنا في العملية العسكرية الخاصة، مشيراً إلى أن الثقة في الوقت الراهن تكاد تكون معدومة، إلا أنها وبعد تصريحات ميركل جعلت من غير الواضح كيفية التفاوض، حسب وصفه.
وسبق ولوّح الرئيس الروسي عدة مرات باستخدام الأسلحة النووية، وشرح الكرملين العقيدة النووية الروسية التي تتيح استخدام السلاح النووي في عدة حالات منها مبدأ “التصعيد لمنع التصعيد” والذي يعد بمثابة إعطاء الضوء لـ”ضربة استباقية” في حال الشعور بخطر نووي.