ابن رئيس دولة يلعب في مونديال قطر بقميص دولة اخرى

الإثنين 21 نوفمبر-تشرين الثاني 2022 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 2336

رغم مكانته بين أفضل المهاجمين في تاريخ اللعبة، عجز الليبيري جورج ويا (رئيس ليبيريا الحالي) عن المشاركة في كأس العالم، لكن اسمه سيكون من بين الحاضرين في نهائيات قطر 2022 من خلال نجله تيم الذي يدافع عن ألوان الولايات المتحدة وليس بلده الأم.

ويعتبر الجناح البالغ من العمر 22 عاماً من بين المواهب الواعدة في تشكيلة المنتخب الأميركي الطامح إلى تحقيق مفاجأة في المجموعة الثانية التي تجمعه بإنجلترا، ويلز وإيران.

وقال ويا الابن للصحافيين: أراد والدي الحصول على فرصة المشاركة في كأس العالم بألوان بلده، لكن لم يحقق هذه الرغبة. والآن، هو يعيش ذلك (تجربة المشاركة) من خلالي الى حد ما.

قبل 12 عاماً، كان ويا في العاشرة من عمره حين أحضره والده، رئيس ليبيريا الحالي، كضيف الى نهائي مونديال 2010 من أجل مشاهدة أندريس إنييستا يمنح إسبانيا لقبها العالمي الأول على حساب هولندا بهدف في الوقت الإضافي.

وتطرق ويا الابن الى هذه التجربة في حديث لوكالة فرانس برس من معسكر المنتخب الأميركي في الدوحة، قائلاً: مجرد مشاهدة ذلك (النهائي)، ومشاهدة جميع اللاعبين المفضلين لدي على أرض الملعب، فكان ذلك حلماً يتحول الى حقيقة.

وتابع نجم ليل الفرنسي: أن أتواجد في هذا الموقف الآن، فهذا أمر جنوني، سيريالي الى حد ما. أعتقد أنه عندما تكون في الموقع الذي أنا عليه الآن، فلا تعي حقاً كم أنت محظوظ. هذا أمر نعمل عليه منذ فترة طويلة. يا له من شعور رائع أن تتواجد هنا، بصراحة، لم أستوعب الأمر حتى الآن.

وأمل ويا الذي بإمكانه اللعب كجناح تقليدي أو كجناح متراجع، أن يتوج هذه المشاركة بتسجيل هدف، والأفضل أن يكون ضد المنافس الأبرز لفريقه في المجموعة الثانية المنتخب الإنجليزي في 25 الحالي.

وأوضح: لن أكذب. العالم بأجمعه يُقَدِّرُ إنجلترا. أنا أُقَدِّرُ إنجلترا باللاعبين الذين تملكهم، الموهبة التي تملكها، التاريخ الذي تملكه، إنه بالتأكيد شيء كبير عندما تسجل ضد فريق مماثل. لكنها كأس العالم وسأقبل بتسجيل هدف ضد أي كان.

وبمعدل أعمار يبلغ نحو 25 عاماً، تملك الولايات المتحدة إحدى أصغر التشكيلات في المونديال، لكن ويا رفض الحديث عن إمكانية أن يتأثر الفريق بالافتقاد الى عامل الخبرة، مستشهداً بما اكتسبه بعض زملائه جراء دفاعهم عن ألوان نخبة الأندية الأوروبية.

وقال: أشعر الآن، في الوضع الذي وصلت اليه كرة القدم، أن العمر مجرد رقم. بعض من أفضل اللاعبين في العالم لم يصلوا حتى الى عامهم الرابع والعشرين.

وتابع ويا الذي قرّر الدفاع عن ألوان الولايات المتحدة رغم عروض قُدّمت إليه من بلده الأصلي ليبيريا وبلد والدته جامايكا وحتى فرنسا، أن: على المستوى الفردي، لدينا جميعاً تجاربنا الخاصة، ونجلب جميعاً نضجنا إلى الفريق، أشعر أنه عندما نجتمع جميعاً، نقدم مستوانا الخاص من النضج.

ورأى أنه: على الرغم من أننا شبان (في العمر)، فنحن لسنا يافعي التفكير. إنها ليست مجموعة غير ناضجة على الإطلاق. إنها مجموعة من الشبان الذين يعرفون ما يريدون. كلنا متعطشون وحسب ونتطلع للبدء.