الملياردير إيلون ماسك يتحدث عن إفلاس تويتر

الأحد 13 نوفمبر-تشرين الثاني 2022 الساعة 06 مساءً / مأرب برس-غرفة الأخبار
عدد القراءات 2130

 

حذر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك من إمكانية إفلاس "تويتر"، بعد أسبوعين من شرائه المنصة مقابل 44 مليار دولار، فيما عرفت الشركة استقالات متتالية، بما في ذلك استقالة مسؤول الثقة والسلامة.

ونقلت رويترز خبرا عن بلومبيرغ نيوز أفاد بأن الملياردير الأمريكي وفي أول مكالمة جماعية له مع الموظفين، قال إنه لا يمكنه استبعاد الإفلاس، مشيرا إلى أن الشركة قد تخسر مليارات الدولارات العام المقبل. وفي أول بريد إلكتروني له على مستوى الشركة، حذّر ماسك من أن "تويتر" لن يكون قادرًا على "النجاة من الانكماش الاقتصادي القادم"، إذا فشل في زيادة إيرادات الاشتراك لتعويض انخفاض دخل الإعلانات، حسبما قال 3 أشخاص شاهدوا الرسالة لرويترز.

وحذّر ماسك في أول لقاء له مع العديد من الموظفين على تويتر بعد ظهر الخميس، من أن الشركة ، حسبما ذكرت المعلومات. وعرفت الشركة استقالة ويل روث الذي أشرف على خطة استجابة تويتر لمكافحة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والبريد العشوائي على المنصة، من منصبه، بحسب مصادر رويترز.

وفي وقت سابق الخميس، غرّدت ليا كيسنر كبيرة مسؤولي أمن المعلومات في تويتر، بأنها استقالت. كما استقال كبير مسؤولي الخصوصية داميان كيران، وكبير مسؤولي الامتثال ماريان فوغارتي، وفقا لرسالة داخلية نُشرت على نظام المراسلة "سلاك" (Slack) لشركة تويتر يوم أمس، من قبل محامٍ في فريق الخصوصية التابع لها، واطلعت عليها رويترز.

وقالت لجنة التجارة الفدرالية الأميركية إنها تراقب موقع تويتر "بقلق عميق"، بعد استقالة ضباط الخصوصية والامتثال الثلاثة، ومن المحتمل أن تعرض هذه الاستقالات تويتر لخطر انتهاك الأوامر التنظيمية. وقد أخبر أليكس سبيرو محامي ماسك بعض الموظفين برسالة بريد إلكتروني في وقت متأخر من يوم أمس، أن تويتر سيظل ملتزمًا بالأوامر التنظيمية.

وكتب سبيرو: "تحدثنا إلى لجنة التجارة الفدرالية اليوم بشأن التزاماتنا المستمرة، ولدينا حوار بنّاء مستمر". وذكر أن شركة تويتر فقط -وليس الموظفين- يمكنها تحمّل المسؤولية تجاه الأوامر التنظيمية. إلى ذلك، أوصت مجموعة أومنيكوم للدعاية والتسويق عملاءها بوقف إنفاقهم مؤقتا على الإعلانات في تويتر على المدى القصير، وذلك وفق ما ذكرت مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز.

وتخدم أومنيكوم أكثر من خمسة آلاف عميل في 70 دولة، من بينهم "ماكدونالدز" و"أبل" و"جونسون أند جونسون". ولم تذكر المذكرة العملاء بالاسم وليس من الواضح ما إذا كان أي منهم قد أوقف مؤقتا الإنفاق على إعلانات "تويتر".