ما الشرط الذي وضعه مهدي المشاط على المبعوث الأممي للقبول بتمديد الهدنة؟

الخميس 29 سبتمبر-أيلول 2022 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 3892

اشترط القيادي الحوثي مهدي المشاط الذي التقى بالمبعوث الاممي في صنعاء تحسين مزايا الهدنة للقبول بتجديدها، حسب تعبيره.

ووصل المبعوث الأممي لليمن "هانس جروندبرج"، امس الأربعاء، إلى صنعاء في زيارة قصيرة التقى خلالها مهدي المشاط رئيس "المجلس السياسي" التابع لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

ووفق كالة "سبأ" بنسختها الحوثية فأنه جرى في اللقاء مناقشة جهود الأمم المتحدة لتوسيع الهدنة

 وقالت ان المشاط اكد على "صرف مرتبات كافة الموظفين ومعاشات المتقاعدين، وإذا لم يتحقق ذلك وتتحسن مزايا الهدنة فلن نقبل بتجديدها"، فيما لم تشر إلى ما حمله المبعوث أو طرحه في اللقاء.

وتأتي زيارة "جروندبرج" القصيرة لصنعاء ومغادرته على عجل، بعد يوم واحد من لقائه قيادات الجماعة المقيمة في العاصمة العمانية مسقط، في ختام جولة خاطفة بدأها باللقاء بالرئيس العليمي ومسؤولين سعوديين في الرياض، واختتمها بعقد مباحثات مع وزير الخارجية العمانية بشأن تمديد الهدنة السارية حتى الثاني من أكتوبر القادم.

وحذر المبعوث الأممي في ختام جولته الثلاثاء، من خطر انزلاق اليمن مجدداً للحرب، بعد أشهر من الهدوء النسبي في ظل هدنة هشة، تسعى الأمم المتحدة إلى تمديدها وتوسيعها إلى ستة أشهر.

وقال في بيان، "نحن نقف عند مفترق الطرق حيث بات خطر العودة إلى الحرب حقيقياً"، داعياً "الأطراف إلى اختيار النهج البديل الذي يعطي الأولوية لاحتياجات الشعب اليمني".

وتسعى الأمم المتحدة إلى تمديد الهدنة السارية لفترات زمنية أطول، وذلك بموجب اقتراح عرضه المبعوث على الطرفين الأسبوع الماضي، ولم يتلقَّ رداً واضحاً بشأنه.

وتواجه الجهود الأممية باشتراطات حوثية للحصول على فوائد أكثر من الهدنة، في ظل تنصل كامل من تنفيذ بندها المتعلق بفتح كامل الطرق المغلقة في مدينة تعز المحاصرة منذ ثمان سنوات.

وإضافة لذلك، تسعى المليشيا للحصول على التزامات بصرف الحكومة الشرعية لمرتبات الموظفين في مناطق سيطرتها، بما يخالف الاتفاقات السابقة ومنها اتفاق ستوكهولم الذي نص على صرف المرتبات من إيرادات موانئ الحديدة التي يفترض أنه يتم توريدها إلى حساب خاص في البنك المركزي بالحديدة يشرف عليه مكتب المبعوث الأممي.

الى ذلك شدد مسؤول يمني، على ضرورة أن تكون مساعي تمديد الهُدنة الأممية استجابة لمتطلبات الشعب والحكومة الشرعية، مؤكداً أن أي مشروع هدنة يستجيب لشروط الحوثيين "لن تكون مقبولة".

وقال نائب رئيس هيئة التشاور التابعة للمجلس الرئاسي اليمني، عبدالملك المخلافي إن "أي مشروع هدنة يستجيب لشروط الحوثي لن يكون مقبولا".

وأضاف في تغريدة على "تويتر" أن "الهدنة الحقيقية هي التي تستجيب لمتطلبات الشعب اليمني وقيادته الشرعية وتلتزم المرجعيات والشرعية الدولية، وليس إرضاء عصابة مدانة بكل القرارات الأممية وسخرت إمكانات الشعب وأمواله لقتله وتجويعه بدلا من إغاثته وصرف مرتباته".

يأتي بالتزامن مع زيارة المبعوث الأممي هانس غروندبرغ إلى صنعاء، للقاء قيادة مليشيا الحوثي وإقناعها بتمديد الهُدنة التي ترفضها حتى الآن؛ وتضع الاشتراطات أمام المساعي الدولية والأممية لتمديدها وتوسيعها نحو سلام مستدام.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن