تقرير أممي يتوقع حدة أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن

السبت 24 سبتمبر-أيلول 2022 الساعة 10 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار
عدد القراءات 1234

 

توقع تقرير أممي حديث، استمرار تزايد عدد الأشخاص الذين يعانون من حدة أزمة انعدام الأمن الغذائي بشكلٍ سريع. في ظل اشتداد قبضة أزمة الغذاء على 19 بؤرة جوع ساخنة في العالم، بينها اليمن.
 
وقدم التقرير،، الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي(WFP) التابعين للأمم المتحدة، جملة من التوصيات لكل بلد بشأن أولويات الإجراءات الاستباقية. وهي تدابير وقائية قصيرة المدى تتخذ قبل أن تتشكل احتياجات إنسانية جديدة. وإجراءات الاستجابة لحالات الطوارئ لمعالجة الاحتياجات الإنسانية الحالية.
 
وأرجع، التقرير سبب هذا التزايد إلى تصاعد النزاعات. والتطرف المناخي، وعدم استقرار الوضع الاقتصادي.
 
ودعا التقرير، إلى اتخاذ إجراءات إنسانية عاجلة لإنقاذ الأرواح وحياة الأفراد وتجنب حدوث المجاعات في بلدان بؤر الجوع الساخنة. التي يتوقع أن تشتد فيها حدة أزمة انعدام الأمن الغذائي اعتبارا من أكتوبر 2022 وحتى يناير 2023.
 
وبحسب التقرير، فإن سكان هذه الدول، معرضون لخطر التدهور إلى حالات كارثية، في حالة عدم اتخاذ أي إجراء، إلى عشرة أضعاف ما كان منذ ست سنوات.
 
واعتبر التقرير، اليمن، إضافة إلى عدد من الدول، في “حالة التأهب القصوى” كونها بؤر ساخنة. حيث يواجه ما يقارب المليون نسمة مستويات كارثية من الجوع. ضمن (المرحلة الخامسة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي “الكارثة”).
 
كما ذكر، أن الجوع الشديد والوفاة، أصبحا يمثلان واقعا يوميا حيث قد تظهر مستويات كبيرة للغاية من الوفيات وسوء التغذية، في حالة عدم اتخاذ إجراء فوري.
 
وأفاد التقرير، أن المساعدات الإنسانية تعد أمرا حيويا لإنقاذ الأرواح وتجنب الجوع الشديد والوفاة والانهيار الكامل لمصادر الرزق. مع التأكيد على أن مشكلة انعدام الأمن والمعوقات الإدارية والبيروقراطية وقيود الحركة والحواجز المادية تعمل جميعها على تضييق فرصة وصول القائمين على الاستجابة الإنسانية للأشخاص الذين يعانون من حدة مشكلة الجوع في إحدى عشر بؤرة ساخنة من البلدان.
 
كما دعا التقرير، إلى توجيه العمل الإنساني الهادف لإنقاذ الأرواح ومصادر الرزق في بؤرة الجوع ساخنة.
 
وأوصى التقرير، أن للعمل الإنساني دورٌ حيوي لتجنب المزيد من حالات الجوع الشديد والوفاة، في اليمن وأفغانستان وأثيوبيا ونيجيريا والصومال وجنوب السودان.
ويعرف التقرير، بؤر الجوع الساخنة” بأنها تلك المناطق التي تبدي احتمالية زيادة مستوى حدة انعدام الأمن الغذائي خلال فترة التوقعات.