إدانتان أممية وأوروبية لهجوم الحوثيين على تعز

الخميس 01 سبتمبر-أيلول 2022 الساعة 08 صباحاً / مأرب برس_ متابعات
عدد القراءات 1107

 

 

قوبل التصعيد العسكري من قبل مليشيات الحوثي في محافظة تعز، جنوب غرب اليمن، في ظل الهدنة الأممية السارية منذ مطلع آب/ أغسطس الجاري، بإدانات ورفض أممية، آخرها صادرة عن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، وبعثة الاتحاد الأوروبي، الأربعاء.

وفي بيان صادر عن هانس غروندبرغ، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مساء اليوم، أعلن عن إدانته للهجوم الذي أنطلق من مناطق سيطرة مليشيات الحوثي، مساء الأحد الماضي، في منطقة الضباب في تعز، الذي أسفر عن مقتل وجرح عدد من الجنود في القوات اليمنية الحكومية. وقال غروندبرغ في بيانه، إن الهجوم يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية للمدنيين بشكل خطير.

كما دعا الأطراف اليمنيةإلى اغتنام الفرصة التي يوفرها تمديد الهدنة لإظهار الالتزام الكامل بإنهاء الصراع الطويل في اليمن ومعاناة شعبها، مطالبا في الوقت ذاته بـ"الانخراط مع مكتبي لمواصلة المناقشات للوفاء بالالتزامات التي تعهدوا بها بموجب هدنة".

وأكد المبعوث الأممي إلى اليمن على أنه سيواصل جهوده للعمل مع الأطراف للسير نحو التوصل إلى تسوية سياسية وسلمية شاملة للنزاع.

من جانبه، عبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق إزاء الهجوم الدامي من قبل مليشياتر الحوثيين على منطقة الضباب غرب مدينة تعز، والذي استهدف الطريق الجبلي الذي يربط بين تعز وعدن.

وقال الاتحاد الأوروبي عبر حسابه بموقع "تويتر" مساء اليوم: هذا الهجوم يقوض جهود السلام، كما أنه ليس ما يريده ويستحقه سكان تعز، مؤكدا على أهمية المشاركة وبطريقة بناءة في لجنة التنسيق العسكرية التي تشرف عليها الأمم المتحدة لمراقبة الخروقات للهدنة الإنسانية التي جرى تمديدها للمرة الثالثة مطلع الشهر الحالي.

 وشن الحوثيون مساء الأحد، هجوما واسعا استمر لـ 10 ساعات متواصلة، في محاولة للسيطرة على الطريق الوحيد الذي يربط المدينة المحاصرة من المنافذ الأخرى بالمديريات الجنوبية والغربية، وصولا إلى محافظة لحج وعدن العاصمة المؤقتة للبلاد، جنوبا.

وأسفر الهجوم الحوثي الذي استخدمت فيه مختلف أنواع الأسلحة عن استشهاد وإصابة 12 جنديا من قوات الجيش الوطني التي أفشلت الهجوم.

والاثنين، قال بيان صادر عن الأحزاب والمكونات السياسية في مدينة تعز: لقد كان هجوم مليشيا الحوثي الإرهابية طوال ليلة أمس إلى فجر اليوم الاثنين؛ ليس في إطار ما يسميه المبعوث الأممي ومستشاره العسكري تلطيفا لجرائم الحوثي خرقا لإطلاق النار، وإنما كان هجوما شاملا ومركزا وإعلان موت للهدنة و مستهدفا إغلاق الطريق الرئيس الوحيد للمدينة.

وأضافت: "فضح جيشنا المواقف السلبية حد التواطؤ للموقف الأممي وممثليه الذي لم يحرك ساكنا أمام هذا الصلف الحوثي بما تمليه عليه مهنية الدور الأممي في مثل استهداف نسف هدنة معلنة، واكتفت بدور المظلة للمليشيات وجرائمها ضد المدنيين

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن