مسئول سابق في الجيش يكشف المستور.. ما الهدف من أحداث شبوة ولماذا؟ وشهادة للتاريخ يقدمها بشأن حزب الإصلاح

الجمعة 26 أغسطس-آب 2022 الساعة 03 مساءً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 6884

قال مسئول سابق في وزارة الدفاع اليمنية، ان ما يحدث في شبوة الآن هو إعاقة لمعركة إسقاط الانقلاب واستعادة الدولة والديمقراطية

واكد رئيس دائرة التوجيه المعنوي السابق في الجيش الوطني اللواء محسن خصروف، افتعال المعركة في شبوة لكي لا يتوجّه الجيش الوطني لتحرير المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

يقول اللواء محسن خصرف في حوار مع تلفزيون بلقيس: "إن ما حصل في شبوة شيء مؤسف، ولم يكن متوقعا بهذا الحجم من العنف والجرأة والقتل بالمطلق".

وأضاف "شبوة هي خط الدفاع الأول عن مأرب والجوف في مواجهة هجمات مليشيا الحوثي من عدة اتجاهات". 

وتابع "نحن نعرف أنه تم التآمر على البيضاء بين مليشيا الحوثي وبعض ألوية العمالقة،وذلك بانسحاب العمالقة من البيضاء وترك المحافظة لقمة سائغة للمليشيا" حد قوله.

وأشار إلى أن وجود الجيش الوطني لا يمس بأي حال من الأحوال القضية الجنوبية.

وتابع "تم افتعال معركة شبوة حتى لا يتوجّه الجيش الوطني لتحرير المناطق التي تحت سيطرة مليشيا الحوثي، وتحبط عملياته في مأرب وتعز".

وأشار خصروف إلى "أنه -خلال عملية استعادة بيحان من مليشيا الحوثي- صُرف لقوات العمالقة ما لم يصرف للجيش الوطني خلال 7 سنوات" حسب كلامه.

وأوضح أن "ما حصل في شبوة لا يخدم البلد، بدليل أن القوات التي سيطرت على عتق أنزلت العلم الجمهوري وداسته وأطلقت عليه الرصاص"، مؤكد أن "ما يجري الآن هو في اتجاه تشطير وتمزيق اليمن".

حزب الاصلاح وشهادة للتاريخ

وأكد أن "من يقاتل مليشيا الحوثي في تعز وفي مأرب هو الجيش الوطني التابع لوزارة الدفاع الشرعية وليس تابعا لحزب الإصلاح، وما يتم ترديده ليس إلا كذبة كبرى لجعل اليمنيين يتصارعون فيما بينهم".

وبيّن خصروف -كشهادة للتاريخ- أن "الإصلاح في الميدان يقود مقاتليه والمقاومة الشعبية الخاصة به ولا يقترب من الجيش الوطني".

وفي هذا السياق، يؤكد خصروف أن "الإصلاح ليس عائقا أمام استعادة الجمهورية وأنه جزء من التكوينات السياسية"، مشيرا إلى أن "حزب الإصلاح مستهدف من القوى غير الجمهورية، والتي تريد تمزيق اليمن".

وفي رده عن سؤال ما المطلوب من الإصلاح رغم موقفه المؤيد للتحالف، يقول خصروف إن "الغرض من ذلك هو تتويه اليمنيين بدلا من أن تتّجه الإمكانيات والقدرات والإعداد في اتجاه استعادة الدولة والقضاء على الانقلاب الحوثي". 

وزاد "التجمع اليمني للإصلاح في وضع لا يحسد عليه، لأنه الآن لا يستطيع أن يدافع عن نفسه للبقاء، فكيف سيفكر في تجاوز الآخرين والدخول معهم في صراع أو إقصائهم!!".

وأكد أنه لا يمكن لشخص أو قيادة أن يجيّر هذا القتال وهذه التضحيات لصالح حزب الإصلاح أو أي حزب من الأحزاب، موضحا أنه لا يمكن للإصلاح أو أي حزب أن ينفرد بحكم اليمن.

المجلس الرئاسي

وخشي خصروف من أن يكون الرئيس العليمي في وضع أسوأ مما كان عليه الرئيس هادي، وذهب خصروف إلى القول "لو أن قرارات المجلس تصب في إطار المصلحة العامة وبتوافق بين أعضائه الثمانية لكانت النتائج أفضل، ولا ما وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن.

وبخصوص استمرارية مجلس القيادة الرئاسي، قال خصروف "أشك أن يطول عمر هذا المجلس، لأنه لا يقدم مصلحة اليمن واستعادة الدولة، على المصالح الاخرى، وفق تعبيره.

وحول هيكلة القوات المسلحة المتواجدة على الأرض، طالب خصروف بأن يتم توحيد قيادة هذه القوات بغرفة عمليات مشتركة واحدة تتجه نحو استعادة الدولة، مشيرا إلى أن مقترحه هذا تم رفضه.

تهريب الأسلحة للحوثي

وعن حقيقة تهريب الأسلحة النوعية من عُمان إلى مليشيا الحوثي، يؤكد خصروف قائلا "كان التهريب حقيقة يأتي من سواحل عُمان عبر مناطق صحراوية، وقبضنا في مأرب على أكثر من صفقة سلاح أتت من سواحل عمان وعبر الصحراء بوثائقها"، مؤكدا أنه "تم التحقيق في ذلك، فاعترف السائقون بأنهم أتوا من سواحل عمان وتهريب أسلحة للحوثي".

ويرى أن لمواجهة التهريب لا بد من تشكيل جيش على أساس وطني وحدوي من أبناء المهرة وهم كفيلون بمنع ذلك.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن