الإنتقالي ينقلب على«الرئاسي»ويطالب الاخير بـ اتخاذ موقف حاسم ضد قوات «الجيش»وإخراجها من هذه المناطق

السبت 20 أغسطس-آب 2022 الساعة 11 مساءً / مأرب برس- متابعات
عدد القراءات 3878
 

وصفت مليشيا الإنتقالي المدعومة إماراتيا، قوات الجيش بـ "المليشيا" وأنها "قوى التمرد"، مطالبة بإخراجها من محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن.

   

جاء ذلك خلال إجتماع لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي السبت، بمدينة عدن، برئاسة عيدروس قاسم الزُبيدي لمناقشة مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في محافظة شبوة، ومديريات وادي وصحراء حضرموت.

   

ودعت مليشيا الإنتقالي، مجلس القيادة الرئاسي إلى اتخاذ موقف حاسم من قوات الجيش في مديريتي "جردان وعرماء" بمحافظة شبوة بعد أيام من سيطرة مليشيا الإنتقالي على مدينة عتق عاصمة المحافظة.

   

وأدانت مليشيا الإنتقالي، استمرار ما أسمته بـ "قوى التمرد في محاولاتها الرامية إلى زعزعة الأوضاع في مديريتي جردان وعرماء، واستمرارها في تحشيد مليشياتها من المنطقة العسكرية الأولى ومحافظة مأرب اليمنية باتجاه شبوة".

   

وطالبت "مجلس القيادة الرئاسي إلى اتخاذ موقف حاسم من ما اسمتها المليشيات ووقف عمليات التحشيد التي تقوم بها باتجاه شبوة ومناطق وادي حضرموت" وفقا لموقع المجلس على شبكة الإنترنت.

   

وشدد الإجتماع على أهمية تمكين أبناء محافظة شبوة من إدارة شؤون محافظتهم في شتى المجالات، وحقهم في الاستفادة من ثرواتها، وتأمينها، وحمايتها بعيدا عن تدخلات أي قوى سياسية.

   

وأكدت مليشيا الإنتقالي، على دعمها ومساندتها لجهود قيادة السلطة المحلية في محافظة حضرموت ممثلة بمحافظ المحافظة مبخوت بن ماضي ومساندة جهوده لبسط وترسيخ الأمن والاستقرار في مناطق وادي حضرموت، وتمكين أبناء المحافظة من تأمين محافظتهم وإدارة شؤونها سياسيا، وأمنيا، وعسكريا، وإداريا، ورفض أي محاولة للانتقاص من ذلك بفرض قرارات تتصادم مع إرادة أبناء حضرموت.